رأي – “اليمني الأميركي”:
في أغسطس 2022، لم يُدلِ سوى نحو 20 % من الناخبين المسجلين في منطقة مترو ديترويت بأصواتهم.. هذا الرقم ما زال يثير القلق حول فعالية الناخب العربي في ميشيغان.
عندما يشارك عدد قليل جدًا من الناس، تُتخذ قرارات تشكل مدارسنا واقتصادنا ورعايتنا الصحية ومستقبل مجتمعنا دون الوزن الكامل لأصواتنا.
انتخابات هذا العام مختلفة.. يُراقب العالم الانتخابات التمهيدية في 4 أغسطس/ أب؛ لأنها ستساعد في تحديد اتجاه مجلس الشيوخ الأميركي.
مقعد مجلس الشيوخ المفتوح في ميشيغان من أكثر السباقات تنافسًا في البلاد.. الخيارات التي نتخذها هنا ستتردد أصداؤها بعيدًا عن حدود مدينتنا.
تؤيد صحيفة اليمني الأميركي الدكتور عبدالسيد لمجلس الشيوخ الأميركي، وإبراهيم عياش لمجلس الشيوخ الولائي في ميشيغان عن الدائرة الأولى، والنائبة رشيدة طليب عن الدائرة الثانية عشرة لمجلس النواب الأميركي.
المرشحون يفهمون الواقع اليومي الذي تواجهه الأسر العاملة في مجتمعنا ديترويت.. انتخابهم سيعزز صوت مجتمعنا في لانسينغ وواشنطن.
إقبال قوي منا ومن المجتمعات المحيطة يمكن أن يرسل رسالة واضحة: لن نُهمَّش.. المشاركة المنخفضة تمنح السلطة لمن لا يشاركوننا أولوياتنا.. المشاركة العالية تجبر كل مرشح وكل حزب على أخذ مخاوفنا على محمل الجد.
ولحسن الحظ، أصبح التصويت أكثر سهولة من أيّ وقت مضى. التصويت المبكر جارٍ الآن.. يمكن لناخبينا المسجلين الإدلاء بأصواتهم شخصيًا من 25 يوليو/ تموز حتى 2 أغسطس في مركز فورد المجتمعي وفنون الأداء، 15801 Michigan Ave يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 5 مساءً.
كما تتوفر بطاقات الاقتراع الغيابية، اطلب واحدة عبر الإنترنت على michigan.gov/vote، أو بالبريد، أو شخصيًا في مكتب كاتب المدينة.
يمكنك إعادة بطاقتك المكتملة بالبريد أو في صندوق الإسقاط أو شخصيًا.
لا تنتظر حتى يوم الانتخابات.. قد تكون الطوابير طويلة، والجداول متعارضة، والحياة مشغولة.. التصويت المبكر يزيل هذه العقبات.
اصطحب عائلتك.. أحضر جارًا.. اجعلها عملاً مجتمعيًا.
جاء آباؤنا وأجدادنا إلى هذا البلد بحثًا عن الفرصة والكرامة.. عملوا بجد، وبنوا أعمالاً، وربوا عائلات، وثبّتوا مكانتهم في الحياة الأميركية.. وأقصر طريق لتكريم هذا الإرث هو ممارسة الحق الذي ساعدوا في تأمينه لنا: حق التصويت.
هذه الانتخابات ستشكل مجلس الشيوخ، وستشكل ميشيغان، وستشكل مستقبل أطفالنا.
الخيار بسيط.. اظهر.. صوّت مبكرًا.. اجعل صوتك يُحسب.
تحث صحيفة اليمني الأميركي كل ناخب مسجل منا وما حولنا على المشاركة.
قوة مجتمعنا جاءت دائمًا من الوقوف معًا، فلنقف معًا عند صناديق الاقتراع.


تعليقات