Accessibility links

تراجع معدلات الانتحار في ميشيغان.. وتوصيات بتعزيز جهود الوقاية


“اليمني الأميركي” – متابعات – نرجس رحمن:

يوصي مجلس الوقاية من الانتحار في ولاية ميشيغان بأن تعمل الولاية على تعزيز البنية التحتية للوقاية من الانتحار وتدريب المتخصصين على تقييم المخاطر، وذلك كجزء من خطة الولاية للوقاية.

يُعد شهر سبتمبر/ أيلول شهر التوعية والوقاية من الانتحار.

وفقًا لتقرير جديد صادر عن مجلس الوقاية من الانتحار في ميشيغان، الذي يضم أعضاء من قطاعات متنوعة في أنحاء الولاية، فإن الانتحار يمثل ثاني سبب رئيسي للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و34 عامًا، اعتبارًا من عام 2024.. وقد تضافرت جهود هذا المجلس، الذي تأسس حديثًا، لتقديم توصيات خاصة بخطة الولاية للوقاية من الانتحار.

ووفقًا لموقع إذاعة ديترويت العامة، تشير ليندسي دي كامب، منسقة الوقاية من الانتحار في إدارة الصحة والخدمات الإنسانية بولاية ميشيغان، إلى أن معدلات الانتحار بدأت في الانخفاض، حيث تقول: “في عام 2024، سجلنا أدنى معدل للانتحار منذ عام 2017، وهو أول انخفاض نشهده في السنوات الأخيرة”.

لكن هذا لا يعني أن العمل قد انتهى، وقد حدد المجلس أولويتين للعام المقبل: ضمان استمرار تمويل الولاية للبنية التحتية للوقاية من الانتحار، وإيجاد سبل لتدريب المتخصصين في مختلف القطاعات ومنحهم التراخيص اللازمة في مجالي تقييم المخاطر والوقاية.

تحديد عوامل الخطر

توضح دي كامب أن سهولة الوصول إلى وسائل قاتلة، مثل الأسلحة النارية، تُعد عاملاً يساهم في حالات الانتحار.

وتقول: “تُظهر الأبحاث أن الولايات التي ترتفع فيها معدلات امتلاك الأسلحة النارية داخل المنازل تسجل معدلات انتحار أعلى بكثير. لذا فإن تخزين الأسلحة النارية بشكل آمن وتقييد وصول الأشخاص الأكثر عرضة للخطر إليها يمكن أن يساعد في الحد من حالات الانتحار”.

كما تشير دي كامب إلى أن العوامل المرتبطة بالمجتمع والبيئة المحيطة والفرد، مثل البطالة والمشاكل الصحية والعزلة الاجتماعية، قد تجعل الأفراد أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات الصحة النفسية.

إذا كنت ممن تراودهم أفكار تتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس، يرجى الاتصال أو إرسال رسالة نصية إلى الخط الساخن للأزمات والوقاية من الانتحار (Suicide and Crisis Hotline) على الرقم 988 للحصول على دعم عاطفي سري ومتاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

تعليقات