Accessibility links

Advertisements
Advertisements

رئيس المجلس التربوي التعليمي بديربورن ماري لين في حوار مع اليمني الاميركي: تعلمنا جميعاً من كارثة مدينة فلينت

 

مرحبا بكم. اسمي ماري لين، وفي هذا العام أنا رئيسة الهيئة العامة للتربية والتعليم وكذلك كلية هنري فورد. أود في البداية التعبير عن شكري لصحيفة اليمني الأمريكي الإخبارية لإتاحة هذه الفرصة للحديث عن التعليم بصفة عامة وعن مدارس ديربورن العامة على وجه التحديد!

أنا أعمل مديرة لمشروع صغير وغير هادف للربح يسمى ويلكم مات ديترويت (Welcome Mat Detroit)، وهو أحد مشاريع جلوبال ديترويت، ويسعى للمساعدة في دمج المهاجرين، ولدينا قاعدة بيانات للخدمات الخاصة للمهاجرين والسكان من الأعراق المختلفة، ويمكن الإطلاع على موقع البرنامج من خلال هذا الرابط:http://www.welcomematdetroit.org/ والذي يحتوي هذا أيضا على جدول زمني كبير للفعاليات المجانية وذات التكلفة المنخفضة للأسر فيما يخص الفعاليات الدولية والعرقية وبعض الموارد المفيدة للمهاجرين (مثل دروس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، والمواطنة، ورخص القيادة، الخ). وبالنسبة لي فأنا أحب العمل مع المهاجرين والأجانب، وأحب مساعدة الناس على التكيف مع أمريكا!

 

أنا متزوجة ولدي ولدين وبنت درسوا في مدارس ديربورن، شأنهم شأن العديد من الأقارب. وأنا ممتنة جدا للكثير من المعلمين الكبار وغيرهم من الموظفين الذين بذلوا الجهود لمساعدة أبنائي على تحقيق النجاح. ومن خلال الدعم المقدم من أفراد المجتمع قمت بتولي مجلس إدارة التعليم سعيا لتحسين مدارسنا وكلياتنا، ويشرفني كثيرا وجودي في هذه الهيئة لمدة 16 عاما حتى الآن، وسوف تنتهي فترة رئاستي لها في 31 ديسمبر 2018.

 

 ما هي القضايا الرئيسية التي يتعامل مجلس مدارس ديربورن العامة معها خلال هذا العام الدراسي؟

 

يقول بعض الناس «المال لا يحل المشاكل». وأنا أقول، «عدم وجود المال يخلق الفقر، والأموال التي تنفق بشكل جيد يمكن أن توفر الموارد التي نحتاجها، ويمكن استخدامها في حل المشكلات».

بالنسبة لميتشيغان فقد كنا في حالة ركود اقتصادي طويل وقامت الدولة بخفض الملايين من الدولارات من ميزانية التعليم على مدى سنوات عديدة، وكان على منطقة ديربورن (شأنها شأن الكثير من المناطق الأخرى مثل ديترويت وهامترامك وبلومفيلد وآن أربور، الخ) إلغاء عدد من البرامج وزيادة عدد الطلاب داخل الفصول، ولقد رأيت بعيني العديد من البرامج التي تم إلغاءها نظرا لأننا لا نملك المال لتنفيذها الآن، ولذا فلقد تمثلت إحدى القضايا الرئيسية بالنسبة لنا لفترة طويلة بكيفية الحصول على أقصى قدر من المال لدينا لدفع الأجور للمعلمين المحترفين والمهرة (وغيرهم)، إذ يجب علينا أيضا أن ندفع لتغطية تكاليف الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية للموظفين المتقاعدين لدينا، وكما يعلم الجميع فهذا أمر مكلف للغاية. وبالإضافة إلى ذلك، يزداد عدد الأطفال الذين يعانون من الفقر، فالمدارس أصبحت مكلفة، وهؤلاء الأطفال لديهم أيضا احتياجات كبيرة للخدمات الأخرى. إن نقص الأموال المطلوبة للتعليم إضطرنا للحد من الإنفاق على الصيانة لدينا في كل عام، رغم علمنا جميعا بأننا بحاجة إلى إصلاحات كبيرة لإبقاء مدارسنا آمنة للطلاب وعموم الناس.

ونحن محظوظون جدا أن الناخبين في ديربورن وديربورن هايتس كانوا على استعداد لمساعدة مدارسنا عن طريق تمرير السندات، ومع ذلك فإن هذه الأموال لا يمكن أن تستخدم للرواتب وميزانية التشغيل العادية.

ويعد التعليم أحد أهم المهام في المجتمع، ونحن – كدولة وبلد – يجب علينا تحديد الأولوية بإحداث التوازن بين احتياجاتنا كاملة للتأكد من أن التعليم يحصل على التمويل المطلوب لضمان المستقبل.

 

 نحن نعلم أن الفجوة الأكاديمية هي إحدى القضايا التي تواجه العديد من المدارس وخاصة مدارس ديربورن العامة، ما هي الاستراتيجيات التي تتخذها مدارس ديربورن العامة لمعالجة هذه المسألة؟

 

فجوة الإنجاز بين أغلبية الطلاب والطلاب من الأقليات هي مشكلة وطنية مستمرة حاول القانون الفيدرالي (قانون عدم ترك أي طفل) إحداث تغيير فيها بتركيز الانتباه على مجموعات سكانية فرعية في المدارس، ولقد عكف الكثير من الخبراء على دراسة هذه القضية منذ عام 1966 على الأقل، وجربنا العديد من الحلول المختلفة، ولكن الفجوة لا زالت تظهر في اختبارات قياس التعلم لدى الطلاب ومعدلات التسرب والحضور، وما إلى ذلك. ونحن على علم بأن المشاكل الاجتماعية مثل التغذية والتشرد (مقارنة بالحياة الأسرية المستقرة) والرعاية الصحية ومهارات الأبوة والأمومة و»رأس المال الثقافي» كلها عوامل تؤثر على فجوة الإنجاز. وعلاوة على ذلك، فإن الطلاب الأمريكيون يقضون فقط 6-7 ساعات من يومهم في المدرسة، ولذلك – ونظرا لأن العديد من العوامل تؤثر على حياة الطفل وبالتالي النجاح العلمي للطفل – فإن الحل لا يكمن فقط في مجال التعليم، فهذه مشكلة تواجه جميع أفراد المجتمع.

وأود الإشارة إلى أن هناك العديد من أشكال الإنجاز. فنحن لا نقوم بقياس وتقرير بعض الإنجازات الإبداعية أو الاجتماعية، مثل الموسيقى والفن والمسرح، بالرغم من أنها تشكل جزءا هاما من الاقتصاد الأمريكي (مثل هوليوود). أيضا، هناك الكثير من الإنجازات أو التطورات لدى الطلاب والتي لا يمكن أن تظهر من خلال الاختبارات، فالمشاكل الكامنة في قضية الاختبار بحد ذاتها مثار للكثير من الجدل واللغط!

ويتمثل أحد الحلول في التدخل المبكر عالي الجودة في مرحلة ما قبل المدرسة (الروضة)، فالتأكد من وجود معلمين جيدين لدينا في مرحلة ما قبل المدرسة وكذلك أن أكبر عدد ممكن من الطلاب يستفيدون من مرحلة ما قبل المدرسة تعتبر من الاستراتيجيات التي تلتزم بها ديربورن منذ ما يقرب من 20 عاما، فلدينا برامج رئيسية لمرحلة ما قبل المدرسة في كوتر وسالينا وويتمور بولس (وغيرهم). كما أن التغذية المدرسية وغيرها من الخدمات (مثل توفير الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والممرضات، وما إلى ذلك) تعد بعض التدخلات الأخرى لدينا.

وأعتقد أننا نحرز تقدما بطيئا في هذه المشكلة، إذ نجد أننا نحقق تحسن في معدلات التخرج والالتحاق بالكلية، ولكن هناك الكثير يتعين علينا جميعا القيام به في المدرسة وفي البيت وفي المدينة، فهدفنا أن يتمكن كل طالب في مدارس ديترويت العامة من التخرج بدرجة يتبين فيها أنه قد أتقن المعارف الأساسية الهامة، وأنه على استعداد للإلتحاق بالتعليم العالي أو التدريب.

 

 تعتبر مدارس ديربورن العامة إحدى المناطق التعليمية الأكثر تنوعا في الدولة والأمة، كيف تجدون أنفسكم في مسألة الانتقال من التنوع إلى الدمج؟

 

في جميع أنحاء الولايات المتحدة تعرف منطقة ديربورن بتنوعها وبرامجها المبتكرة بالنسبة لدمج الطلاب ممن يتحدثون لغات غير الإنجليزية: واسمحوا لي أن أذكر أمثلة مثل برنامج مكافحة البلطجة في المدارس وبرنامج «وصل الطاقم» ومبادرات التعليم المشترك (التي يجري فيها دمج الطلاب من التعليم الخاص بالتعليم العام)، وأنا أعلم بأن عملنا يلقى التقدير لأنني أرى أنشطتنا وبرامجنا في الأخبار ولدي الكثير من الأهل والأصدقاء في جميع أنحاء البلاد ممن يقولون لي ذلك. كما نقوم بتقديم العروض في العديد من المؤتمرات الوطنية، ويمكن برهنة الحقيقة بأن منطقتنا متميزة بالتنوع والدمج من خلال عدم وجود عرق واحد مسيطر على بقية الأعراق. ولا نقوم بأي مظهر من مظاهر العزل الجغرافي والاقتصادي، ولكن للأسف فقد توجب علينا إلغاء بعض برامج اللغة المزدوجة والبرامج الأخرى بسبب المشاكل التي تعانيها الميزانية (وهذا الشيء حدث في الوقت الذي أظهرت البحوث بأن وجود لغة ثانية يجعل الطلاب أكثر ذكاء!).

وخلال الاحتفال القادم الذي أتمنى أن أرى منطقتنا تقوم بتنفيذه هو يوم ميلاد فريد كوريماتسو (Fred Korematsu) في 30 يناير لتمكين طلاب المدارس الثانوية لدينا من معرفة المزيد عن الكفاح في سبيل الحقوق المدنية.

 

 مع التدفق لأعداد كبيرة من المهاجرين الجدد والطلاب الجدد لمدارس ديربورن العامة، ما هي الموارد والاستراتيجيات الإضافية التي تقوم مدارس ديربورن العامة بإتاحتها لاستيعاب الطلاب الجدد؟

 

يتضح من تاريخ الهجرة البشرية وجود سببين رئيسيين للهجرة، أولهما الفرار من الاضطهاد أو الحرب (اللاجئين) والآخر يتمثل بقيام الناس بمغادرة وطنهم القديم على أمل إيجاد مستقبل أفضل لأطفالهم (المهاجرين)، وفي الآونة الأخيرة رأينا تزايد أعداد اليمنيين المهاجرين بسبب الحرب المأساوية هناك والذين استقروا في ديربورن وهامترامك وكولدواتر، وأنا على ثقة من أن هؤلاء المهاجرين الجدد سيتمكنون من الالتحاق بالإرث الغني بالنجاحات التي حققها من سبقوهم بالهجرة فيما مضى. وفي الواقع، فلقد كان المهاجرون وأبنائهم في كثير من الأحيان من رواد الأعمال، ومن أفضل الطلاب، وأكثر إنجازا من الآخرين الذين ولدوا في أمريكا، ولكن يتمثل أحد المحددات الهامة للتكيف مع نظام الولايات المتحدة في سن الطالب عند الهجرة.

وبالفعل فقد كانت فوردسون هاي لدينا بوابة للمهاجرين لتحقيق النجاح لعدة عقود من الزمن! ولكن وبصفة خاصة فمنذ أواخر ثمانينات القرن الماضي تحولت ديربورن إلى واحدة من المناطق القليلة في ميشيغان التي تزداد فيها المدارس، ويرجع ذلك أساسا إلى الهجرة والقادمين الجدد. ونحن نتمتع بهذه الخبرة، فلدينا المهنيين من ذوي المهارات العالية، بما في ذلك عدد كبير من خبراء TESL (تدريس اللغة الإنجليزية للمتحدثين بلغات أخرى) والمعلمين الحاصلين على شهادة الماجستير. وهؤلاء المعلمون لديهم العديد من الأساليب التعليمية المختلفة التي يستخدمونها لضمان قدرة الطلاب على الاستيعاب، ولم يعد المعلم مجرد محاضر للطلاب في الصف فلقد أصبحت الفصول الدراسية أماكن نشطة حيث يتعلم الطلاب معا في مجموعات على تنفيذ المشاريع، ويقوم المعلمون بتزويدهم بمعلومات أكثر تخصصا واستخدام مجموعات متنوعة من الأساليب لإيصال الموضوع للطالب. ويتمثل هدف متعلمي اللغة الإنكليزية دائما من الارتقاء بمستواهم للانتقال والالتحاق بأقرانهم في التيار التعليمي الرئيسي.

ويكمن أحد العوامل التي قد تؤثر على تعقيد عملية دمج المهاجرين في احتمالية الشعور بالصدمة، وهذا هو السبب الذي يجعل مفهوم “الطفل ككل” أمرا مهما: فالمدرسة لا يمكن فصلها عن الحياة.

 

 كما تعلمون أن موقع مدرسة سالينا بالقرب من العديد من المصانع والمصافي. لدي هنا سؤالين،

  • ما هي الخطوات التي تتخذها مدرسة سالينالحماية صحة طلابها؟
  • نظرا لأن المزيد من الشركات تسعى لزيادة مستويات الانبعاثات لديها، ما هي الخطوات التي تتخذها مدرسة سالينا خاصة في وجود المبنى القديم لمدرسة سالينا المتوسطة؟

 

أي شيء يؤثر على البيئة يؤثر على حياة الإنسان، ولهذا السبب يجب علينا وبشكل أكثر جدية أن نقيس تكاليف التلوث مقابل أي أرباح أو فرص عمل خاصة، وقد تعلمنا جميعا من كارثة تسمم المياه بالرصاص في فلينت (Flint) بأننا لا نستطيع أن نضحي بالسلامة في سبيل الوفر في التكاليف وبأنه يجب أن تكون عملية صنع القرار الحكومي شفافة وديمقراطية، وفي نهاية المطاف يجب على الولايات المتحدة تعزيز وإنفاذ القوانين المتعلقة بالبيئة لدينا، والاستثمار في البنية التحتية المتآكلة في بلادنا، والتحول إلى مصادر أنظف للطاقة.

وقد قامت هيئة مدارس ديربورن بإجراء اختبار للهواء في حي سالينا، وهذا يعتبر تكلفة أخرى أضيفت على ميزانيتنا، شأنها أيضا شأن مصفيات ومكيفات الهواء.

وأنا أعرف أنه كانت هناك مزارع للأشجار في الحي، كانت تساهم في تنقية الهواء أيضا، وسيتمثل أحد المشاريع الكبيرة بإمتلاك السكان المحليين لعدة فحص الهواء بحيث (كونهم مواطنين معنيين، أو بالنسبة للطلاب الذين سيصبحون علماء في المستقبل القريب) يمكنهم مراقبة نوعية الهواء بأنفسهم، بدلا من الاضطرار إلى الاعتماد على من هم مصدر التلوث لتقديم التقارير الدقيقة بشأن التلوث. وينبغي التماس الحصول على مثل هذه التكاليف من خلال أموال المنح أو المؤسسات، كون التكاليف يمكن أن تبلغ مئات الآلاف من الدولارات (وهذه مبالغ ليس لدى هيئة مدارس ديترويت العامة القدرة على تحملها).

وتعد مدرسة سالينا المتوسطة إحدى أقدم المباني لدينا، ولقد بذلنا جهودا متضافرة من أجل الحفاظ على المبنى في حالة جيدة، ولا تزال هذه هي الاستراتيجية المتبعة لدينا في جميع أنحاء المنطقة (حيث يبلغ متوسط ​​عمر المباني لدينا حوالي 60 سنة!). ولأننا منطقة كبيرة فلدينا مكتب إدارة المباني والسلامة الذي يتحقق باستمرار من الظروف في جميع أنحاء منطقتنا. وهنا أود حث الناس على تنبيه هيئة مدارس ديترويت العامة عن أي مشاكل محتملة محددة أو أخطار تهدد السلامة.

كما أن ممثلة الدولة ستيفاني تشانغ (Stephanie Chang) في منطقة جنوب غرب ديترويت تعارض بشكل كبير أي زيادة في الانبعاثات الضارة، وكذلك الحال مع عمدة ديترويت مايك دوغان (Mike Duggan). وينبغي على المجموعات في منطقة سالينا الانضمام مع الناس الذين ينتهجون نفس نمط التفكير في ديترويت والذين يعملون على هذه القضية، لأن التلوث لا يتوقف في حدود سياسية.

 

 تعتبر مدرسة ادسل فورد (Edsel Ford) إحدى ثلاث مدارس ثانوية في هيئة مدارس ديربورن العامة والتي تعد متأخرة دائما في الإنجاز الأكاديمي، وهي أيضا أحد الأماكن التي يرتادها العديد من الطلاب من مجتمعنا، ولكننا نلاحظ النقص في تنوع الموظفين؟ ما هي الخطوات التي تقوم بها هيئة مدارس ديربورن العامة للتأكد من أن تشكيلة الموظفين تعكس التشكيلة الطلابية في المدرسة؟

 

أولا، ثانوية ادسل فورد مدرسة عظيمة يمكن للطلاب فيها تحقيق النجاح، ودرس فيها أبنائي وابنتي، وأنا فخورة جدا بذلك. ولقد وصف مكتب التربية والتعليم بميتشيغان ادسل فورد بأنها «مدرسة ذات أولوية»، ليس بسبب سوء أو تدني درجات الاختبار، ولكن بسبب الفرق بين درجات أدنى وأعلى الطلاب. وعملية الحساب المعقدة التي أجراها مكتب التربية والتعليم بميتشيغان تمت من خلال دمج درجات الاختبار على مدى 4 سنوات، وفي رأيي – بالرغم من أني لا أحب هذا – هذا يعكس الواقع الاقتصادي الحزين الذي يكون فيه الطلاب من بعض الأسر المقتدرة قادرين على النجاح بينما غيرهم يعانون من مشاكل كثيرة مثل البطالة والتنقل (كما هو الحال عند المنازل المستأجرة وضرورة الإنتقال في الغالب وتغيير المدارس)، الخ. ولقد قامت هيئة مدارس ديربورن العامة بإضافة موارد لثانوية ادسل فورد (ساعة صفيّة واحدة إضافية، ونقل بعض من أفضل المدرسين لدينا إلى ادسل فورد، الخ) لإزالة وصف «مدرسة ذات أولوية» من المدرسة، ولقد حققت المدرسة نجاحا في القيام بذلك. ويجب أن نستمر في تحقيق المزيد من التقدم في هذا الشأن، ولكن الدولة لا تزال محتفظة بنتائج الاختبارات الخاصة بنا منذ العام الماضي ولم تنشرها حتى الآن.

أما فيما يتعلق بمسألة التنوع بين الموظفين، فهذا أمر مهم لرعاية الطلاب والمنطقة عموما، فوجود التنوع والشمولية بين الموظفين ينتج عنه قرارات أفضل ويعطي نماذج وقدوة لجميع الطلاب يطمحون إليها. ولكن في القضايا المعروضة في الماضي قامت المحاكم بنقض برامج «العمل الإيجابي» في مسألة التوظيف، وبدلا من ذلك كان لدى هيئة مدارس ديربورن حوافز للموظفين لتحسين مهاراتهم وتوفير التدريب لنقل الموظفين إلى المناصب الإدارية. وفي عموم المنطقة يوجد لدينا العديد من المهنيين العرب الأميركيين، ويوجد أيضا مشاريع ومنظمات في ساوثيند تعمل على تعزيز التعليم، مثل المركز الخاص بنا الذي يقدم الدروس الخصوصية لما بعد المدرسة.

وأنا أريد أن أرى زيادة في التنوع في المجموعات الأخرى بين موظفي هيئة مدارس ديربورن، ولكن هذا يجب أن يتم من خلال جهود منسقة وواعية من جانبنا، إذ أن هيئة مدارس ديربورن العامة تقوم بنشاط باستقطاب المعلمين من جميع الكليات والجامعات وأماكن عروض الوظائف. وسوف نستمر في القيام بذلك، وهنا أود أن أحث الطلاب المحليين والمقيمين على مواجهة التحديات ليصبحوا معلمين ومن ثم العودة إلينا لتطوير المجتمع (كما فعل البعض)!

أشكركم على هذه الفرصة للتعبير عن وجهات نظري، ويسعدني أن يتواصل الناس بي على العنوان التالي:

Lanem@dearbornschools.org

Advertisements

تعليقات