Accessibility links

مدير مكافحة الإرهاب يستقيل.. ويقول لترامب: لقد وقعت في دائرة “الخداع والكذب الإسرائيلي”


واشنطن – “اليمني الأميركي”:

استقال مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جوزيف كينت، من منصبه احتجاجًا على دخول واشنطن في الحرب المستمرة في إيران.

واعتبر أن الرئيس ترامب وقع في دائرة خداع وإيهام إسرائيلي بأن إيران تُشكّل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة.

وقال: وهو نفس التكتيك الذي استخدمه الإسرائيليون لجرّنا إلى حرب العراق الكارثية التي كلّفت أمتنا أرواح آلاف من أفضل رجالنا ونسائنا.. لا يمكننا تكرار هذا الخطأ.

واستهل رسالة الاستقالة: “لا يُمكنني بضمير مرتاح أن أؤيد الحرب المستمرة في إيران.. مؤكدًا “أن إيران لم تُشكل أي تهديد مُباشر لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية القوية التابعة لها”.

وأضاف: أُؤيد القيم والسياسات الخارجية التي طرحتموها في حملاتكم الانتخابية في أعوام 2016 و2020 و2024، والتي طبّقتموها خلال ولايتكم الأولى. 

وقال: حتى يونيو 2025، كنتم تُدركون أن الحروب في الشرق الأوسط كانت فخًا سلب أميركا أرواح أبطالنا الأعزاء، واستنزف ثروات أمتنا وازدهارها.

وأردف: في ولايتكم الأولى، كنتم تُدركون، أكثر من أي رئيس حديث، كيفية استخدام القوة العسكرية بحزم دون جرّنا إلى حروب لا نهاية لها.. لقد أثبتم ذلك بقتل قاسم سليماني وهزيمة داعش.

وأشار إلى ما حدث في بداية هذه الإدارة، “شنّ مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وشخصيات مؤثرة في الإعلام الأميركي حملة تضليلية قوّضت تمامًا شعاركم “أميركا أولًا” وبثّت مشاعر مؤيدة للحرب لتشجيعها على شنّ حرب مع إيران”.

وقال كنت: “استُخدمت هذه الدائرة المفرغة لخداعكم وإيهامكم بأن إيران تُشكّل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة، وأنه في حال شنّ هجوم الآن، فسيكون هناك طريق واضح لتحقيق نصر سريع.. كان هذا كذبًا، وهو نفس التكتيك الذي استخدمه الإسرائيليون لجرّنا إلى حرب العراق الكارثية التي كلّفت أمتنا أرواح آلاف من أفضل رجالنا ونسائنا.. لا يمكننا تكرار هذا الخطأ.

وأضاف: أنا جنديّ سابق شاركت في القتال 11 مرة، وزوج شهيدة، فقدتُ زوجتي الحبيبة شانون في حربٍ فبركتها إسرائيل، لا يمكنني تأييد إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تُحقق أي فائدة للشعب الأميركي، ولا تُبرّر التضحية بأرواح الأميركيين. 

وقال: لقد حان وقت وقف العمل.. بإمكانكم تغيير المسار ورسم طريق جديد لأمتنا، أو السماح لنا بالانزلاق أكثر نحو التدهور والفوضى.. القرار بأيديكم.

تعليقات