“اليمني الأميركي” – متابعات:
يُدلي قادة من مختلف أنحاء ميشيغان بآرائهم حول العملية العسكرية الجارية مع إيران، في الوقت الذي بدأ فيه المشرعون الفيدراليون بإصدار بيانات علنية.
بدأ مشرعو ميشيغان بإصدار بيانات علنية عقب اعتراف الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تُعرّض حياة الأميركيين للخطر في عمل عسكري يتعلق بإيران.
حتى الآن، شارك كل من السيناتور الأميركي غاري بيترز والنائبة الأميركية رشيدة طليب ردود أفعالهما.. ومن المتوقع صدور المزيد من الردود، وفق موقع WDET.
السيناتور غاري بيترز: “دستورنا يُلزمنا بهذا التدقيق لسبب وجيه”
في منشور على فيسبوك، قال السيناتور غاري بيترز إن الرئيس “يُعرّض حياة الأميركيين للخطر بجرّنا إلى ‘حرب’ أخرى في الشرق الأوسط، دون موافقة الكونغرس”.
وكتب بيترز أن الدستور يُلزمنا بتفويض من الكونغرس “لسبب وجيه”، وقال إن الشعب الأميركي “لا يريد إرسال أبنائه وبناته إلى حرب أخرى لا مبرر لها في أيّ مكان في العالم”.
النائبة رشيدة طليب: “الشعب الأميركي لا يريد حربًا مع إيران”
في بيان صدر من ديترويت، قالت النائبة رشيدة طليب: “الشعب الأميركي لا يريد حربًا مع إيران”.
وانتقدت طليب ما وصفته بـ”الحرب العدوانية غير الشرعية” التي شنتها إدارة ترامب على إيران، قائلةً إنها “قتلت بالفعل عشرات الأطفال” وتُنذر بإشعال “حرب إقليمية كارثية”.
وقالت إن على الكونغرس “وقف إراقة الدماء من خلال الانعقاد فورًا لممارسة صلاحياته الحربية”.
كما وصفت طُليب إيران بأنها “طرف معادٍ”، وأن على الولايات المتحدة ضمان عدم إنتاجها أسلحة نووية.
وأشارت إلى اتفاقية دبلوماسية سابقة بشأن الانتشار النووي، قائلةً إن الرئيس ترامب انسحب منها خلال ولايته الأولى “دون خطة لِما سيحدث لاحقًا”.
ودعت طليب الإدارة إلى إطلاع الكونغرس فورًا على تفاصيل الضربات، بما في ذلك خطواتها التالية وهدفها النهائي واستراتيجيتها، لضمان أن “يحمي هذا العمل أمننا القومي، لا أنْ يُضعفه”.
سام بيضون: الحرب صد إيران غير شرعية
فيما وصف مفوض مقاطعة واين في ولاية ميشيغان، سام بيضون، في منشور على منصة “فيسبوك” هذه الحرب ضد إيران بأنها “غير شرعية، وغير أخلاقية، ولا تخدم مصالح الولايات المتحدة”.
وقال بيضون : “شُنّت هذه الحرب رغمًا عن إرادة الشعب الأميركي، دون وجود تهديد مباشر لوطننا، ودون استنفاد جميع سُبل السلام.. دستورنا لا يمنح أي رئيس سلطة جرّنا إلى حرب أخرى لا نهاية لها متى شاء”.
وتابع: “من المستفيد من هذا؟ ليس العائلات الأميركية، ولا جنودنا، ولا قدامى المحاربين.. هذا الصراع يخدم أجندة إسرائيل الأمنية، لا أمن مواطنينا وازدهارهم.. 80% من الشعب الأميركي يعارضون هذه الحرب.. من الواضح أن الرئيس لا يُصغي إلى الشعب الأميركي، بل يُصغي إلى مجرم حرب مُدان مسؤول عن قتل أكثر من 100 ألف مدني بريء”.
“لقد رأينا هذا من قبل.. العراق، أفغانستان.. وعود بانتصارات سريعة.. سنوات من إراقة الدماء.. تريليونات مُهدرة.. حياة تغيّرت إلى الأبد”.
وأردف مفوض مقاطعة واين: “كفى! لا للحرب ضد إيران.. أميركا أولاً تعني حماية أرواح الأميركيين، لا التضحية بهم، ولا قصف المدارس، ولا قتل الأطفال الأبرياء”.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل بدءًا من أمس السبت، هجومًا مشتركًا على إيران.


تعليقات