ديترويت – “اليمني الأميركي”:
علمت صحيفة “اليمني الأميركي” أن شرطة ديترويت ستبدأ حملة تفتيشية ورقابية على محطات الوقود في المدينة بهدف تتبع من لا يلتزمون بالقوانين، خاصة على صعيد بيع الحشيش والممنوعات دون ترخيص.
يأتي ذلك عقب إغلاق الشرطة لمحطة وقود يملكها رجل أعمال عربي، بسبب بيع المخدرات (الحشيش) بدون ترخيص.
وسبق وأفاد مسؤولون من شرطة ديترويت أنهم تلقوا بلاغًا في يوليو/ تموز من أحد المواطنين يفيد بأن محطة وقود تبيع الحشيش للقاصرين.
وذكرت الشرطة أنه خلال التحقيق، باعوا الحشيش لضابط متخفٍ، وبعد تنفيذ أمر تفتيش، عثر المسؤولون على أكثر من 250 سيجارة حشيش ملفوفة مسبقًا، بالإضافة إلى أجهزة تبخير تحتوي على مادة THC، ونحو 400 ألف دولار نقدًا، وخمسة أسلحة نارية، تبين أن أحدها مسروق.
يُشار إلى أن مادة الحشيش قانونية في ولاية ميشيغان، ولكن يُسمح ببيعها في محلات خاصة مرخص لها فقط، كما لا تُباع إلا عبر البطاقة الشخصية، وبوصفة طبية، ويُحظر استخدامها أو تناولها في الأماكن العامة أو أثناء قيادة السيارات.
وأعرب مصدر محلي، في تصريح لـ “اليمني الأميركي” عن أسفه، لأن بعض ملاك المحطات والدكاكين من العرب يضعون جمع المال السريع بأي طريقة هدفًا أول لهم، دون الاكتراث بسمعة العربي أو بما يخالفه ذلك من قيم دينية وأخلاقية، أو بتقديم نموذج إيجابي للعربي والمسلم في الأحياء والمناطق التي يسكنون أو يعملون بها.
فيما قال أحد الناشطين في ولاية ميشيغان، وهو من المتابعين لحادثة إغلاق المحطة بسبب مخالفة القوانين: “للأسف، حتى أخبار الولايات الأخرى لا تبشر بخير، فكل يوم نسمع بحادثة، وكل يوم يُغلق محل أو دكان أو محطة بنزين، فهناك مَن يبيع الحشيش بدون رخصة، وهناك من يفتح في خلفية المكان محل للمقامرة دون رخصة، ويعتقد البعض أن السلطات لا تدري بذلك، لكنها مسألة وقت حتى يتم القبض عليهم”.
وأضاف: “صحيح أن كل شخص في الولايات المتحدة يتحمل مسؤولية عمله، لكن سمعتنا أصبحت مختلفة عمّا كانت في الماضي، رغم أن لدينا ما يكفينا في هذه البلاد، التي تعطينا الكثير مقابل العمل بشرف واجتهاد”.


تعليقات