Accessibility links

مدارس ديربورن العامة تطلق حملة توعوية عن السند التمويلي  


“اليمني الأميركي” – متابعات:

أطلقت مدارس ديربورن العامة رسميًا الحملة التوعوية حول السند التمويلي التاريخي للمنطقة التعليمية والبالغ قيمته 1.51 مليار دولار، وذلك في قبو إحدى أقدم مدارس المنطقة، الخميس/ 6 أغسطس 2026.

وقال المشرف العام، مايك إيسيلي: “نطلق على هذه السندات اسم “السندات التحويلية” لأنها ستكون كذلك بالفعل، فعلى مدى 20 عامًا، سيتم استبدال أو تجديد كل مدرسة ومبنى في المنطقة التعليمية بشكل شامل”.

وأضاف: وبفضل هذه السندات، سنبني ستة مبانٍ مدرسية جديدة كليًا، من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثامن، وسنجري تجديدات شاملة لجميع المدارس المتبقية في المنطقة”.

ومن المقرر أن تكون مدرسة “لوري”، التي شُيدت عام 1927، أول من يتم استبدالها في الموجة الأولى من أصل أربع موجات عمل، في حال وافق الناخبون على السند في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.. وأتيحت الفرصة للإعلام والمسؤولين المحليين الذين حضروا المؤتمر الصحفي للاطلاع عن كثب على غلاية المدرسة التي يبلغ عمرها 50 عامًا، والأسقف المنخفضة في الكافتيريا، والتدهور الحاصل في أساسات المبنى.

وقال المشرف على المدارس، مايك إيسيلي: إن هذه المشاكل تُجسّد مخاوف البنية التحتية في جميع مدارس المنطقة البالغ عددها 36 مدرسة.

وأضاف إيسيلي: “نريد أن يرى السكان، بمن فيهم أولياء الأمور، بعض جوانب المباني التي قد لا تتاح لهم فرصة الوصول إليها.. نحتاج أن يفهم الناس التحديات التي تواجهها العديد من مبانينا خلف الكواليس”.

لكن السند التمويلي الذي يمتد لثلاثين عامًا سيتحقق أكثر بكثير من مجرد إصلاح البنية التحتية.. سيتم بناء ست مدارس جديدة، جميعها من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثامن، في أنحاء المنطقة، مما يُبقي الطلاب في أحيائهم السكنية مع توفير مساحات دراسية حديثة تشمل المزيد من مختبرات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتعليم المهني، وغيرها من التحسينات.

على مدار عشرين عامًا من الإنشاء ستشهد جميع مدارس المنطقة تجديدًا شاملًا، وستبقى المدارس الثانوية الثلاث التقليدية (فوردسون، وديربورن الثانوية، وإدسل فورد) قائمةً مع تحديثها.

انضم الى المنصة، إلى جانب مدير المنطقة، كلٌّ من عمدة ديربورن عبدالله حمود، وعمدة ديربورن هايتس مو بايدون، وعضو مجلس أمناء مدارس ديربورن العامة ماري بيتليشكوف، ورئيسة اتحاد معلمي ديربورن كاثي مارتن.

وبفضل الشراكة مع مدينة ديربورن، لن يؤدي السند التمويلي للمنطقة التعليمية إلى رفع معدلات ضريبة الأملاك لأصحاب المنازل في ديربورن.

ورغم أن الاقتراح المطروح في الاقتراع سيطالب بزيادة قدرها 3.14 ميل*، إلا أن هذا المبلغ يُعوَّض بالكامل بتخفيضات ضريبية أخرى.. إذ تعمل مدينة ديربورن على إلغاء ضريبة الأملاك المخصصة لسندات معالجة فيضان مياه الصرف الصحي، مما سيُخفض معدلات الضرائب بمقدار 0.94 ميل مقارنةً بعام 2025، كما ستتنازل المنطقة عن ضريبة التشغيل في حال الموافقة على السندات، مما يوفر على أصحاب المنازل 2.18 ميل.

ستؤدي هذه التغييرات مجتمعةً إلى عدم حدوث أي تغيير في معدلات الضرائب لأصحاب المنازل في ديربورن، أما أصحاب المنازل في منطقة ديربورن هايتس التي تغطيها المنطقة التعليمية، فسيشهدون زيادة طفيفة.

يمكن للسكان الاطلاع على المزيد من المعلومات حول مقترح السندات على الموقع الإلكتروني للمنطقة التعليمية على الرابط التالي: https://dearbornschools.org/2026-transformational-bond/، كما يمكن مشاهدة المؤتمر الصحفي على قناة المنطقة التعليمية على يوتيوب.

وأشار عضو مجلس الأمناء، بيتليشكوف، إلى أن مقترح السند التمويلي يجمع بنجاح بين دراستين أجرتهما المنطقة التعليمية في السنوات الأخيرة لتقييم الاحتياجات التعليمية والبنية التحتية في مدارس ديربورن العامة.

وقال بيتليشكوف: “هذا استثمار يُعزز مجتمعنا بأكمله.. ستُساهم هذه التحسينات في خلق مساحات آمنة وحديثة وعادلة، مع الحفاظ على ديربورن التي نعرفها وحمايتها”.

بدورها، قالت رئيسة اتحاد المعلمين، كاثي مارتن: “بصفتنا معلمين، ندرك أهمية بيئة التعلم.. تُظهر الأبحاث باستمرار أن المدارس المُصانة جيدًا تُحسّن حضور الطلاب ومشاركتهم وتحصيلهم الدراسي، فضلًا عن استبقاء الكادر التعليمي.. إن الاستثمار في مرافقنا هو استثمار في نجاح الطلاب.. الأمر لا يتعلق بالترف، بل بالضرورة”.

وروت تجارب شخصية، منها طالبة على كرسي متحرك اضطرت لتغيير مدرستها الابتدائية بسبب عطل في مصعد مبناها، وأضافت أن هناك طلابًا وموظفين يعانون من الربو في مبانٍ ذات أنظمة تهوية قديمة.

واختتمت السيدة مارتن قائلة: “يستحق كل طفل أن يتعلم في مدرسة آمنة وصحية وحديثة، ويستحق كل معلم فصلًا دراسيًا داعمًا للتعلم بدلًا من أن يكون عائقًا أمامه، وتستحق كل أسرة أن تطمئن إلى أن مدرسة حيّها مُجهزة لتلبية احتياجات طلاب اليوم وقوى العمل في الغد”.

*”الميل” (Millage) هو مصطلح ضريبي أميركي يعادل ضريبة قدرها 1 دولار لكل 1,000 دولار من القيمة الخاضعة للضريبة للممتلكات.

تعليقات