Accessibility links

تأمل مبادرة “إم آي- كيرز” في إيجاد فهم جديد للسرطان في المجتمعات الأكثر تعرضًا في ميشيغان


Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي”:

أكد قادة محليون، مثل سام لقمان، أن مرض السرطان كأنه بات من نصيب السكان في جنوب ديربورن، وتحديدًا في حي ديكس، «بل يبدو أنه لا مفر من السرطان تقريبًا»، ووفقًا للقمان، فإن تشخيص إصابة الجيران بالسرطان ليس أمرًا نادرًا… لكن بحث هذه القضية الآن غير موجود، على حد تعبيرها.

«ما الذي تحتاجه عندما تريد حل مشكلة ما؟»، قالت لقمان، «عليك أن تعرف أن المشكلة موجودة.. وإذا لم يكن هناك بحث يشير إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان، أو ارتفاع معدلات الأمراض المرتبطة بالتلوث في منطقة ما، فلن تكون لديك مشكلة حقًا، فأنت لا تعرف أن المشكلة موجودة».

وقد طُلب من لقمان المساعدة في نشر الكلمة حول مبادرة بحثية جديدة صادرة عن جامعة ميشيغان.. بقيادة أكاديميين في قسم علوم الصحة البيئية والإحصاء الحيوي بالجامعة… جنبًا إلى جنب مع قسم علم الأوبئة، تأمل مبادرة MI-CARES البحثية في توضيح المشكلة في أماكن في جميع أنحاء الولاية مثل جنوب ديربورن.

تم اشتقاق MI-CARES من مشروع سابق لطلاب الماجستير في كلية البيئة والاستدامة بجامعة ميشيغان.. باستخدام أداة الفحص التي تم تبنّيها لاحقًا من قِبل وزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة (EGLE) في ميشيغان، يتطلع الباحثون للحصول على فهم أساسي لتعرّض المشاركين للمواد الكيميائية الصناعية في بعض أقسى النقاط الساخنة للعدالة البيئية في ميشيغان.

النقاط الساخنة للعدالة البيئية هي الأماكن التي أدت فيها مجموعة متنوعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية إلى تعرض المنطقة بشكل غير متناسب للمخاطر البيئية.. في أماكن مثل جنوب ديربورن، حيث تحيط الصناعات الثقيلة بالحياة اليومية للآلاف، يمكن لدراسة مثل هذه تسليط الضوء على الكثير عن المجتمع.

قالت ليلى خوجة، طالبة دكتوراه في قسم علم الأوبئة بجامعة ميشيغان: «هدفنا حقًا هو أن نكون قادرين على الحصول على هذه البيانات لنعيدها إلى المجتمعات حتى يتمكنوا من فعل ما يريدون بها»، «… نأمل حقًّا، مهما كانت النتائج التي توصلنا إليها، أن تحدث تغييرًا إيجابيًّا، أو أنها تساهم في التغيير الإيجابي».

يوضح الدكتور جاستين كولاسينو، أحد الباحثين المشاركين في مبادرة أبحاث MI-CARES، أن الهدف أكبر من مجرد جمع البيانات.. مع إجراء مجموعة من الدراسات المماثلة على مستوى البلد، يأمل الباحثون المشاركون في MI-CARES في تحسين أبحاث السرطان ورعايته بشكل نهائي.

قال الدكتور كولاسينو: «هناك العديد من الآثار المهمة إذا نجحت دراساتنا»، «سنساعد في إنشاء واحدة من أكبر مجموعات البيانات على الصعيد الوطني للتعرض للمواد الكيميائية السامة المحتملة لدى أفراد متنوعين على الإطلاق.. سنحدد أيًّا من هذه المواد الكيميائية من المرجح أن تكون مرتبطة بأنواع معينة من السرطان، وما مستويات التعرض الأكثر خطورة».

«هذه البيانات ضرورية عندما تقوم الوكالات الحكومية، مثل وكالة حماية البيئة بتطوير قوانين ولوائح للمواد الكيميائية.. سنعمل أيضًا عن كثب مع شركاء المجتمع لضمان قدرتهم على استخدام هذه البيانات للدعوة والحفاظ على أمان أفراد مجتمعهم».

ولكن لكي تنجح هذه الدراسة، يتطلع الباحثون إلى تسجيل 100.000 شخص في جميع أنحاء ولاية ميشيغان في دراسة MI-CARES، مع التركيز بشكل إضافي على النقاط الساخنة للعدالة البيئية مثل ديربورن ساوثيند.

يُطلب من المشاركين التحقق من المكان الذي يعيشون فيه عبر الرمز البريدي، وبالنسبة إلى بعض الذين يعيشون في النقاط الساخنة للعدالة البيئية، قد يُطلب منهم إعطاء عينة من الدم واللعاب من خلال عملية بسيطة.. سيقوم الباحثون في MI-CARES بعد ذلك بأخذ العينات بأمان.

قالت خوجة: «لذا فإن عملية التسجيل في MI-CARES بسيطة حقًّا»، «ما عليك سوى الانتقال إلى موقعنا على الويب، والتفاعل مع استبيان صغير حول الأهلية لمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً، ومتطلبات الأهلية الوحيدة هي أنك تعيش في ميشيغان، وأن عمرك يتراوح بين 25 و44 عامًا».

«يأخذك بعد ذلك إلى أنموذج الموافقة الخاص بنا، ثم يُطلب منك إجراء استبياننا… ثم الطريقة التي نتحقق بها من مكان عيش الناس عن طريق الرمز البريدي، وبالتالي إذا وضعك الرمز البريدي في واحدة من ست مناطق ساخنة، فقد يُطلب منك تقديم عينة من الدم واللعاب».

يستخدم الباحثون العينات لاختبار التعرض للمواد الكيميائية الصناعية، إلى جانب اختبار العينات، سيتحقق الباحثون من حين لآخر مع المشاركين للحصول على تحديثات حول الحالة الصحية، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى فهم أكمل للعلاقة بين التعرض للمواد الكيميائية الصناعية ومعدلات الإصابة بالسرطان.

قال كولاسينو: «هناك أكثر من 80 ألف مادة كيميائية مستخدمة في التجارة، وما زلنا نفتقر إلى البيانات لفهم الآثار الصحية للعديد من هذه المواد الكيميائية»، «هذا هو المكان الذي تأتي فيه هذه الدراسة الكبيرة الجديدة.

«من خلال MI-CARES، يتمثل هدفنا بالمشاركة مع تحالف متنوع من مواطني ميشيغان لفهم المواد الكيميائية السامة الرئيسية التي يتعرض لها الأشخاص في جميع أنحاء الولاية واختبار ما إذا كانت هذه المواد الكيميائية قد تغيّر خطر إصابة الناس بالسرطان… هدفنا كجزء من هذه الدراسة هو اختبار ما إذا كانت هذه التعرضات قد تؤثر على السرطان في ولايتنا».

 إذا كنت ترغب في التسجيل في MI-CARES والمشاركة في محاولة لفهم السرطان في ولاية ميشيغان، فانتقل إلى موقع MI-CARES واتبع التعليمات.

   
 
Advertisements

تعليقات