Accessibility links

مجموعة أعمال في ميشيغان تقول إن الحرب التجارية الأميركية مع كندا تضع صبر السكان على المحك


“اليمني الأميركي” – متابعات: 

يقول مارك فيسك، من “تحالف ميشيغان للتجارة الذكية”، إن الحرب التجارية الأميركية مع كندا بدأت بالفعل تضر بجيوب الأميركيين، ولا سيما في ولاية ميشيغان.

تفرض كندا رسومًا جمركية باهظة على مجموعة متنوعة من المنتجات الأميركية، وذلك ردًا على سلسلة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب مؤخرًا بنسبة 50% على سلع كندية محددة.

ويشير تحالف يضم مجموعات تجارية إلى أن ولاية ميشيغان تتحمل العبء الأكبر من هذه الحرب التجارية.

ويدعو “تحالف ميشيغان للتجارة الذكية” إلى تعزيز علاقات تجارية جيدة مع الدول الأخرى، وخصوصًا كندا.

ووفق موقع إذاعة wdet، يقول مارك فيسك، ممثل التحالف، إنه في مثال واحد فقط، أدرك بعض الآباء مؤخرًا، وبشكل ملموس، ما تعنيه الرسوم الجمركية الحالية بالنسبة للطلاب العائدين إلى المدارس.

في هذه المقابلة تتحدث مجموعة أعمال في ميشيغان وتقول إن الحرب التجارية الأميركية مع كندا تضع صبر السكان على المحك.

ارتفاع التكاليف

يقول فيسك: بالنسبة للعديد من العائلات في ميشيغان، يعني هذا الوقت من العام التسوق للعودة إلى المدارس.. وللأسف، وبسبب زيادة الرسوم الجمركية، فإن ذلك يعني أيضًا ارتفاع التكاليف، فالعديد من المستلزمات المدرسية الأساسية، بدءاً من أقلام الرصاص وأقلام التلوين ووصولاً إلى المجلدات وحافظات الأوراق، أصبحت أغلى بكثير بسبب هذه الرسوم.

كوين كلاينفلتر (أخبار WDET): ما  حجم الزيادة في الأسعار التي نتحدث عنها؟

مارك فيسك: لقد رصدنا زيادات بنسب مئوية تتجاوز العشرة (أي زيادات كبيرة) في أسعار العديد من السلع.

ارتفعت أسعار الممحاة، وأقلام الرصاص والتلوين، وحقائب الظهر، والقائمة تطول لتشمل كل شيء تقريبًا، فالمقصات والمجلدات كلها شهدت ارتفاعًا في الأسعار، وهذا يتماشى مع الارتفاع العام في التكاليف الناجم عن الرسوم الجمركية.

لم تتضرر أي ولاية بشدة مثل ميشيغان جراء سياساتنا التجارية الحالية، وقد شكل ذلك أخبارًا سيئة للغاية للعائلات وتجار التجزئة والمزارعين والشركات الصغيرة.

كوين كلاينفلتر: كيف تربطون بين زيادة الرسوم الجمركية وهذا الارتفاع في أسعار المستلزمات المدرسية؟

مارك فيسك: ببساطة، أجرينا تحليلاً للمقارنة بين الوضع قبل وبعد فرض الرسوم، والصورة التي تتضح لنا جلية للغاية، فالرسوم الجمركية تتسبب في زيادة هائلة في الأسعار، لا تقتصر على المستلزمات المدرسية فحسب، بل تشمل الملابس وكرات القدم وجميع أنواع السلع العادية التي تحتاجها العائلات عند العودة إلى المدارس، وهذا يُمثل أخبارًا سيئة للعائلات، ولتجار التجزئة، وللشركات على حد سواء.

تراجع حركة الزوار

 QK: البيانات التي تستند إليها في هذا الطرح، إذا كنتُ قد فهمتكَ بشكل صحيح، تشير إلى أن الرسوم الجمركية ارتفعت بنسبة “X”، وأن الأسعار قد ارتفعت أيضًا.. هل هذه هي الطريقة التي تربط بها بين الأمرين؟

MF: هذا صحيح تمامًا.. ومرة ​​أخرى، أقول إنه لم تتضرر أي ولاية جراء السياسة التجارية الحالية بقدر ما تضررت ولاية ميشيغان.. لقد أضرت هذه السياسة بقطاع السياحة لدينا يا “كوين”، فقد شهدنا تراجعًا في حركة الزوار بسبب بعض الحروب التجارية والتوترات القائمة بيننا وبين كندا.. وهذا القطاع السياحي يُمثل شريان الحياة للمشاريع الصغيرة والعائلية، مثل المطاعم والفنادق والنُزُل ومحطات الوقود.. لقد كانت السياسة التجارية الحالية كارثة على عائلات ميشيغان.

تحرك الكونغرس

QK: إذن، من وجهة نظر مجموعتكم.. ما الحل أو العلاج المناسب لهذا الوضع؟

MF: نحن بحاجة إلى تحرك الكونغرس.. نحتاج لأنْ يتولى الكونغرس زمام الأمور ويبدأ في سن سياسات تجارية ذكية ومتسقة، أي سياسات تخفض التكاليف بدلاً من رفعها، وتخلق فرص عمل بدلاً من القضاء عليها، كما نحتاج إلى سياسة تجارية تحافظ على علاقتنا مع كندا، فهي شريك تصدير رئيسي للبلاد ولولاية ميشيغان.

لدينا شراكة راسخة مع كندا، ويكون الوضع أفضل للشركات وللجميع إذا عملنا معًا كشركاء في مجال التجارة بدلاً من خوض حرب تجارية تتسم بالتوتر وارتفاع التكاليف.

QK: يُعرف تحالفكم بجهوده الرامية لحماية العلاقات التجارية بين ميشيغان وكندا، وليس سرًا أن الأجواء متوترة بعض الشيء على هذا الصعيد حاليًا، خاصة بعد أن فرض الرئيس رسومًا جمركية جديدة مؤخرًا، وبشكل فردي تقريبًا.. لقد تحدثتَ عن ضرورة تدخل الكونغرس لكبح جماح هذه الإجراءات، ولكن هل ترى أي تحرك فعلي، سواء على مستوى الكونغرس أو أي مستوى آخر، يمكن أن يؤثر حقًا في قرار الرئيس بشأن فرض الرسوم الجمركية أو عدم فرضها؟

MF: لقد قمنا بجولات في أنحاء الولاية كافة بصفتنا جزءًا من “تحالف التجارة الذكية” (Smart Trade Alliance).. وأعتقد أن البداية تكون بالنزول إلى الميدان والاستماع إلى الآثار التي تُخلفها هذه الرسوم على الشركات، وقطاع الزراعة، والفنادق والمطاعم، وتجار التجزئة.. وبعد ذلك علينا العمل معًا، بشكل ثنائي يجمع الحزبين، لسن سياسات تجارية تمنح اقتصادنا دفعة قوية، بدلاً من النهج الحالي المتقلب وغير المستقر، الذي يشبه إطلاق النار على أقدامنا بأنفسنا.

تعليقات