Accessibility links

بارقة أمل وتساؤلات: هكذا تفاعل اليمنيون مع قرار السعودية لتصحيح أوضاع المقيمين 


“اليمني الأميركي” – متابعات: 

أعاد الإعلان السعودي عن بدء إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بشكل غير نظامي إحياء الأمل لدى الكثيرين، مما دفع التفاعل حول هذا الموضوع ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي. 

فبينما غرد الكثيرون بالترحيب والتقدير لهذه الخطوة، عاد آخرون لطرح تساؤلات مهمة حول كيفية التنفيذ والفئات التي ستشملها هذه الفرصة، في انتظار توضيح أكثر للآليات القادمة.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن إجراءات تصحيح أوضاع جميع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية قد بدأت، وذلك بناءً على توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، واستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.

وقالت الوزارة إنه سيجري تنفيذ الإجراءات بالتعاون مع وزارات الخارجية والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.

وأوضحت أن وجود جواز سفر يمني شرط للاستفادة من إجراءات التصحيح، بينما سيُعلن عن موعد بدء الإجراءات والضوابط المنظمة لها عبر الحسابات الرسمية للمديرية العامة للجوازات والجهات المعنية.

وقد رحبت الحكومة اليمنية بالقرار، مُعربةً عن تقديرها للمملكة وقيادتها، واعتبرت المبادرة امتدادًا للدعم السعودي لليمنيين في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وحسب موقع (بي بي سي نيوز عربي) شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً ركز في معظمه على البُعد الإنساني للقرار، وعلى ما اعتبره متفاعلون تعبيرًا عن العلاقات التاريخية بين السعودية واليمن.

وفي هذا الإطار شكر المتابع غيث السعودية قيادة وشعبًا على الرعاية الكريمة التي حظي بها اليمنيون في أرض الحرمين.

وفي الرياض، دعت السفارة اليمنية المواطنين الذين تنطبق عليهم إجراءات التصحيح إلى الاستعداد لاستكمال المتطلبات، ومتابعة ما ستصدره الجهات السعودية المختصة من تعليمات وضوابط ومواعيد.

وأكدت السفارة أنها ستعمل، بالتنسيق مع الجهات المختصة، على تسهيل ما يدخل ضمن اختصاصها من خدمات قنصلية للمستفيدين.

وبينما قوبل الإعلان بترحيب واسع، يتركز جزء من الاهتمام حاليًا على التفاصيل التي لم تُعلن بعد.

وفي هذا الإطار يتساءل المشارك أبو عبدالله الدوسري عن ماهية الشروط؟ وهل يكفي جواز السفر؟ ومن يشملهم القرار؟.

لم تحدد وزارة الداخلية السعودية حتى الآن موعد بدء استقبال الطلبات أو الخطوات التفصيلية المطلوبة، واكتفت بالإشارة إلى ضرورة وجود جواز سفر يمني، على أن تعلن بقية الضوابط والمواعيد عبر القنوات الرسمية.

ولهذا تحذر السفارة اليمنية في الرياض من الاعتماد على المعلومات المتداولة من مصادر غير رسمية، وتدعو المعنيين إلى متابعة حساباتها وحسابات الجهات السعودية المختصة.

وبين مشاعر الامتنان والترحيب، تبقى الأنظار متجهة إلى المرحلة المقبلة: متى تبدأ الإجراءات فعليًا؟ وما الشروط التفصيلية؟ وكيف سيجري التعامل مع الحالات المختلفة؟

أما المؤكد حتى الآن، فهو أن السعودية أعلنت رسميًا البدء في إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية، وأن جواز السفر اليمني شرط معلن للاستفادة، بينما ستأتي بقية التفاصيل عبر الجهات الرسمية.

يشار إلى أن نحو مليوني يمني يعيشون في المملكة، وفي هذا السياق يكتسب قرار تصحيح أوضاع اليمنيين أهمية خاصة بالنسبة لمن يعيشون في المملكة بصورة غير نظامية، وسط ترقب لتفاصيل وآليات تنفيذ القرار.

تعليقات