النجم اليمني جمال حمدي.. جاهز لإخراج الياباني “ميورا” من موسوعة جينيس للأرقام القياسية..!
عبدالله الصعفاني*
لليمن أن يفخر بامتلاكه نجمًا هو في الحقيقة حالة رياضية وكروية تكفي لدخول اليمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية على حساب نجم من اليابان، امبراطورية الإبهار التكنولوجي الخارق الحارق.



* والبركة في الإنجاز اليمني المنتظر في الكابتن التاريخي للمنتخبات اليمنية لكرة القدم، وعضو منتخب العرب، الكابتن جمال حمدي الذي أعلن مؤخرًا عزمه على الإطاحة بالنجم التاريخي للكرة اليابانية “كازيوشي ميورا” الذي يلعب في الدوري الياباني وهو في 58 من العمر.
* سألت جمال حمدي.. لماذا تريد إفقاد الكرة اليابانية أحد مصادر اعتزازها، وتعمل على سحب نجمها ميورا من موسوعة غينيس واحتلال مكانه داخل الموسوعة العالمية، فأجاب بثقة من يعرف كيف يقتنص الفرصة العالمية ويأخذ بتلابيبها من طوكيو إلى صنعاء وعدن، وكل الربوع اليمانية:
* هذا حقي الطبيعي وسأخطفه على بساط الاستحقاق والجدارة بمباركة الاتحاد اليمني وإشراف الإتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي “الفيفا”.. فالياباني “ميورا” دخل الموسوعة العالمية، لأنه لا يزال يلعب في الدوري الياباني، رغم أنه في الثامنة والخمسين من العمر وفي الدرجة الرابعة في التصنيف الياباني، فيما يعلن جمال حمدي منافسته له وقد بلغ السادسة والستين من العمر، لكنه يمتلك من القدرات الفنية والبدنية ما يجعله الأفضل بكل المقاييس.
* عندما عَلِمَت ثلاثة أندية يمنية بالخبر طلبت من الكابتن جمال أن يلتحق بها، واللعب معها في الدوري القادم.. لكن لاعب الحالة اليمنية البرازيلية “نادي المجد سابقًا” ربما يختار اللعب في صفوف أهلي صنعاء بما في ذلك من تحدي اختبار القدرات مع النادي الكبير.
* وللجيل الجديد الذي لم يعرف مَن هو جمال حمدي أقول بأنني اعتبر نفسي ناقدًا رياضيًا محظوظًا، لأنني عشت بداياتي الصحفية مع تحليل المباريات في زمن جمال حمدي وجيله من النجوم الذين كانوا هُواة، لكنهم أبدعوا وامتعوا الجماهير بروح وانضباط المحترفين.
* لم يكن اختيار جمال حمدي قائدًا للمنتخبات اليمنية ضربة حظ، وإنما لامتلاكه مواصفات النجومية والقيادية بشكلها المطلق داخل الملاعب اليمنية قبل الوحدة وبعدها.. ولذلك أجزم بالاعتقاد أنه اللاعب الذي يشهد ماضيه لحاضره بصورة مدهشة، وأنه الجدير بأن يشهد حاضره بزعامته المطلقة، وأن النجومية كلٌّ لا يتجزأ، والشهادة المنتظرة القادمة ستكون من امبراطورية الفيفا وموسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية.
* عندما شغل جمال حمدي مركز قلب الدفاع كان صمام الأمان اللافت للأنظار بلسان حال التحذير “قف أيها المهاجم.. أمامك جمال حمدي”.. وعندما يمتص الحالة الهجومية للمنافس يتحول جمال إلى عنصر هجوم كاسر للضغط، بعيون صقر، وانطلاقة أسد.. فإذا خارت الفاعلية الهجومية العامة لفريقه، فالمدرجات على موعد مع ضربة حرة بروعة هدف جمال حمدي التأريخي في مرمى إكرامي حارس الأهلي والمنتخب المصري على ملعب الثورة بصنعاء.
* سيقول بعضكم: ماذا بمقدور جمال حمدي أن يقدم في الدوري اليمني القادم ليطيح ببطل اليابان التأريخي بجناحي العمر المديد والأداء الرشيق..؟
والجواب.. سيقدم جمال حمدي الكثير الذي ينتصر به لمقولة المصريين “الدهن في العتَّاقي” وهو ما يفعله الكابتن جمال اليوم في المباريات التي يخوضها مع النجوم الشباب مساء كل يوم اثنين، وفجر كل خميس.
* إنها حكاية نجم متجدد، بقدرته على ممارسة كرة القدم من موقع فريقه المسمى فريق أبو الكباتن علي محسن، ومحافظته على قواه ومهاراته.
يمتلك جمال حمدي في منزله صالة جم شخصية تساعده في الحفاظ على لياقته البدنية على الدوام.. وهو يمارس السباحة بانتظام، ويخوض النشاط التنافسي المستمر، ليكسر به تداعيات تقدمه في العمر.
* وثمة أمور أخرى كثيرة تفسِّر كيف أنه وبعد عقود من الزمن لا يزال يذكّرنا بحرص جماهير الأندية على التجمع حوله في الساحة الخارجية للملعب لمجرد أنه يربط حذاءه ويبدأ ماراثون الإحماء والاستطالة، وما إلى ذلك من حالات تؤهله للإطاحة بالياباني ميورا.
* اقتحام الكابتن جمال حمدي لموسوعة جينيس.. وإصراره على احتلال مكانًا فيها على حساب الياباني، “كازيوشي ميورا” ورفضه مغادرة وعي الأجيال القديمة والجديدة، كلها أمور تؤكد كم هو متميز وهو يحرص على أن يضيف إلى وثائق متحف إنجازاته المثقل بمفردات تأريخ مشرِّف، وناصع البياض.
* كل التوفيق للكابتن الستيني المدهش جمال حمدي في طموحه العالمي الجديد.
* ناقد رياضي يمني


تعليقات