هامترامك – “اليمني الأميركي” – نرجس رحمن:
تنضم تازيا ميا إلى المجلس التعليمي في هامترامك كعضو جديد يشغل المقعد الذي كان شاغرًا، وتحل ميا محل داز شافون هول، التي استقالت مؤخرًا.
عُيِّنت هول لأول مرة في المجلس عام 2020، وأُعيد انتخابها لولاية مدتها ست سنوات.
صرحت هول لصحيفة “هامترامك ريفيو” أنها ستنتقل من المنطقة.
يقول عبد الملك الجهيم، رئيس المجلس التعليمي في هامترامك، في منشور على فيسبوك، إن ميا ستشغل المقعد كعضو في المجلس التعليمي حتى ديسمبر/ كانون الأول 2026.
ويضيف: “نتطلع إلى الرؤية الثاقبة والتفاني والقيادة التي تركز على خدمة المجتمع، والتي ستُضيفها إلى عملنا”.
ومضى مؤكدًا “أن التزامها بدعم الطلاب والأسر والموظفين سيُعزز مهمتنا المشتركة، ويساعد في توجيه منطقتنا نحو التميُّز المستمر”.
الجدير بالذكر أنه تقدم لشغل المقعد الشاغر سبعة مرشحين.

رد الجميل للمجتمع
تازيا ميا، من سكان هامترامك منذ ولادتها، تلقت تعليمها في مدارس هامترامك الحكومية، وتخرجت في مدرسة هامترامك الثانوية عام ٢٠١٥.
تقول: “نشأتي هنا شكّلت نظرتي إلى التعليم، وخاصة حقيقة أن الطلاب قد يختبرون النظام المدرسي نفسه بشكل مختلف تمامًا تبعًا لظروفهم وأنظمة الدعم المتاحة لهم”.
تحمل ميا شهادة بكالوريوس في الدراسات الدولية مع التركيز على البيئة العالمية والصحة من جامعة ميشيغان – آن أربور، وشهادة ماجستير في العلوم الطبية الأساسية من كلية الطب بجامعة واين ستيت.
تعمل ميا باحثةً مشاركة في قسم البحث والتقييم في منظمة “ارفع كل صوت” – قسم أبحاث التقييم والاستراتيجية، كما تعمل فنيةً بحثية في معهد ميشيغان للإعاقات النمائية.
وتؤكد ميا أهمية وجود نظام مدرسي داعم.. مضيفة في حديثها لـ “اليمني الأميركي”: “أعمل على مشاريع تدرس كيفية تأثير الأنظمة والخدمات على نتائج الأفراد والأسر والمجتمعات والمنظمات، بما في ذلك كيفية ارتباط التجارب التعليمية بالفرص طويلة الأجل”.
تقول إن عملها “يركز على ربط تجارب الطلاب والأسر والمجتمعات بعملية صنْع القرار المتعلقة بالبرامج والموارد والأولويات طويلة الأجل”.
ويشمل ذلك خبرتها كباحثة ومقيمة تركز على المجتمع، ولديها خبرة في دعم جهود التعليم والإعاقة والقوى العاملة والصحة العامة على المستويات المحلية والولائية والوطنية.
خلق مستقبل مستدام للطلاب
تقول ميا إنها تهتم بكيفية اتخاذ القرارات في المدرسة لدعم فرص الطلاب على المدى الطويل من خلال بيئة تعليمية داعمة.
وتضيف: “لقد لاحظتُ أيضًا وجود فجوة بين فهم الأنظمة لِما يحدث وكيفية تجربة الناس له”.
وتوضح: “أردتُ أن أشغل دورًا يُساعدني على سد هذه الفجوة، والتأكد من أن هذه الرؤى جزء لا يتجزأ من عملية صنْع القرار في مجلس هامترامك التعليمي”.
وتقول ميا إنها تهدف إلى تعزيز التواصل والتفاعل بين المنطقة التعليمية والمعلمين والأسر، و”التأكد من أن تجارب الطلاب تنعكس في عملية صنع القرار”.
كما تأمل في التركيز على ربط القرارات المالية والسياسية بنتائج الطلاب طويلة الأجل وبيئة تعليمية داعمة، “خاصةً في وقتٍ تواجه فيه المنطقة تحديات مالية وهيكلية حقيقية”.
وتقول: “أتمنى، أيضًا، المساهمة في خلق مساحة لا تُسمع فيها آراء المجتمع فحسب، بل تُدمج بفعالية في القرارات، وبناء الثقة من خلال الشفافية والمساءلة”.
وتضيف ميا إنها لمست بنفسها كيف تختلف تجارب الطلاب في النظام التعليمي تبعًا لأنظمة الدعم المتاحة لهم.
وأردفت: “لقد عملتُ في مجالات مختلفة مع الطلاب والأسر والقادة المحليين والجهات المانحة، وكان القاسم المشترك هو أن الناس غالبًا ما يختبرون الأنظمة بشكل مختلف عمّا يُوصف لهم”.
وتؤكد ميا أن عملها يُسهم في إبراز الأصوات والتجارب، وترغب في إلهام الأجيال القادمة.
تقول: “أنا متحمسة أيضًا لأن طلابًا مثلي، سيُتاح لهم فرصة المشاركة في دعم تحسين أنظمة مدارس هامترامك.. ويشرفني أن أخدم في هذا المنصب، وأن أُسخّر خبرتي كخريجة من هامترامك وخلفيتي المهنية لخدمة المنطقة”.
سيُجرى انتخابٌ على مقعد ميا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، إلى جانب مقعدَي مرتضى عبيد وريغان واتسون.. جميع هذه المقاعد عامة، ومدة ولاية كل دائرة انتخابية ست سنوات.


تعليقات