Accessibility links

ديترويت: كيف تستخدم إدارة الجمارك وحماية الحدود الكلاب البوليسية والمعلومات لمكافحة تهريب المخدرات على الحدود الشمالية؟


ديترويت – “اليمني الأميركي” – القناة الرابعة: 

اعترض مكتب ديترويت الميداني التابع لإدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ما يقارب 4400 رطل من الكوكايين ونحو 1000 رطل من الميثامفيتامين خلال السنة المالية الماضية، مما يُبرز الجهود المكثفة لإنفاذ القانون على الحدود الشمالية.

انضم الضابط نيكولاس كويل إلى إدارة الجمارك قبل نحو خمس سنوات.

قال كويل: “فِرق إنفاذ القانون لدينا بارعة في تفتيش المركبات التجارية، ومن خلالها نجد الكثير من المخدرات بكميات كبيرة”.

تكثيف عمليات التفتيش على أكبر معبر حدودي شمالي

تمتد الحدود الشمالية لأكثر من 5500 ميل بين الولايات المتحدة وكندا، مما يجعلها أطول حدود دولية.

ومع ذلك، تُعرف أيضًا باسم “حدود أميركا المنسية”.

في أكتوبر 2024، تم تكثيف عمليات إنفاذ القانون بشكل ملحوظ.

في مكتب ديترويت الميداني، وهو أكثر منافذ الدخول ازدحامًا بين البلدين، يُجري الضباط عمليات تفتيش دقيقة للشاحنات الكبيرة الداخلة إلى الولايات المتحدة والخارجة منها.. تشمل هذه التفتيشات فحص كابينة القيادة، وحجرة المحرك، والحمولة، والمقطورات بحثًا عن مواد مهربة مثل المخدرات والأسلحة والأشخاص المختبئين.

وأوضح كويل قائلًا: “نُفتش البضائع الداخلة إلى الولايات المتحدة والخارجة منها.. تُدخل المنظمات الإجرامية العابرة للحدود مواد مهربة من وإلى البلاد، لذا فإننا نُعطّل تدفقها بالكامل”.

وحدات الكلاب البوليسية حيوية في الكشف عن المخدرات وإخفاء الأشخاص.. تلعب وحدات الكلاب البوليسية دورًا حاسمًا في عملية الكشف.

جينا، كلبة كشف مخدرات، تبلغ من العمر أربع سنوات، مُدرّبة على شمّ المخدرات وحتى الأشخاص المختبئين.

وصف الضابط برايان بوس، مُدرّب الكلاب البوليسية منذ عام ٢٠١٠، كيف تستطيع الكلاب اكتشاف “رائحة الخوف” التي تُشير إلى وجود شخص مُختبئ في مركبة.

قال بوس: “بإمكانهم التمييز بين شخص يجلس في سيارة وشخص يختبئ في شاحنة كبيرة. إنه لأمر مذهل ما يستطيعون فعله”.

تتبع الكلاب “مخروط الرائحة”، الذي يتغير حجمه تبعًا لظروف الرياح.

يولي المدربون اهتمامًا بالغًا لردود فعل الكلاب لتتبع الروائح بدقة.

استخدام المعلومات الاستخباراتية والتكنولوجيا للقبض على المهربين

يستخدم ضباط الجمارك وحماية الحدود معلومات استخباراتية من جهات إنفاذ القانون المتعددة لاختيار الشاحنات للتفتيش.

 كما يستخدمون أجهزة أشعة سينية كبيرة الحجم لفحص المركبات عند ظهور تنبيهات الكلاب أو مؤشرات أخرى.

قال كويل: “يجب على كل شخص يعبر الحدود الإفصاح عن أي عملة نقدية تزيد قيمتها عن 10 آلاف دولار، أو أي مواد مهربة، أو كحول، أو أسلحة نارية، أو أي شيء غير قانوني.. نتحقق من الأوراق ونجري عمليات تفتيش دقيقة لضمان عدم إغفال أي شيء مريب”.

تستغرق عمليات التفتيش عادةً من 10 إلى 20 دقيقة، ولكنها قد تستغرق وقتًا أطول حسب نوع البضائع.

على سبيل المثال، قد تستغرق شحنة من الخضراوات التي تتطلب فحصًا بالأشعة السينية من 35 إلى 40 دقيقة.

مواكبة التهديدات المتطورة للمخدرات

تكيّفت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية مع التهديدات الناشئة للمخدرات من خلال تدريب وحدات الكلاب البوليسية على كشف الفنتانيل وغيره من المخدرات الاصطناعية.

وقال بوس: “بدأت وكالتنا بتصنيع الفنتانيل الخاص بها لأغراض التدريب.. جميع الكلاب الآن مُدرّبة على كشف الفنتانيل لمواكبة أحدث اتجاهات المخدرات”.

تفكيك المنظمات الإجرامية وإنقاذ الأرواح

تعكس زيادة عمليات الضبط الجهود المتواصلة لإدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية لتفكيك المنظمات الإجرامية العابرة للحدود التي تنشط على طول الحدود الشمالية.

قال كويل: “ما تزال هذه المنظمات نشطة، وتحاول تهريب المخدرات عبر الحدود.. مهمتنا هي القبض عليها، ونحن بارعون في ذلك”.

وأضاف: “نحن بالتأكيد نفكك المنظمات الإجرامية”.

وتابع كويل: “لكنني أنظر إلى الأمر من زاوية أخرى، فمصادرة المخدرات تُنقذ الأرواح.. هذا ما نقوم به”، “نحن نؤثر على تجارة المخدرات، ونسحب تلك المواد المخدرة من الشوارع، ونؤثر على [المنظمات الإجرامية العابرة للحدود]، وننقذ أرواح الناس.. هذا هو الهدف الحقيقي”.

تعليقات