Accessibility links

رئيس المجلس التعليمي في ديربورن – جمال الجهمي:المساءلة عنصرٌ أساسيٌ في الشفافية


ديربورن – “اليمني الأميركي” – نرجس رحمن: 

انتُخب جمال الجهمي رئيسًا للمجلس التعليمي في ديربورن، في 12 يناير/ كانون الثاني، وهو أيضًا رئيس مجلس أمناء كلية هنري فورد.

يقول: “نظرًا لدفاعي عن مجتمعنا ومدارسنا لسنوات طويلة، شعرتُ بأهمية أن أكون حاضرًا في عملية صُنع القرار”.

يأتي منصبه الجديد في إطار إعادة هيكلة المجلس.

انتُخب الجهمي لعضوية المجلس التعليمي في ديربورن عن طريق التمثيل العام، وحصل على 22.8% من الأصوات، وبدأ فترة ولايته في يناير/ كانون الثاني 2025 عضوًا في مجلس الأمناء.

يقول الجهمي، وهو أبٌ لسبعة أبناء، إنه مقيم في ديربورن منذ ما يقرب من 50 عامًا.

وُلد الجهمي في اليمن، وحصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة فوردسون الثانوية.. كما يحمل شهادة جامعية متوسطة من كلية هنري فورد المجتمعية.

خدم الجهمي المجتمع في أدوارٍ مختلفة على مدار الثلاثين عامًا الماضية، حيث تلقّى تدريبًا مهنيًا في مجال تكنولوجيا المعلومات، وعمل مفوضًا لحدائق ديربورن والترفيه لأكثر من عقد، وعضوًا في لجنة التخطيط.

يقول الجهمي إن دافعه يُعد جزءًا من التغيير.. ويضيف أنه تمكن خلال العام الماضي من الدفاع عن أهداف المدارس.

ويوضح قائلاً: “المساءلة عنصرٌ أساسيٌ في الشفافية، ولدينا خطةٌ لتحسين المدارس نجتمع لمناقشتها، ونقيّم أهداف كل مدرسة، ونتأكد من وجود مساءلةٍ تجاه تحقيق هذه الأهداف”.

ويشير الجهمي إلى أن مدارس ديربورن العامة لديها لوحة عرض معلومات جديدة لعرض أداء كل مدرسة، مع التركيز على برامج i-Ready وWIDA وMISTRA.. ويضيف أن هذه المقاييس تشمل تتبع الغياب، وتأخر الطلاب، ونتائج برنامج M-STEP.

ويؤكد أن المدارس تتابع أيضًا الطلاب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية كلغة ثانية.

يقول: “لدينا 8881 طالبًا، 65% منهم من مواليد هذه المنطقة، ويتعلمون اللغة الإنجليزية كلغة ثانية”، موضحًا أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لدعمهم.

ويضيف الجهمي أن مدارس ديربورن العامة تبحث عن مدير عام، بعد رحيل الدكتور غلين ماليكو، الذي يشغل الآن منصب مدير التعليم العام في ولاية ميشيغان.

ويشير إلى أن كلية هنري فورد المجتمعية تبحث أيضًا عن رئيس، وأن مدارس ديربورن العامة تدرس إصدار سندات للبنية التحتية لعرضها على الناخبين للتصويت عليها هذا العام.

ويوضح: “هناك ثلاث مبادرات رئيسية جارية حاليًا نسعى لمعالجتها، وهي مبادرات مهمة؛ لأن القيادة، على أعلى المستويات، تؤثر في نهاية المطاف على مستقبل أبنائنا على المدى الطويل، وهي تسير بالتوازي”.

ويؤكد الجهمي أنه على تواصل مع المجتمع، وأن الناس يعرفون كيفية التواصل معه.

يقول: “أشعر أنني على دراية بآراء أولياء الأمور، كما أن سهولة الوصول إليهم أمر بالغ الأهمية”.

ويُضيف، مع ذلك، هناك حاجة إلى مشاركة أكبر من أولياء الأمور في تعليم أبنائهم.. ويأمل أن يبادر أولياء الأمور إلى المشاركة قبل ظهور أيّ مشكلات.

يقول: “حضرتُ اجتماعًا لمجلس الآباء والمعلمين في إحدى المدارس الثانوية، ولم أرَ سوى 12 ولي أمر، وكان بعضهم أزواجًا”.

ويضيف أن هناك حاجة إلى مزيد من التواصل لإشراك العائلات.

ويتابع: “علينا العمل على ذلك، من خلال التواصل مع المراكز المجتمعية والمنظمات الدينية ووسائل التواصل الاجتماعي.. علينا العمل على ذلك”.

تضم مدارس ديربورن العامة حوالي 20 ألف طالب، كثير منهم من الطلاب العرب الأميركيين.

ويقول إن لكل طالب تحدياته الخاصة.. لكن العديد من الطلاب العرب الأميركيين يواجهون صعوبات في تعلم اللغة الإنجليزية.

ويوضح: “ينصبّ تركيزنا على كيفية توفير الدعم المناسب لهؤلاء الطلاب لتمكينهم من اللحاق بركب الدراسة والاندماج في المجتمع المدرسي، والخروج من نظام تصنيف الطلاب متعلمي اللغة الإنجليزية”.

ويؤكد الجهمي أن المنطقة التعليمية متنوعة.. يقول: “من الناحية الثقافية، لا توجد مشكلة، فالناس يتقبلون بعضهم بعضًا، ويعتادون على بعضهم”.

ويُعرب الجهمي عن امتنانه لقبول المجلس التعليمي والإدارة التنفيذية والقيادة له والترحيب به في منصبه رئيسًا للمجلس التعليمي.

ويضيف: “في نهاية المطاف، تعمل المدرسة والمجلس التعليمي معًا لِما فيه مصلحة الطلاب.. وكان هذا أمرًا إيجابيًا للغاية بالنسبة لي؛ حيث إن الجميع على استعداد تام لتحويل الأفكار إلى تغييرات”.

وقد سبق للجهمي أن قاد برامج شبابية، بما في ذلك المشاركة في تأسيس جمعية “سكان جنوب ديربورن المهتمين”.

وتنتهي ولاية الجهمي في ديسمبر/ كانون الأول 2030.

تعليقات