Accessibility links

مشرّعون من ميشيغان يحذِّرون من دخول السيارات الكهربائية الصينية إلى الولايات المتحدة


 ميشيغان – “اليمني الأميركي” – عن إذاعة ديترويت:

ألمحَ ترامب إلى أنه قد يكون منفتحًا على السماح بدخول السيارات الصينية الكهربائية المثيرة للجدل إلى الولايات المتحدة، على الرغم من المخاوف الأمنية والتسعيرية.

على الرغم من أنها غير متوفرة حاليًا في الولايات المتحدة، فقد ألمح الرئيس ترامب إلى أنه قد يكون منفتحًا على السماح بدخولها خلال زيارة لنادي ديترويت الاقتصادي في وقت سابق من هذا العام، وقد لاقت هذه السيارات رواجًا كبيرًا وانخفاضًا في الأسعار في أوروبا، وهي متوفرة الآن في كندا والمكسيك.

وتم تقديم تشريع في واشنطن لحظر بيع هذه السيارات.. يشمل ذلك مشروع قانون شاركت في رعايته السيناتور الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، إليسا سلوتكين، والجمهوري عن ولاية أوهايو، بيرني مورينو.

تجادل سلوتكين بأن وجود هذه النماذج على الطرق الأميركية بالقرب من القواعد العسكرية والبنية التحتية المدنية قد يشكل خطرًا أمنيًا.

وتقول سلوتكين: “إن جمع كل هذه البيانات، كل هذه الفيديوهات، كل هذه الخرائط، وإرسالها إلى جهات أخرى، هو أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة للدول المعادية، فهي المعلومات التفصيلية التي تسعى جاهدةً للحصول عليها في تخطيطها الحربي”.

وبينما تُقر سلوتكين بأن شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل جوجل، تجمع بالفعل بيانات المستخدمين، فإنها تُشدد على ضرورة التزام هذه الشركات بالقوانين الأميركية عند التعامل مع هذه المعلومات.

ومن المخاوف الأخرى التأثير المحتمل على المصنّعين الأمريكيين، الذين قد يخسرون جزءًا من مبيعاتهم.

يمثل الجمهوري جون مولينار الدائرة الثانية في ولاية ميشيغان بالكونغرس. ويحذر من أن أحد العوامل التي تُبقي أسعار السيارات الصينية منخفضة هو ممارسات العمل غير الأخلاقية في البلاد.

يقول مولينار: “تستخدم الشركات الصينية عمالة رخيصة لتقويض الأجور العادلة للأميركيين المجتهدين”.

ويقول المشرّعون إن الولايات المتحدة لا تستطيع منافسة الدعم الحكومي الصيني لصناعة السيارات.. ويجادلون بأن ذلك يخلق أسعارًا منخفضة بشكل مصطنع للمنتجات الصينية، ما يجعل من الصعب على الشركات الأميركية منافستها.

تعليقات