Accessibility links

«هنري فورد» تُقرّ معاملة الطلاب المشمولين بـTPS كأبناء ديربورن


Advertisements
Advertisements

ديربورن-«اليمني الأميركي»:

أشاد مراقبون محليّون بالقرار الأخير لكلية هنري فورد، والقاضي بتخفيض الرسوم الدراسية لكلّ مَن لديهم الإقامة المعروفة بـ (الحماية المؤقتة)، والمعروفة بالإنكليزية اختصارًا بـ TPS، ومعاملتهم كما لو أنهم من مدينة ديربورن من حيث دفع الرسوم، واعتبروا هذا القرار إضافة جديدة إلى الرصيد الإنساني للكلية.
وتكون “هنري فورد” بهذا القرار أول كلية مجتمع في ميشيغن تُعلن تخفيض الرسوم لهكذا حالات.
ويتم اعتماد (الحماية المؤقتة) لجميع مَن يعيشون في أميركا بصفة “زيارة”، ولا يستطيعون الرجوع إلى بلدهم الأصلي بسبب الحروب أو الكوارث وفق ضوابط وشروط حددها المشرّعون، وتعتمد على تطبيقها وزارة الأمن الداخلي.
وفي اجتماع مجلس أمناء كلية هنري فورد، بتاريخ 16 ديسمبر (كانون الأول) 2019، صوّت المجتمعون – بالإجماع – على منح هؤلاء الطلاب من المسجّلين أو الذين يرغبون في التسجيل، تخفيضًا في الرسوم، ومعاملتهم كمواطنين من أبناء مدينة ديربورن.
الجدير بالذكر أنّ هناك فارقًا في رسوم الدراسة في الكلية بين الطلاب الأجانب والطلاب من أميركا، ومن أبناء مدينة ديربورن، حيث إن الرسوم كانت تختلف على الطلاب الأجانب الذين كانوا، قبل هذا القرار، يتمثلون في كل الطلاب اليمنيين وطلاب بقية الدول المشمول أبناؤها بنظام الحماية المؤقتة، حيث كانوا يدفعون الرسوم كأجانب.
الرسوم
وبناءً على هذا القرار ستكون الرسوم الدراسية المفروضة عليهم أقل من السابق، وسيتم معاملة كلّ مَن لديه إقامة ضمن برنامج الحماية المؤقتة، في الكلية، باعتباره مواطنًا من مدينة ديربورن، من جانب دفع الرسوم.
ويُتيح قرار كلية هنري فورد استفادة الطلاب المشمولين بهذا البرنامج من فارق الرسوم، والذي يصل إلى (155.5) دولار لكل ساعة معتمدة.. وبالنسبة إلى الطالب الذي يستغرق 12 ساعة معتمدة في الفصل الدراسي سيكون الفارق (1866) دولارًا.
ويُمنح هذا القرار لكلّ مَن هُم ضمن برنامج الحماية، حيث سيتمتعون بنفس الرسوم الدراسية التي يتمتع بها المواطنون الأميركيون والأشخاص الذين لديهم إقامة دائمة، أو لاجئ أو حالة DACA صالحة.
ويُمثل هذا القرار إحدى مبادرات كلية هنري فورد لتعزيز التنوع والإنصاف والإدماج، وبما يُعزز من كونها كلية ترحيبية.

الحماية المؤقتة
(TPS) هو اسم برنامج الحماية المؤقتة، وهي تسمية صممتها وزارة الأمن الداخلي لبرنامج يُعالج أوضاع أبناء بلدان محددة تعيش في حالة من الضيق بسبب النزاع أو الكوارث الطبيعية أو غيرها من القضايا التي تجعل مواطنيها غير آمنين في العودة إلى بلدانهم.
ويتقدم مواطنو تلك البلدان التي يُحددها برنامج (TPS) المقيمون في الولايات المتحدة بطلبٍ للحصول على حالة (الهجرة المؤقتة).
توفّر هذه الحالة تصريح عمل وإيقاف ترحيل للأفراد الذين كانوا في الولايات المتحدة في الوقت الذي تم فيه عرض وطرح برنامج الحماية الموقتة.
وتشمل البلدان التي يكون مواطنوها مقيمين في الولايات المتحدة ومؤهلين للحصول على TPS، ما يُقارب (10) دول، منها: (اليمن والسودان والصومال وسوريا)، كدول عربية إسلامية من أصل (10) دول يشملها هذا البرنامج.
يُمكن العثور على معلومات حول التقدّم بطلب للحصول على حالة محمية مؤقتة على موقع خدمات المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة (https://my.uscis.gov/exploremyoptions/tporary_protected_status

موقف إنساني
وكان رئيس الجمعية الوطنية اليمنية الأميركية عبدالحكيم السادة قد تحدث أمام أعضاء مجلس أمناء الكلية قبل التصويت، مستعرضًا واقع معاناة الطلاب وأهمية التصويت على القرار؛ تخفيفًا لمعاناة الطلاب القادمين من اليمن وبقية الدول، معتبرًا هذا القرار موقفًا إنسانيًّا يضاف إلى رصيد الكلية.
وكانت عدد من الجمعيات والمنظمات المدنية قد التقت في أوقات سابقة إدارة الكلية وناقشت معها هذا الموضوع، الأمر الذي أسهم في التصويت بالإجماع على هذا القرار.

Advertisements

تعليقات