Accessibility links

الأندیة.. خناقات على السطح وتحت الرّماد..! أمین جمعان.. نادیك الأفضل.. وبالشفافیة تكتمل الصورة الناقصة..!


إعلان
عبدالله الصعفاني*
“سُكووووت.. ھُس.. ولانخس.. “ثقافة إداریة عقیمة، وعلى ھذه الثقافة مغادرة المشھد الریاضي الیمني المتخلف..!
* لا حاجة للریاضیین بكل من ینطلق في نشاطه القیادي من العبارة القدیمة “أنا أبوكم وأعرف مصلحتكم..” وھذا مایجب أن تعرفه كل قیادة فردیة، في الأندیة والاتحادات أو حتى الوزارتین واللجنة الأولمبیة..!
ولا أقصد ھنا أن یدخِّن كل واحد من رأسه بصورة متنافرة عابثة، وإلاَّحدث الانھیار والتراجع في كل شيء..!
* والعلاقة بین مسؤولي الأندیة واللاعبین.. بین أصحاب القرار وأعضاء الجمعیات العمومیة القدامى والجدد یجب أن تكون بنظام اللعب الجماعي “الواحد من أجل الكل، والكل من أجل الواحد..”.
* ولا أعني ھنا أمین جمعان وحدة صنعاء ..ولا عبدالواحد صلاح شعب إب.. ولا محمد الصرمي أھلي صنعاء وحدھم.. فالكلام موجه لكل نافذي أندیتنا الریاضیة، وجمیعھا تعاني من فقر مدقع كما ھو حال النادي الذماري الذي شكا حاجته إلى تسعین ألف ریال لیشارك في منافسة بائسة، وإما فقر مصحوب بتسول مفجع.
* والذي یجمع الأندیة الیمنیة أنھا تحتاج قبل ثراء المال، إلى ثراء الفكر الإداري وثراء تواضع قیاداتھا بإشراك الآخرین في القرار على مبدأ الشفافیة في المصروفات والإیرادات.. وعلى جمیع ھذه القیادات أن تنسى معزوفات سكوووت ولا نخس “أنا أبوكم وأعرف مصلحتكم”.
* وسأبدأ في قضیة الأندیة من الأخیر حیث الخلاف داخل وحدة صنعاء یعیش الأوار ، أو على السفود الحدیدي الذي یحمل أصابع الكباب حسب تعبیر الدكتور عبد الكریم الاریاني خلال إحدى الأزمات السیاسیة للیمن.
* ولا أدَّعي أن عندي الروح الكافیة أو الشغف لعمل تحقیق استقصائي حول ما یدور من معارك ساخنة إلى ساخنة جزئیًا حسب نشرات الأحوال الجویة.. ولھذا سأترك المھمة لصحفي واعد متوعد یذكرني بأیام الشبااااب، مكتفیًا بالقول:
لقد سمعنا لاعبین قدامى وجدد یبكون من تجاھل مسؤولي أندیتھم لعلاجھم من إصابات ریاضیة أو یشكون من الامتناع عن صرف حقوق مالیة من عقود أو تأخیر مرتبات، وعدم مراعاة ذلك حتى في عید یذكرنا بافتداء الله لنبیه إسماعیل بذِبح عظیم.
* وعلى ھامش شكاوى وتباشیر أزمات أندیة ریاضیة، وحالات تمترس ضمَّت إعلامیین قدامى وجدد، مایدعو لتدخل جاد وفاعل من العقلاء، حفاظًا على الروح الواحدة داخل نادي وحدة صنعاء.
* ولیسمح لي الأخ أمین جمعان أن أقول له: دعنا نتفق على أمور مهمة “إذا بِتِرید: أو كما یقول أھل لبنان..
* وبدایة لا یستطیع أحد إنكار ما أحدثه أمین جمعان من تطویر لمنشآت وحدة صنعاء، وھي إنجازات تعكس فهمه بأن المباني ھي الحاضن للنشاط وللمعاني والمباني.. سیقول البعض: “مش من كیسه” وإنما بدعم مؤسسي من ھنا أو ھناك، وسأرد علیھم بالنیابة عن جمعان..
ھل نجح رؤساء أندیة أخرى كثیرة في مسعى الحصول على مثل ھذا الدعم..؟ وھل قیادات الأندیة بحثت عن دعم..؟ ھل نجحت في مساعیھا..؟ ھل وظفت الدعم وحققت إنجازات كما حدث من نجاحات رئیس نادي الوحدة أمین جمعان..
مالذي حققھ رئیس نادي شعب إب لنادیھ من موقع المحافظ ورأس السلطة المحلیة.
 * في ذات السیاق أسأل معارضي أمین جمعان من أبناء وحدة صنعاء ما الذي حاولتم عمله لنادیكم غیر اللعب على ثغرات ھنا أو ھناك على ھامش نشاط رئيس النادي.. لماذا اكتشفتم كل ھذه الحكایات فجأة؟..
وبالمقابل.. اسأل الأخ أمین جمعان ومعه مسؤولین آخرین كُثر في المؤسسات.. لماذا تفضلون الفردیة والأنا عندما تمتلكون القرار، ولماذا لا تتمتعون بالشفافیة الكافیة في أمور المال والقرار..؟
متى تھتمون أكثر بالشق الاجتماعي في علاقتكم بلاعبي النادي المحسوبین محترفین، لكنھم قضوا عیدھم في شكاوى یلین أمامھا قلب القساة.
* ثم ماذا یا رفاق السلوى والبلوى الفردیة في الأندیة..؟
أسأل الله أن تكون عادة الانفراد بالقرارات مجرد تنفیذ للقول استعینوا على قضاء حاجات أندیتكم بالكتمان، وألا یكون وراء الأكمة مصالح شخصیة أو حتى شكل من أشكال التضخم في التناغم مع عبادة “الشو الشخصي الإعلامي..”
* وسؤال آخر خاص بالأخ أمین.. لماذ لا یتم احتواء الخلاف مع ابن النادي وعضو مجلس إدارة الوحدة الزمیل عباد الجرادي الذي غادر الیمن لیس بحثًا عن لجوء سیاسي أو حتى لجوء إنساني، وإنما ھربًا من ضغوط خلاف إداري كان یمكن حله..؟
* رئیس نادي وحدة صنعاء.. أشعر بقدرتك على فتح صفحة جدیدة من العمل مع جمیع أبناء النادي العاصمي الأزرق.. صفحة یمیزھا الشفافیة والتعاون.. وعندي الثقة بقدرتك على دعوة مخالفیك من إداریین ولاعبین قدامى وجدد ومنھم
عباد الجرادي إلى اجتماع تكون جھزت فیه تصورًا إداریًا ومالیًا یعمل فیه جمیع أبناء الوحدة من أجل جمیع الوحداویین، وعدم إبقاء ما یؤثر سلبیًا على واحدیة العمل داخل البیت الوحداوي.
* أنت رئیس نادي الوحدة، أكثر الأندیة الیمنیة إنجازًا وإدھاشًا في المنشآت الجمیلة، فلماذا لا تفتح صفحة تستكمل فیھا إدھاش المباني بإدھاش المعاني، ویمنع الخناقات الممتدة على وسائل التواصل..
قلت ماقرأتم، داعیًا إلى فضاء نقاش مسؤول یبدأه أمین جمعان الوحدة بالقول: نعم أستطیع..!
* ناقد ریاضي یمني
   
 
إعلان

تعليقات