“اليمني الأميركي” – متابعات:
انتخبت ولاية ميشيغان الدكتور عبدالرحمن السيد ليكون سيناتورها القادم في مجلس الشيوخ الأميركي، بعد تغلبه على المرشح الجمهوري مايك روجرز.. ويُعد “السيد” أول مسلم يُنتخب لهذا المنصب.
وفي خطاب فوزه، عاد السيد إلى طرح الفكرة التي ركّز عليها خلال حملته الانتخابية.
قال: “أنا أحب أميركا، لكن حبي لها يدفعني لمطالبتها بأن تكون أميركا لكل أبنائها، فأميركا ليست مجرد علم، ولا تقتصر على ألواننا الثلاثة: الأحمر والأبيض والأزرق، وليست مجرد أغانٍ وطنية نرددها أو رقعة جغرافية نسميها وطنًا.. أميركا تتمثل في تلك الحقائق التي نؤمن بها، وهي أن جميع البشر خُلقوا متساوين، وأن هناك حقوقًا أصيلة لا يمكن انتزاعها، وهي حقوق لا نزال نكافح لضمانها”.
ما واجهه عبدالرحمن السيد
في 25 أكتوبر/ تشرين الأول، وفي مدينة بورت هورون، وقف رئيس الولايات المتحدة على منصة ليحذّر الحشود من السيد.
قال الرئيس دونالد ترامب: “أنا هنا لأمنع عضوًا جهاديًا في جماعة الإخوان المسلمين من أن يصبح عضوًا في مجلس الشيوخ الأميركي.. هذه حقيقة، ولن أسمح بحدوث ذلك”.
وادعى ترامب أن عبدالرحمن السيد أو عبدول السيد سيكون السيناتور الوحيد الذي سيضطر للمرور عبر جهاز كشف المعادن قبل السماح له بدخول مجلس الشيوخ.
كما زعم أن فوز الديمقراطيين سيؤدي إلى “تدفق جحافل من الجهاديين إلى شواطئنا”، وقد صنّفت منصة “بوليتي فاكت” الادعاء المتعلق بجماعة الإخوان المسلمين ضمن فئة “كذبة صارخة”.
كانت تلك هي الحجة الختامية.. فاز عبدالرحمن السيد على أية حال.
الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة
جاءت تلك الهجمات في بلدٍ أصبحت فيه النظرة إلى الإسلام أكثر تشددًا بشكل ملحوظ منذ عام 2002.
ففي شهر يناير/ كانون الثاني، ذكر 51% من البالغين في الولايات المتحدة، في استطلاع أجراه مركز “بيو” للأبحاث، أن الإسلام يشجع على العنف أكثر من الديانات الأخرى، بينما كانت هذه النسبة 25% في مارس/ أذار 2002.
* موقع إذاعة ديترويت العامة


تعليقات