Accessibility links

الجمهوري توم باريت من ميشيغان يختلف مع ترامب بشأن الحرب.. هل ينجح في الاحتفاظ بمقعده؟


“اليمني الأميركي” – متابعات: 

يسعى عضو الكونغرس توم باريت للاحتفاظ بمقعده عن الدائرة السابعة. وفي حديثه لبرنامج “ذا مترو” في إذاعة ديترويت العامة، يوضح باريت سبب اعتقاده بأن الكونغرس هو الجهة التي يجب أن تتخذ القرار بشأن الحرب مع إيران، كما يستعرض مواقفه من قضايا متنوعة.

تُعد المنافسة الانتخابية في الدائرة السابعة للكونغرس في ميشيغان واحدة من أكثر السباقات متابعةً على مستوى البلاد. 

وتضم هذه المنطقة مدينتي لانسينغ وإيست لانسينغ، بالإضافة إلى المقاطعات الزراعية والمناطق السكنية الواقعة في الضواحي الخارجية المحيطة بهما، وصولاً إلى مقاطعة ليفينغستون وأطراف مقاطعة أوكلاند.

كان عضو الكونغرس الجمهوري توم باريت قد فاز بهذا المقعد قبل عامين بفارق يقل عن أربع نقاط مئوية، ويرى الحزبان أن هذه الدائرة قد تكون حاسمة في تحديد الجهة التي ستحظى بالأغلبية في مجلس النواب. 

وينافس باريت الديمقراطي التقدمي، ويل لورانس، الذي أجرى معه برنامج “ذا مترو” مقابلة الأسبوع الماضي.

خدم باريت في الجيش لمدة 22 عامًا، حيث شارك في مهام عسكرية في العراق وقاعدة غوانتانامو، كما عمل في الهيئة التشريعية للولاية لما يقرب من عقد من الزمان قبل انتقاله إلى واشنطن.

ومنذ ذلك الحين، أقدم باريت على خطوة نادرًا ما يتخذها الجمهوريون؛ إذ صوّت أربع مرات لصالح قرار ينص على أن الكونغرس وحده هو من يملك صلاحية إعلان الحرب على إيران، ومع ذلك، فقد حافظ على تأييد الرئيس دونالد ترامب له.

وفي عطلة نهاية الأسبوع، رفض الرئيس ترامب عرضًا إيرانيًا لإعادة فتح مضيق هرمز، في حين استمرت الحرب وكذلك الارتفاع المتزايد في أسعار الوقود.

وقد انضم عضو الكونغرس باريت إلى روبين فينسنت من برنامج “ذا مترو” لمناقشة نقاط التقارب والاختلاف بين مواقفه ومواقف الرئيس ترامب، واستعراض خططه في حال نجاحه في الاحتفاظ بمقعده.

وخلال المحادثة، وفق الموقع الإلكتروني للإذاعة WDET، صرح عضو الكونغرس توم باريت بأن أكثر من 10 ملايين مهاجر غير موثقين (بدون أوراق قانونية) تدفقوا عبر الحدود خلال فترة ولاية الرئيس، آنذاك، جو بايدن.

في المقابل، تشير تقديرات “معهد كاتو” (Cato Institute)، وهو مؤسسة بحثية ذات توجهات محافظة، إلى أن صافي الزيادة في أعداد المهاجرين غير الموثقين خلال إدارة بايدن كان أقرب إلى 5.5 مليون شخص.

يعود ذلك إلى أن ملايين الأشخاص قد طُردوا أو رُحّلوا أو أُعيدوا إلى بلدانهم الأصلية أو إلى المكسيك قبل تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه.

تعليقات