هامترامك – “اليمني الأميركي”:
لن تشهد انتخابات مجلس التعليم في هامترامك منافسة محتدمة؛ إذ يترشح ثلاثة مرشحين فقط للمقاعد الثلاثة المتاحة في انتخابات شهر نوفمبر/ تشرين الأول، مما يعني أنهم ضمنوا عمليًا شغل مناصبهم كأعضاء في المجلس لست سنوات.
والمرشحون هم: عضوة المجلس الحالية تازيا ميا، وعماد شماخ، وهو فني صيدلة وخريج مدارس المنطقة، وشوكات شودري، الذي سبق له العمل في المجلس.
ورغم احتمالية ظهور مرشحين جدد وإطلاق حملات تعتمد على كتابة الأسماء يدويًا في ورقة الاقتراع (write-in campaign)، إلا أن أسماء ميا وشماخ وشودري ستكون الوحيدة المطبوعة رسميًا في ورقة الاقتراع.
وتُعد قائمة المرشحين هذه ضئيلة بشكل غير معتاد من المرشحين، ففي عام 2024 تنافس خمسة مرشحين على مقعدين شاغرين.
سيتم انتخاب الأعضاء الجدد لشغل مناصبهم لمدة ست سنوات تبدأ مطلع العام المقبل.
وقد أصدر رئيس المجلس، عبدالملك الجهيم، بيانًا رحب فيه بالأعضاء المرتقبين، واصفًا إياهم بـ “المرشحين المتميزين”.
وقال الجهيم: “بصفتي رئيسًا لمجلس التعليم في مدارس هامترامك العامة، أود أن أقدم خالص تمنياتي للمرشحين الثلاثة الذين تقدموا رسميًا لخدمة مجتمعنا كأعضاء في مجلس التعليم”.
وأضاف: “إنه لأمر مشجع دائمًا أن نرى أفرادًا يبادرون ويكرسون وقتهم وطاقتهم وشغفهم من أجل نجاح طلابنا وموظفينا والمنطقة التعليمية بأكملها”.
يُذكر أن ميا عُيّنت في المجلس في وقت سابق من هذا العام خلفًا لـداز-شافون هول، التي انتقلت خارج المنطقة.
وسبق أن صرحت ميا لصحيفة “اليمني الأميركي” في شهر أبريل/ نيسان بأنها تهدف إلى العمل على ردم الفجوة بين المجتمع والنظام المدرسي، مشيرة إلى أنها تركز على “ربط تجارب الطلاب والأسر والمجتمعات بعملية اتخاذ القرار بشأن البرامج والموارد والأولويات طويلة الأمد”.
وسيحل المرشحان الآخران محل كل من ريغان واتسون التي انتُخبت عام 2020، ومرتضى عبيد الذي انتُخب عام 2022 لشغل فترة ولاية جزئية، حيث لم يسعَ أيٌّ منهما لإعادة انتخابه.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الانتخابات غير حزبية، ويتولى المجلس الإشراف على شؤون المنطقة التعليمية التي تخدم أكثر من 3000 طالب موزعين على 8 مدارس، كما يقوم أعضاء المجلس بتعيين مدير المنطقة التعليمية.
وتنص اللوائح الداخلية للمجلس على أن “أعضاء المجلس يُنتخبون لخدمة مصالح المنطقة التعليمية والمجتمع المدرسي بأسره”.
وتضيف اللوائح: “لا يجوز تغليب أي مبدأ حزبي أو مجموعة أو مصلحة خاصة على هذه المصالح، ومن المتوقع من أعضاء المجلس أن يكونوا على دراية مستمرة بالقضايا التي قد تُعرض على المجلس لاتخاذ قرارات بشأنها؛ إذ يُعد الحضور المنتظم لاجتماعات المجلس أمرًا ضروريًا للوفاء بمسؤوليات عضو المجلس”.


تعليقات