Accessibility links

وارن أفينز – محافظ مقاطعة واين: المهاجرون أصبحوا داعمين للاقتصاد.. ونسبة اليمنيين كبيرة  


Advertisements
  • يسهم المهاجرون بحوالى (11) في المائة من الناتج الإجمالي للمقاطعة

  • المهاجرون اليمنيون – كقوى عاملة – يتصدّرون المشاركين في اقتصاد المقاطعة بنسبة (14) في المائة

  • (430) مليونًا دفعها المهاجرون للتأمين الاجتماعي.. وأكثر من (110) ملايين للتأمين الصحي.. وما يزيد عن عشرة بلايين دولار دفعها المهاجرون الذين لم يولدوا في أميركا

واين – “اليمني الأميركي” – حوار/ رشيد النزيلي:

تداولت وسائل إعلام في ولاية ميشيغن، مؤخرًا، تقريرًا عن إسهامات المهاجرين في مقاطعة (واين كوينتي) للعام 2017، وأفاد التقرير أن المهاجرين أسهموا بحوالى (11) في المائة من الناتج الإجمالي للمقاطعة، منوهًا بتصدُّر اليمنيين، كقوى عاملة، قائمة المهاجرين المشاركين في اقتصاد المقاطعة بنسبة (14) في المائة، يليهم المكسيكيون والهنود واللبنانيون والبنجاليون.

وأكد التقرير، الذي أعدّته (منظمة تعاون وتحالف)، و(منظمة New American Economy and Wayne United)، وجود دورٍ فاعل للمهاجرين في اقتصاد المقاطعة، وتحديدًا في (43) مدينة.. وأشار إلى إسهام المهاجرين في دفع الضرائب وامتلاك وظائف مهنية في مجال التكنولوجيا، وكذا تَمتُّعهم بقوة شرائية تصل إلى نحو ثلاثة مليارات دولار.

ووِفق التقرير دفع المهاجرون (430.5) مليون مقابل التأمين الاجتماعي و(110،6) مليون مقابل التأمين الصحي، و(10،5) بليون دفعها المهاجرون الذين لم يولدوا في أميركا، أي ما يقارب (11) في المائة من الدخل العام.

صحيفة (اليمني الأميركي) التقت محافظ المقاطعة – وارن أفينز، وناقَشت معه جملة من المواضيع المتعلقة بإدارة المقاطعة وإسهام المجتمع، بما فيهم المهاجرون؛ فكان هذا الحوار:

*ماذا قدّمَت المقاطعة خلال السنوات الخمس الأخيرة؟

– عملنا الكثير، فقد كانت المقاطعة معرّضة للإفلاس، وكل شخص كان يسألني حينها: متى ستقوم بإعلان الإفلاس كمدينة ديترويت؟!.. حالة المقاطعة – الآن – أفضل بكثير، ونعمل على التواصل مع الآخرين سواء في الجانب الاقتصادي أم في الجوانب الأخرى، كالوقوف مع الأقليات والمهاجرين، ومع مَن يتعرضون لقضية الترحيل.

*وهل أنت مقتنع بما قدّمتْ حتى الآن؟

– لستُ مقتنعًا؛ فمن الضروري أن يعرفك المواطنون، ومن الضروري أن نكون أفضل في القرب من المجتمع لدعم إدارة المقاطعة.

حاليًّا هناك خوف لدى بعض الأسر من إرسال أولادهم إلى المدارس، وكذلك ما يتعلق بإدارة الترحيل في وزارة الأمن الداخلي أو الإدارة الأمنية الخاصة بالهجرة، ولهذا لا يمكن أن نقوم بعمل إدارة الهجرة، ولا ندعمها.

                                   ديترويت  

*وماذا عن دور المقاطعة في تطوير ضواحي مدينة ديترويت وليس المدينة التجارية..؟ 

– المدينة – فعلاً – تحتاج إلى اهتمام، ونحن نقوم بدورنا من خلال البرامج التي تُقدّم للمواطنين، ولا يمكن أن نتدخل في إدارة مدينة ديترويت، لكن يقتصر دورنا من خلال المساعدة في تقديم البرامج المتعلقة بالوظائف، أو فيما يتعلق بتطوير شبكة المواصلات الخاصة بالطرق.

نحن نعرف أنه ما زال هناك الكثير لتطوير ومساعدة المجتمع في المدينة.. ونقوم بكل ما يمكننا فعله.

                             المهاجرون

*هل تفاجأتَ عندما اطّلعت على الأرقام التي صدرت مؤخرًا عن المهاجرين في المقاطعة، وكيف أثبتت هذه الأرقام أن المهاجرين عاملاً رئيسًا في تحريك اقتصاد المقاطعة؟

– لا.. لم أتفاجأ أبدًا؛ فهذا شيء رائع، لكن مَن يتفاجأ مِن ذلك هم الذين يقفون ضد المهاجرين.. المهاجرون أصبحوا داعمين للاقتصاد وليس فقط مستفيدين من نظام الصحة والخدمات والمساعدات الإنسانية، ولهذا هم يدفعون لهذه المؤسسات التي تُقدِّم لهم الخدمات.. (164) ألف مهاجر ولدوا خارج أميركا، ويعيشون في المقاطعة، و(24) في المائة من هؤلاء المهاجرين مؤهلين، وإذا المهاجرين غير موجودين فالأعمال لن تكون هنا، بل ستكون في مكان آخر، وللعلم أن المهاجرين من اليمن يُمثّلون أعلى نسبة من المهاجرين عمومًا، كما أن تأهيل المهاجرين مهمّ جدًّا، وقوة المقاطعة في وجود التنوع، ونحن فخورين بوجود هذا التنوع الذي يُعتبر قوة لنا.

                                    الطرقات  

*وماذا عن الطرقات والمسؤول عن إصلاحها؟

 – المشكلة الآن في الدعم من الولاية، ولا أستطيع القول كم المبلغ، لكن هناك (من مليونين إلى خمسة ملايين دولار) من أجل صيانة الطرقات.. القضية معقدة جدًّا.. نحن أكبر وأقدم مقاطعة في الولاية، ونريد (100) مليون دولار لصيانة اثنين فقط من الجسور في الطرقات، وتوقع أنت كم سنحتاج من أجل صيانة كل الطرقات.

                                   شارع ملير

* متى سيتم إصلاح شارع ملير في مدينة ديربورن؟

– أنا على معرفة كاملة بوضع الشارع، ولكن هناك شوارع أسوأ من شارع ملير.. لدينا مشكلة في الدعم، ومن الصعوبة توضيح كل شيء عن الصيانة.. لدينا دعم بسيط، ونحاول الحصول على دعم إضافي، ونعمل على صيانة الشوارع، لكن بسبب متغيرات الجو فهي تحتاج إلى صيانة دائمة؛ لكن الدعم بسيط، ونحن نحاول عن طريق قسم الطرقات، من خلال التقديرات، معرفة من أين يمكن البداية؛ ولهذا فإننا ندفع ضرائب للولاية بشكل كبير، ونريد أن تدفع الولاية لنا بقدر ما ندفعه لها.

                                     ثلاث سنوات

* ثلاث سنوات من الآن هي المتبقية من فترتك في إدارة المقاطعة.. ما الخطة التي تقف عليها؟

– التحديات ليست كبيرة كما كانت قبل ثلاث سنوات مثل توظيف أناس جدد وتدريبهم.. نركّز – الآن- على المتنزهات، وبدلاً من المتنزهات المتعددة فإننا نريد ربطها ببعضها ليتقارب المجتمع؛ ولهذا فنحن نركّز عليها في الوقت الراهن.. أيضًا لدينا خطة لتحسين السجون سواء في المباني أم الخدمات.

                                    كرة القدم الأوروبية

*وماذا عن نية المقاطعة بناء ملعب لكرة القدم الأوروبية، المعروفة في أميركا باسم (ساكور)؟

– ما زلتُ أتذكر سؤالك عن الملعب قبل سنتين، لكن هناك مفاجأة ستسمعها قريبًا عن هذا المشروع.

Advertisements

تعليقات