ميشيغان: إطلاق دليل أمني استباقي لتعزيز حماية المساجد والمدارس الإسلامية
“اليمني الأميركي” – متابعات:
أطلق فرع ميشيغان لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR-MI) حزمة أدوات للسلامة مخصصة للمساجد والمدارس الإسلامية، وسط ما وصفته المنظمة بتزايد التهديدات المعادية للمسلمين على مستوى البلاد.
وأوضحت المنظمة أنها تنشر هذا الدليل في ظل مواجهة المجتمعات المسلمة في جميع أنحاء البلاد لمخاوف أمنية، تشمل الاعتداءات الجسدية والتهديدات العنيفة والتخريب في المساجد.
وأشارت إلى الهجوم الدامي الذي استهدف مركزًا إسلاميًا في سان دييغو في مايو/ أيار الماضي، كجزء من المخاوف الأوسع التي تواجه المؤسسات الإسلامية.
تبدأ حزمة الأدوات، وفق موقع “ميشيغان بابليك”، بقائمة تحقق للتقييم الذاتي تُمكّن المؤسسات المشاركة من فحص أمنها المادي، وأفرادها ومسؤولياتهم، وعلاقاتها المجتمعية، وخططها وإجراءاتها الحالية.
وعقب قائمة التحقق هذه، ذكرت المنظمة أن هناك دليلاً بسيطًا للاستجابة لحالات مثل السلوك المريب أو المتصاعد، والرسائل التهديدية، وحالات وجود مهاجم نشط.
وقالت مديرة قسم المساحات الآمنة في المجلس، سوبيا كيدواي، إن الهدف هو تزويد المؤسسات الإسلامية بنقطة انطلاق عملية عند تقييم أمنها.
وأضافت: “تمنحهم حزمة الأدوات هذه نقطة بداية للنظر في منشأتهم وإجراءاتهم وأفرادها، وطرح أسئلة مثل: هل نحن مستعدون؟ هل يعرف موظفونا ومتطوعونا ما يجب فعله؟”
وأوضحت كيدواي أن هذه الخطوات تُوفر أدوات تُساعد المؤسسات على تحسين جاهزيتها للطوارئ وبناء علاقات استباقية مع جهات إنفاذ القانون المحلية.
وشجع المجلس المساجد والمدارس الإسلامية على المضي قدمًا في هذه العملية من خلال التواصل مع أقسام الشرطة المحلية وطلب تقييمات أمنية لمرافقها.
خلال هذه التقييمات، يمكن لجهات إنفاذ القانون زيارة المنشأة، ومراجعة إجراءات السلامة الحالية، وتحديد الثغرات المحتملة.
بالنسبة لكيدواي، تُعدّ هذه العلاقة أحد أهم حزمة الأدوات.. وقالت: “الهدف هو أن نكون استباقيين، وأن نجري الحوارات، ونضع الإجراءات اللازمة قبل الحاجة إليها”.
وأضافت كيدواي أن نجاح المبادرة سيعتمد في نهاية المطاف على مدى استجابة المؤسسات لهذه المعلومات.
وختمت قائلة: “بالنسبة لي، لا يقتصر النجاح على عدد الأشخاص الذين تلقوا الأدوات، بل على ما إذا كانت قد ساعدت مؤسساتنا على أن تصبح أكثر استعدادًا”.


تعليقات