Accessibility links

رئيس كلية هنري فورد يسعى لتوسيع الشراكات والعلاقات المجتمعية


ديربورن  – “اليمني الأميركي” – نرجس رحمن: 

بدأ ديفيد إم. كنيزك الابن، الرئيس السابع لكلية هنري فورد، ولايته الجديدة في الأول من يوليو/ تموز.

يقول: “طوال مسيرتي المهنية، كان تركيزي دائمًا على خدمة المجتمع والمساهمة في خدمة مجتمعنا”.. وُلد كنيزك في ديربورن هايتس، حيث يقيم. 

يقول إنه يشعر بفخر كبير لتوليه منصب الرئيس.. “أشعر بالفخر بهذا المنصب، وأنا متحمس للغاية للمستقبل، وللآفاق التي يمكن أن نصل إليها كمؤسسة، فالتحديات التي تواجه التعليم العالي حاليًا جسيمة”.

يرى كنيزك أن هذه فرصٌ سانحة له ليكون أكثر إبداعًا في التغلب على التحديات.. ويقول إنه يعقد اجتماعاتٍ فردية مع قادة الكلية وموظفيها وطلابها.

ويؤكد أن الكلية على أتم الاستعداد لتلبية احتياجات الجميع أينما كانوا، بما في ذلك تقديم الخدمات باللغات الإنجليزية والعربية والإسبانية.

يقول: “لقد انبهرتُ حقًا خلال الأسبوعين الماضيين، إذ أتيحت لي فرصة الاطلاع المباشر على تجارب الناس والتفاعل معهم، وفهم قصصهم والعمل الذي نقوم به، والأمور التي نتقنها، والمجالات التي يمكننا تحسينها، والخطوات اللازمة لتحقيق ذلك”.

ويضيف كنيزك أن الكلية تقدم أكثر من 150 برنامجًا مختلفًا للطلاب.

أحد هذه البرامج هو برنامج التمريض السريري المكثف والتوظيف (NICE)، وهو برنامج تأهيلي في مجال التمريض يوفر تدريبًا مدفوع الأجر، وفرصًا للتعلم السريع، ومنحًا دراسية، ووظيفة مضمونة في شركة كورويل هيلث عند إتمام البرنامج.

ويوضح: “هذا النوع من العلاقات هو ما أود التفكير في كيفية توسيعه، بحيث يتمكن الطلاب من كسب المال أثناء دراستهم، لأننا ندرك أن هناك تكلفة فرصة بديلة لمتابعة التعليم العالي، ولكن بمجرد حصول الطالب على الشهادة، يصبح قادرًا على إيجاد وظيفة في المجال الذي يسعى إليه”.

يقول كنيزك إن هناك برامج مع ستيلانتيس، مثل برنامج موبار المهني للسيارات، لمعالجة النقص في فنيي السيارات في البلاد.

ويضيف: “نحن إحدى خمس مؤسسات في الولاية تقدم هذا البرنامج، الذي يمنحك التدريب الذي يؤهلك تلقائيًا للحصول على وظيفة بعد حصولك على الشهادة ومغادرتك كلية هنري فورد”.

كما تُقدم برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) والبرامج الصيفية لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية.

بناء روابط مجتمعية

يقول كنيزك إن الجالية العربية الأميركية رحبت به ودعمته.. ويضيف: “لقد أثرت الجالية العربية الأميركية في حياتي بشكل كبير”.

ويؤكد أن كلية هنري فورد تتميز ببيئة متنوعة ومرحبة.. ويقول: “إذا أتيت إلى هنا، ستجد الدعم، وسنعمل معك على توجيهك نحو المسار المهني أو الالتحاق بالجامعة التي ترغب بها”.. كما يؤكد كنيزك أن نجاح الطلاب هو “أولويتنا القصوى”.

ويقول: “أعتقد أننا نتشارك هذه القيم مع مجتمع ديربورن، وبالتأكيد مع الجالية العربية الأميركية”.

إنشاء منح دراسية ومسارات مهنية

يقول كنيزك إنه يعمل على توفير المزيد من فرص المنح الدراسية للطلاب.

ويضيف: “ندرك أن العوائق المالية أمام التعليم العالي قد تكون صعبة في بعض الأحيان، لكننا نريد أن نضمن قيامنا بدورنا في إزالة هذه العوائق وتهيئة طلابنا للنجاح”.

ويضيف كنيزك إنه يأمل أيضًا في بناء علاقات أقوى مع مجتمع الأعمال لتمكين الطلاب من الحصول على فرص عمل في قطاعات الرعاية الصحية والسيارات والقطاع الحكومي.

ويتضمن جزء من هذا العمل وضع ترتيبات للطلاب المنتقلين للالتحاق بمؤسسات تعليمية مدتها أربع سنوات لمواصلة تحقيق أهدافهم التعليمية.

ويقول: “أريد التأكد من تهيئة هذا المسار، بحيث يمكن نقل أكبر عدد ممكن من الساعات المعتمدة إلى المؤسسة التعليمية التالية، بغض النظر عمّا تفعله هنا… لذا فإن بناء هذه المسارات الجديدة والحفاظ عليها أكاديميًا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي”.

ويضيف كنيزك أن جزءًا من عمله يتمثل في خدمة المجتمع، “قد يكون ذلك من خلال حضورنا الفعلي أو بطرق أخرى عديدة، ولكن الأهم هو ما نفعله لفتح أبوابنا هنا في الكلية، لجذب المجتمع، واستخدام مرافقنا، والعمل بجدية كجهة فاعلة في الحوار والنقاش الذي يتوق إليه مجتمعنا.. لذا أرى أن الأمر يجب أن يكون تفاعلاً متبادلاً”.

يرغب كنيزك في أن يكون مرجعًا قيمًا للطلاب وعائلاتهم والمجتمع.

ويضيف: “سواءً بين أفراد الجالية اليمنية الأميركية أو غيرهم، أريد أن أكون معروفًا، وأن أكون سفيرًا قويًا لهذه الكلية؛ لأننا نعلم أن نشاطنا وانخراطنا في المجتمع يبني الثقة”.

وقد شغل كنيزك سابقًا منصب عضو في مجلس مقاطعة واين، ممثلاً لمدن ديربورن هايتس، وغاردن سيتي، وإنكستر.. كما ترأس لجنة شؤون كبار السن والمحاربين القدامى، وكان نائب رئيس لجنة التدقيق، وعضوًا في لجنة العمليات الحكومية.

انتُخب لعضوية مجلس نواب ولاية ميشيغان عام 2012، ثم لمجلس شيوخ الولاية عام 2014.

عمل سابقًا رئيسًا تنفيذيًا للعمليات في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بولاية ميشيغان.

خدم في سلاح مشاة البحرية الأميركية.. تشمل أعماله المجتمعية عضويته الفضية مدى الحياة في فرع ديترويت للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP)، ونائب رئيس جمعية ديربورن هايتس غودفيلوز، وعضوية مجلس إدارة الأولمبياد الخاص في ميشيغان.

تعليقات