نيويورك – “اليمني الأميركي” – إذاعة ديترويت – نرجس رحمن:
أسست تازين بانو وريا أحمد حركة الصحة النفسية البنغالية في نيويورك.. تهدفان إلى فتح باب الحوار حول الصحة النفسية للمجتمعات البنغالية والبنغلاديشية.
انطلقت حركة الصحة النفسية البنغالية كمنصة إلكترونية مجهولة الهوية عام ٢٠١٨ لمعالجة قضايا الصحة النفسية في المجتمعات البنغالية والبنغلاديشية.
تضم ولاية ميشيغان عددًا كبيرًا من البنغلاديشيين.
تعمل تازين بانو وريا أحمد في هذه المنظمة غير الربحية في نيويورك لتوسيع نطاق الحوار حول الصحة النفسية في المجتمعات التي تُعاني من وصمة العار والحساسيات الثقافية.
بانو هي المؤسسة، وأحمد هي المؤسسة المشاركة لحركة الصحة النفسية البنغالية.
“عندما بدأنا، كنا مجرد مجموعة من المتطوعين نقوم بعمل ميداني، ثم أدركنا حاجتنا إلى بنية تحتية أكثر استدامة”.
أنشأت المجموعة وثائق مترجمة، ومُترجمة صوتيًا خلال فترة الجائحة.
تقول بانو: “نريد أن نجعل مفاهيم ومعلومات الصحة النفسية هذه متاحة لمجتمعنا مرة أخرى”.
أحد برامجهم هو “آلاب”، وهي مجموعة علاجية يقودها الأقران، لخلق مساحات آمنة لإجراء مناقشات حول الصحة النفسية.
تقول أحمد: “أردنا أن نوفر للأفراد مساحة آمنة يشعرون فيها بالراحة للتعبير عن بعض جوانب رحلتهم على الأقل”.
ريا أحمد هي المؤسسة المشاركة لحركة الصحة النفسية البنغالية، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى توفير موارد يسهل الوصول إليها للمجتمعات البنغالية والبنغلاديشية.
“آلاب” تعني “محادثات”، في إشارة إلى الحاجة إلى مزيد من الحوارات حول الصحة النفسية.
تتمتع المنظمة غير الربحية بنطاق واسع، بما في ذلك دليل يضم مقدمي خدمات من جميع أنحاء العالم.
تشارك بانو قائلة: “كان من الرائع أن نرى وجود مجتمعات ومهنيين في كل مكان، يرغبون في أن يكونوا جزءًا من حركة الصحة النفسية البنغالية بطريقة أو بأخرى”.
تقول أحمد إنّ الانضمام إلى هذه الشبكة الواسعة تجربةٌ مُؤكدة.
وتضيف: “عندما تعمل في مجال الصحة النفسية، وفي مجتمع قد لا يُشجِّع على إجراء هذه المحادثات أو الانخراط في مجال الدعم، فإنّ رؤية هذا التشجيع من كل مكان تُشعرك بالتقدير.. من الرائع حقًا أن نرى مدى اتساع نطاق تأثيرنا، وكيف يُمكن أن يُساعد أفرادًا ربما لم يجدوا مثله في مجتمعهم”.
وتأمل المجموعة في توسيع نطاق خدماتها ومواردها، وإجراء تقييم لاحتياجات المجتمع.
كما يأملون في إطلاق مبادرة للرعاية الذاتية بعنوان “جوتون: ورش عمل الرعاية الذاتية المُدعَّمة والمُجسَّدة” قريبًا.. وهي ورشة عمل شهرية مجانية تهدف إلى إزالة العوائق التي تحول دون الرعاية الذاتية.
وتقول أحمد إنهم يأملون أيضًا في توسيع نطاق خدمات اللغة لتشمل الأجيال الشابة وكبار السن.
وتضيف: “ستُساعد اللغة، خاصةً في ما يتعلق بكبار السن، وهذا هو هدف التوسع.. سيكون من الرائع توفير هذه الخدمة باللغة البنغالية”.


تعليقات