Accessibility links

Advertisements

((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)) صدق الله العظيم

بقلوب ملؤها الحزن والأسى والإيمان بقضاء الله وقدَره تلقينا نبأ وفاة الحاج محمد مسعد العماري بصنعاء بعد حياة حافلة بالعطاء، سواء خلال اغترابه في الولايات المتحدة حتى تقاعده، أم خلال استقراره في الوطن إلى أنْ توفاه الله.

إننا في صحيفة (اليمني الأميركي) إذ نشاطر محمد وعلي وعبدالرحمن محمد مسعد العماري، وبقية أولاد الراحل مشاعر الحزن والأسى، نُعرِبُ عن صادق التعازي والمواساة في هذا المصاب الأليم، سائلين الله العلي القدير أن يُحسن عزاءهم ويجبر مصابهم، ويُلهمهم جميعًا الصبر والسلوان، وأن يتغمد والدهم بواسع الرحمة والمغفرة، ويسكنه الفردوس الأعلى في الجنة… “إنّا لله وإنّا إليه راجعون”.

المعزون

عن أسرة الصحيفة

رشيد النزيلي – الناشر

  • 83
    Shares
Advertisements

تعليقات