يهدف علي أبا زيد، كبير مسؤولي الصحة العامة في ديترويت، إلى توسيع نطاق مبادرات الصحة على مستوى المدينة
ديترويت – “اليمني الأميركي” – WDET – نرجس رحمن:
عيّنت عمدة ديترويت، ماري شيفيلد، في 2 مارس/ آذار، علي أبا زيد، كبيرًا لمسؤولي قسم الصحة العامة في ديترويت، خلفًا لدينيس فير رازو، ليُمثِّل إضافة جديدة لتجربة المدينة في إدارة العمل الصحي، خصوصًا أن أبا زيد البالغ، من العمر 35 عامًا، قد شغل منصب المدير المؤسس لقسم الصحة في ديربورن.
وفي منصبه الجديد في ديترويت، يسعى إلى معالجة كيفية تأثير السياسات المختلفة على الصحة، وزيادة عدد مسؤولي إدارة الصحة في المدينة للتواصل مع السكان.
سبق لأبا زيد أن قاد عدد من المبادرات، من بينها إطلاق برنامج “Rx Kids” في وقت سابق من هذا العام في ديربورن، والحد من حالات تعاطي جرعات زائدة من المخدرات، وتوسيع نطاق مراقبة جودة الهواء في جميع أنحاء المدينة.
وعند تعيينه أشارت عمدة ديترويت، ماري شيفيلد، إلى أن أبا زيد سيساهم في وضع نهج حكومي شامل يدمج الصحة في جميع السياسات.
ويقول: “نحن متحمسون للغاية لبدء العمل، ومواصلة الإنجازات القيّمة التي حققتها الإدارة على مر السنين، بالإضافة إلى تطوير مفهوم الصحة العامة في مدينة ديترويت”.
سبق لأبا زيد أنْ عمل مستشارًا للصحة العامة في المعاهد الوطنية للصحة (NIH).
تؤثر السياسات السابقة على قضايا الصحة الحالية.. يقول إن جودة السكن والبيئة تؤثران على الصحة.
يأمل في العمل مع فريق إدارة الصحة، الذي يضم 280 موظفًا، لتحسين النتائج الصحية لسكان ديترويت.. ويقول: “إن التحديات التي تواجهها ديترويت من الناحية الصحية ليست حتمية… بل هي نتاج عقود، إنْ لم تكن قرونًا، من القرارات التي اتخذها الإنسان، وسياسات استبعدت الناس من الفرص”.
ويضيف أبا زيد أن المدينة تركز على نهج الحد من الأضرار من خلال العمل مع جميع إدارات المدينة لتوفير الخدمات الصحية لسكانها.
ويشير إلى أن جزءًا من ذلك سيشمل زيادة عدد مسؤولي الصحة في المدينة.
ويقول: “90% من متوسط العمر المتوقع يحدث في المجتمعات التي نعيش فيها، ونتعلم، ونعمل، ونمارس شعائرنا الدينية، ونقضي أوقات فراغنا… وهذا يتطلب منا اتباع نهج تعاوني بنسبة 90% في كل ما نقوم به في المدينة”.
ويضيف أبا زيد أن سكان ديترويت يواجهون أعباءً صحية مثل الربو، والتي تتطلب، بحسب قوله، استجابة متعددة الجوانب.
ويؤكد أنّ لكل فرد الحق في التمتع بصحة جيدة.
ويقول: “إن فهم من تم استبعاده، ومن تم دفعه جانبًا، وسواء كان ذلك في واشنطن أو ديربورن والآن في ديترويت، أعتقد أن العمل هو نفسه نسبيًا، حتى وإنْ كان على نطاق مختلف قليلاً”.
والدا أبا زيد لاجئان سوريان.. كان والده أستاذًا جامعيًا في سوريا، ثم سائق سيارة أجرة لمدة 25 عامًا في ديترويت.


تعليقات