Accessibility links

انتقال كريستيانو لنادي النصر.. بين الاختفاء عن منصات التتويج أوروبيًّا وجدل “الغسيل أو التبييض الرياضي”   


إعلان
إعلان

“اليمني الأميركي” – متابعات: 

تصدّر موضوع انتقال المهاجم البرتغالي، رونالدوا كريستيانو، لنادي النصر السعودي بعض الصحف البريطانية، التي تساءلت في بعضها عن الفائدة (غير المالية) التي سيجنيها كريستيانو من انتقاله لأحد الأندية الآسيوية التي ما زالت علاقتها بكرة القدم والإعلام ليست بمستوى ما هي عليه الأندية الأوروبية مهما كان الأجر الذي سيحصل عليه، والذي يبرز من خلاله لاعب كرة القدم الأعلى أجرًا في التاريخ.

وتناولت الصحف البريطانية بنسختيها (الإلكترونية والورقية) هذا الموضوع، واعتبرت إحدى هذه الصحف أن هذه التجربة قد تتسبب باختفاء أحد أكبر نجوم أوروبا من منصات التتويج الرياضية.

ونشرت صحيفة الإندبندنت الإلكترونية، تقريرًا بعنوان «كريستيانو رونالدو ينتقل بعقد مالي كبير إلى نادي سعودي».

وأكمل كريستيانو رونالدو، يوم الجمعة، انتقاله المربح إلى نادي النصر السعودي في صفقة تمثل لحظة تاريخية لكرة القدم في الشرق الأوسط، لكنها، حسب موقع بي بي سي عربي، ستشهد اختفاء أحد أكبر نجوم أوروبا من منصات التتويج الرياضية.

وأشاد النادي السعودي بهذه الخطوة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مع صورة لكريستيانو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، وهو يحمل قميص النادي بعد توقيع الصفقة، ووصفها بأنها “التاريخ في طور التكوين”.

ويرى التقرير أن الصفقة تمنح رونالدو، 37 عامًا، ربحًا كبيرًا فيما يمكن أن يكون العقد الأخير في مسيرته الكروية. 

ونقل عن تقارير إعلامية زعمها أن النجم البرتغالي قد يحصل على ما يصل إلى 200 مليون دولار سنويًّا من الصفقة، ما يجعله لاعب كرة القدم الأعلى أجرًا في التاريخ.

وقال رونالدو في بيان إنه «حريص على تجربة دوري كرة قدم جديد في دولة مختلفة».

مضيفًا أنه بعد فوزه في كرة القدم الأوروبية، يشعر الآن أن هذه هي اللحظة المناسبة لمشاركة تجربته في آسيا.

فبعد مسيرة مشهورة شهدت فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع كل من يونايتد وريال مدريد، إلى جانب ألقاب الدوري والكأس في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، ترجح الصحيفة أن المهاجم البرتغالي الآن ربما يريد أنه يرى السنوات الأخيرة من مسيرته بعيدًا عن دائرة الضوء في كرة القدم الأوروبية.

ويشير التقرير إلى أنه في حين أن التوقيع يمثل دفعة هائلة لكرة القدم في الشرق الأوسط، فإنه سيؤجج أيضًا الجدل حول استخدام المملكة العربية السعودية ما يسمى بـ “الغسيل أو التبييض الرياضي” لتعزيز صورة البلاد على المستوى الدولي.

   
 
إعلان

تعليقات