Accessibility links

معاناة الأندية اليمنية.. وفجور الاتحاد الكذوب..!


إعلان
إعلان

عبدالله الصعفاني* 

يستطيع عشاق كرة القدم في اليمن التنفُّس بعمق دونما موسم كروي محلي، ويستطيع الجمهور النوم الهانئ دونما حاجة لدوري أحمد وحميد وحسن، وبقية شلة حسب الله المترهلة..!

* الاكتفاء بما هو عالمي مبهر عن المحلي المغبر ممكن، لأن الفضاء الإعلامي مفتوح على أقوى الدوريات العالمية وأجملها، وبمتناول الناس الاستمتاع بالدوريات الإسبانية والإنجليزية والإيطالية ودوريات الأبطال وهم في غرف نومهم ومدندلين أرجلهم، لكن الوسط الرياضي لا يستطيع إخفاء استنكاره من استمرار تجاهل سؤال: لماذا يقبض اتحاد كرة القدم مئات الملايين من الدولارات بصورة منتظمة،  ويرفض إقامة الأنشطة المحلية أسوة ببلدان الجن والإنس؟.

* كلَّما طالب الرأي العام الرياضي بضرورة إقامة الدوري، يظهر حميد شيباني ليقول لنا العبارة الهاربة:

والله شوفوا.. في دوري.. وما فيش دوري..!

إذا صرفت وزارة الشباب والرياضة والصندوق فلوس، سنقيم دوري.. ما صرفوش أمانة ما يشم عشاق الكرة أي ظفيرة للكرة اليمنية اللعوبة.

* ويسارع من تبقى من الغيورين غير المستأنسين، فيسألون: طيِّب أين ملايين الدعم الدولي، فيكون الرد: الأندية عاجزة، ونحن لا نستطيع إخلاء العهدة المسجلة عند محاسب الفيفا حتى الآن.. الاتحاد يحصل على مئة مليون دولار شهريًّا، بس مش قادرين نخلي العهدة.

* المصيبة أن الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم المعروفة بمقولة “غديني وخزِّن لي اليوم واقتلني بكرة” لم تسأل الاتحاد لماذا على الأندية أن تبقى مهمومة بعدم تحديد الاتحاد لموقف من مسألة إقامة الدوري من عدمه..؟ خاصة وأن المطلوب من الأندية أن تستعد لإقامة موسم كروي غير معلوم، اعتمادًا على تصريحات مواربة، وتدليس وتلبيس..!

* استعداد الأندية للمنافسة المنتظرة يعني التعاقد مع لاعبين وأجهزة فنية بمبالغ تثقل كاهل خزائن فقيرة.

وكل موسم يتضح أنه ليس من دوري ولا هم يفرحون، لتذهب مصاريف التعاقدات مع أم عمر التي ذهبت مع الحمار، فلا رجعت، ولا رجع الحمارووووو.. 

* وتأكيدًا على أن اتحاد كرة القدم لا ينوي خيرًا، صار واضحًا بأنه لا يريد إقامة الدوري، وفي نفس الوقت لا يريد قطع الشك، ومستمر في تخدير الأندية وحتى الفيفا إما باجتماع أو غسل الوجوه البائسة بوجه جديد، فيما الواقع أنه لا دوري ولا هم يكذبون، وأن على الأندية مواصلة الرقص في “الظلمي”.

* هذا الحال يكرر نفسه كاشفًا بصورة عارية عن عدم الاحترام  للأندية أو للجمهور أو للرأي العام..!

* جديد مسلسل الضحك على الذقون هو عقد اجتماع قبل أيام في صنعاء قيل بأنه فني، وقيل إنه تشاوري، “وليس مهمًّا لون البقرة، المهم أنها تجيب حليب”، وما حدث هو مجرد  توصيات لاتحاد كرة القدم في فولتا السفلى.

* في اجتماع التخدير طالب المتحمسون من ممثلي الأندية بأصوات شاحبة بدوري يبدأ في أغسطس، مع تثبيت الموعد حتى تتعرف الأندية على أقدامها من رؤوسها، وتصرف أموالها على تنافس معلوم.

* قدم مندوبو الأندية مقترحات بهدف إخراج الاتحاد من دائرة العجز القيادي والإداري والفني، كأن يقام الدوري بنظام المجموعتين في صنعاء وعدن، وتصعد أربعة أندية من المجموعتين لخوض جولات نهائية في حضرموت لقطع الطريق على المزيد من الأعذار البائسة، وكشفوا عن أن الدوري سيكون أجمل برفع العقوبات عن الهابطين، وفي المقدمة أندية عدن، ولكن كيف للأندية التي اجتمعت أن تقر حقًّا أو تبطل عبثًا.. كيف؟.

* كانت أندية صنعاء جميلة وهي تطالب برفع العقوبات عن أندية عدن وفتح صفحة جديدة مع هذه الأندية على خلفية أزمات البلد.

ولا أظن أن الدوري إن انطلق سيكتسب أيّ جمال بدون عدن والكرة العدنية كضرورة فنية وجمالية وجماهيرية معروفة بحساب الحاضر والإرث الكروي.

وأما وقد أطلتُ وأطال الجميع، أختتم بتذكير عابثي اتحاد كرة القدم بضرورة أن يتقوا الله ويعملوا على إعلان موعد انطلاق الدوري، ويصرفوا مخصصات الأندية، ويلغوا الهبوط، ويرفعوا قيمة الجوائز المخصصة للأبطال كضرورة.

* ولا بأس من تأمين الكهرباء لمقر أيّ اجتماع لأن في ذلك إعلانًا عن نوايا حسنة تتشكل، وأن الأندية اليمنية والوسط الكروي بحاجة للتوقف عن الأذان في مالطا..!!

* كاتب يمني

   
 
إعلان

تعليقات