Accessibility links

8 نوفمبر.. موعد الانتخابات فلا تنسى التصويت.. إسماعيل أحمد، وعادل معزب، وفايز الكهالي، ومرتضى عبيد مرشحون عرب للمجالس التعليمية


Advertisements
Advertisements

اليمني الأميركي: ديربورن – هامترامك

من المقرر أن تضع المعركة الانتخابية أوزارها يوم الثامن من نوفمبر المقبل حيث سيتوجه ملايين الأميركيين للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيساً جديداً خلفاً للرئيس باراك أوباما.

بضعة أيام فقط تفصلنا عن هذا اليوم التاريخي الذي قد يؤسس لأميركا جديدة بناء على اختيار الأميركيين أنفسهم لأي مرشح يريدون أن يقودهم خلال الأربع سنوات القادمة.

تقول استطلاعات الرأي بأن هيلاري كلينتون المرشحة عن الحزب الديمقراطي هي الأكثر حظاً بخطف الفوز على منافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب الذي أعلن مراراً عداءه للمهاجرين والمسلمين، ولكن لا أحد يستطع الجزم بما سيقرره الأميركيون والصوت الانتخابي، وبذلك فإن الجميـع ممن يحملون الجنسية الأميركية مدعوون للخروج يوم 8 نوفمبر والتصويت لمن يرونه يستحق أصواتهم.. وإلى جانب الانتخابات الرئاسية، تجري انتخابات محلية متعددة سواء على مستوى انتخاب بعض الأعضاء للكونغرس أو اختيار القضاة وأعضاء للمجالس التعليمية.

واللافت أن هذه النسخة الانتخابية تشهد خوض العديد من العرب الأميركيين للانتخابات كمرشحين لمناصب مختلفة.

إسماعيل أحمد، القيادي العربي الأميركي المعروف يسعى للفوز بمنصب عضوية المجلس التعليمي على مستوى ولاية ميشيغان. ويتمتع أحمد بخبرة واسعة وخلفية تؤهله لمثل هذا المنصب.

وفي مدينة ديربورن، ينافس الشاب اليمني الأميركي عادل معزب على مقعد ست سنوات في عضوية المجلس التعليمي للمدينة، وإلى جانبه ثلاثة آخرين، كما يخوض اليمني الأميركي فايز الكهالي المعركة الانتخابية لمقعد مماثل ولكن على مدى سنتين، وبذلك فإنه يمكن لك اختيار كلا المرشحين في ذات الوقت ولا يوجد أي تعارض.

مدينة ديربورن أيضاً تشهد معركة ساخنة على منصب قاضٍ وطرفا هذا الصراع هما المرشحة سوزان دباجة، والمرشح جين هنت، وكلاهما يسعى للحصول على أصوات الناخبين العرب الأميركيين لتأمين الفوز بعد شهور من التنافس الذي تجاوز الحدود في بعض الأحيان.. وفي مدينة هامترامك يخوض المرشح اليمني الأميركي مرتضى عبيد السباق من أجل الفوز بعضوية المجلس التعليمي بالمدينة، وبذلك تكون هذه الانتخابات نوعية بالنسبة لليمنيين الأميركيين الذين كانوا في الأعوام السابقة مجرد ناخبين ليس أكثر، الأمر الذي يحتم على الجميع الخروج للتصويت وتشجيع البوادر الشبابية في السعي لتمثيل الجالية في المؤسسات التعليمية وغيرها من المناصب الخدمية التي تمس حياة المجتمع.

Advertisements

تعليقات