هامترامك – “اليمني الأميركي”:
منحت وزارة التعليم في ميشيغان مدارس هامترامك العامة 11 مليون دولار لتمويل مشاريع البنية التحتية، مما سيساهم في تحسين تجربة التعلّم لنحو 3 آلاف طالب في جميع أنحاء المنطقة.
سيغطي التمويل، المعروف باسم منحة البنية التحتية للقسم 12e، تحسينات جوهرية تشمل إصلاحات الأسطح، وتحديث أرضيات ملاعب الأطفال، والنظام الكهربائي،د ووسائل الأمان، وأجهزة إنذار الحريق، كما سيساعد في تجديد مسرح المدرسة الثانوية.
وقال المشرف المؤقت لمنطقة مدارس هامترامك العامة، جيم لارسون-شيدلر، في بيان: “هذا استثمارٌ لمدارس هامترامك العامة”.
وأضاف: “لسنوات، واجهت منطقتنا احتياجاتٍ كبيرة في المرافق، مع حرصنا على إدارة أموال دافعي الضرائب بمسؤولية.. تُمكّننا هذه المنحة من تلبية بعض هذه الاحتياجات دون تحميل مجتمعنا المحلي أعباءً إضافية.. إنه مكسبٌ هائل لطلابنا وموظفينا وعائلاتهم”.
وأردف أن هذا الاستثمار يعكس ثقة الولاية بمدارس هامترامك.
“المنطقة التعليمية استباقية”
ستعمل المنطقة التعليمية الآن مع المهندسين وشركات الإنشاءات على إنجاز المشاريع وتحديد جداولها الزمنية.
وصرح المسؤولون بأن العمل سيُصمم بحيث يكون له أقل تأثير ممكن على تجربة الطلاب.
وأعربت مدارس هامترامك العامة عن امتنانها لوزارة التعليم في ميشيغان، والهيئة التشريعية، والحاكمة غريتشن ويتمر لتوفير هذه الأموال.
وكانت هامترامك واحدة من 31 منطقة تعليمية تلقت تمويلًا سيفيد 80 مدرسة في جميع أنحاء ميشيغان.
وقد منحت وزارة التعليم في ميشيغان ما مجموعه 242 مليون دولار للمناطق التعليمية في جميع أنحاء الولاية، بما في ذلك 32.8 مليون دولار لمدارس ديترويت العامة.
وقالت منطقة هامترامك التعليمية إنها تسعى “بجدية” للحصول على منح من الولاية والحكومة الفيدرالية مع الحفاظ على “الموارد التشغيلية للفصول الدراسية وخدمات الطلاب”.
وقال لارسون-شيدلر: “يظهر هذا التمويل ما يمكن تحقيقه عندما تكون المنطقة التعليمية استباقية واستراتيجية وتركز على خلق فرص للطلاب”.
وأضاف: “نحن متحمسون للبدء في إنجاز مشاريع تهدف إلى مواصلة تحسين مدارسنا وتوفير مرافق يفخر بها طلابنا وموظفونا ومجتمعنا”.
“خطوة مهمة”
وقد أكد عبدالملك الجهيم، عضو مجلس إدارة مدارس هامترامك، على هذا الأمر.
وقال: “يعكس هذا الإنجاز العمل الدؤوب لإدارتنا وموظفينا وممثلي مجتمعنا الذين يواصلون السعي للحصول على فرص تمويل من الولاية والحكومة الفيدرالية نيابةً عن طلابنا.
ويضيف، في بيان: “والأهم من ذلك، أن هذه التحسينات ستُجرى دون إضافة أيّ أعباء مالية إضافية على دافعي الضرائب المحليين”.
ويؤكد أن المنحة تمثل “خطوة مهمة” نحو تلبية احتياجات البنية التحتية للمنطقة.
وقال الجهيم: “سنواصل العمل معًا لضمان تعلم طلابنا في مرافق آمنة وعالية الجودة يفخر بها مجتمعنا بأكمله”.
وتعهد الدكتور غلين ماليكو، المشرف العام على التعليم في الولاية، بأن وزارة التعليم في الولاية “ستواصل الدعوة بقوة لاستثمار المزيد من أموال الولاية في البنية التحتية للمدارس”.
وقال ماليكو، في بيان: “خلال زياراتي للمدارس في أنحاء ميشيغان، لمستُ بنفسي الاحتياجات المُلحة للمرافق التي تعجز المناطق التعليمية عن تلبيتها بأموال دافعي الضرائب المحليين، وكيف يؤثر ذلك سلبًا على صحة الطلاب وتحصيلهم الدراسي”.
وفي إطار منحة البنية التحتية التنافسية هذه، أوضحت وزارة التعليم في ميشيغان أنها اعتمدت معايير اختيار مثل “نسبة الطلاب ذوي الدخل المحدود، وقدرة المنطقة التعليمية على إصدار سندات لتمويل احتياجات البنية التحتية، ومشاركة المنطقة في دراسة مرافق المدارس على مستوى الولاية”.
وخلصت تلك الدراسة إلى أن ميشيغان “بحاجة إلى استثمار يقارب 23 مليار دولار لتنفيذ أعمال البنية التحتية الضرورية في مدارس الولاية على مدى 10 سنوات”، بحسب وزارة التعليم.


تعليقات