ميشيغان – “اليمني الأميركي”:
أعلن رئيس الكتلة الديمقراطية في مجلس نواب ولاية ميشيغان، إبراهيم عياش، مؤخرًا، ترشحه رسميًا في انتخابات عضوية مجلس الشيوخ في الولاية، وذلك بحضور عدد كبير من المهتمين والناشطين.
يشار إلى أن هذا المنصب هو أول منصب ترشح له عياش عام 2018، ولم يحالفه الحظ حينها، ليتجه بعدها إلى الترشح لمنصب عضوية مجلس النواب في الولاية، وفاز بالمقعد لدورتين متتاليتين.
يُعد عياش أول عربي مسلم يصل إلى عضوية المجلس التشريعي في الولاية، وهو ما مثّل تكريسًا لحضور الجالية اليمنية العربية والإسلامية سياسيًّا، وفي نفس الوقت اعتُبرت خطوة تُعزز من تأثير الجالية في مستويات صنع القرار بعد عقود ظلت فيها هذه الجالية في منصة المتفرجين والناخبين.
لم يتوقف النجاح الذي حققه إبراهيم عياش على إعادة انتخابه لعضوية المجلس التشريعي، بل فاز أيضًا بثقة كتلة الحزب الديمقراطي في المجلس، وتم انتخابه رئيسًا لكتلة الحزب، وهي كتلة الأغلبية في المجلس، وبذلك يكون عياش أول عربي مسلم ينال هذا المكان ويحوز هذه الثقة.
ويقول الناشط عبدالعزيز جوبح إن اللافت هذه المرة أن الترشح لعضوية مجلس شيوخ الولاية يأتي في دائرة انتخابية بعيدة عن الدائرة التي يتركز فيها أبناء الجالية اليمنية والعربية، وهو ما دفع بجوبح للتساؤل: لماذا اختار هذه المرة التقدم لمنصب رفيع في دائرة لا تُعد من الدوائر ذات الثقل العربي؟.. هل هي قناعة بأن التجربة السياسية تجاوزت الإطار الجالياتي إلى فضاء الولاية الأوسع؟ أم رهان على خطاب وطني جامع؟
ويُجيب: أؤكد أن دعمي لإبراهيم عياش قديم ومتجدد، نابع من قناعة راسخة بشخصيته القيادية، ورؤيته المتزنة، وقدرته على خدمة المجتمع بكل مكوناته دون تمييز أو اصطفاف ضيق.
التقت صحيفة اليمني الأميركي إبراهيم عياش، في مقابلة نُشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، وكانت تجربته تحت الضوء خلال تلك المقابلة.
وقال: لقد نشأتُ في مجتمع من الطبقة العاملة.. أتيحت الفرصة لوالدي للحصول على وظيفة فريدة في كونه مهاجرًا، والقدوم إلى هذا البلد ووضع الأساس لعائلتي.. سمحت لي تضحياته بأن أكون قادرًا على خدمة هذه الوظيفة والذهاب إلى الكلية.. أنا مدين له إلى الأبد.. قصة مهاجر تلهمني.. إيماني يدفع أيضًا خدمتي العامة.. يشرفني بشكل لا يصدق أن أحصل على هذا الدور.. أفهم أنني أخدم العديد من الخلفيات المختلفة، لذا من المهم أن أشمل كل من أخدمه.
من خلال تلك المقابلة يتضح مدى إصرار النائب إبراهيم عياش على أن يقدم أنموذجًا للنجاح في المهام الموكلة إليه من خلال الالتزام بتحقيق تطلعات ناخبيه بما يحقق النتائج المرجوة منه، وهو بذلك يثق بقدراته كخطيب مفوه ومستوعب لقضايا المجتمع ومتفاعل معها حد التماهي، إذ نشأ واشتغل في المجتمع المدني، وتعرّف عن قرب إلى قضايا المجتمع في دائرته، وبالتالي فالصدق والمعرفة والهمة العالية ثلاثية يمتلكها إبراهيم عياش ستؤهله لتحقيق مزيد من النجاح بما يتجاوز به الولاية إلى المستوى الفيدرالي.
إبراهيم مصلح عياش من مواليد الولايات المتحدة الأميركية عام 1996، تعود أصوله إلى محافظة إب اليمنية، والتحق بمدارس هامترامك العامة ونال البكالوريوس في العلوم السياسية في جامعة ميشيغان ستيت، وهو ناشط اجتماعي وسياسي ديمقراطي تقدمي وخطيب مفوه شغل منصب المدير التنفيذي للغرفة التجارية اليمنية بولاية نيويورك، ويدعم التأمين للجميع.


تعليقات