Accessibility links

هامترامك ترفضُ العنصرية في مسيرة للجالية البنجلادشية


Advertisements

هامترامك – “اليمني الأميركي”:

انضمّت مدينة هامترامك للمدن الأميركية التي خرج بعض سكانها متظاهرين ضد عنف الشرطة ووحشيتها مع الأميركيين من أصول أفريقية، لتؤكد المسيرة، التي نظمتها الجالية البنجلادشية في المدينة، موقفًا رافضًا للعنصرية إزاء أيّ عِرق أو أقلّية أو ثقافة.

منذ مقتل الأميركي، من أصول أفريقية، جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس، خرج متظاهرون في (50) ولاية أميركية، وفي عشرات الدول، ولا زال البعض مستمرًا في احتجاجه على عنف الشرطة ضد الأميركيين الأفارقة.

 الظاهرة العنصرية

هذه الظاهرة العنصرية هي جزء، وِفق تسمية المتظاهرين، من العنصرية النظامية في الولايات المتحدة، والتي تؤثر في الأميركيين من أصول أفريقية وأقليات أخرى.

ووفقًا لإحصائيات مركزٍ متخصص بالعنف المجتمعي في أميركا، وهو مجمع لوكالات إعداد التقارير الوطنية، فقد اتّضح أنّ الولايات المتحدة لم تشهد عامًا فيه أقل من ألف حالة وفاة أثناء احتجاز الشرطة منذ بدء إعداد التقارير في العام 2013م.

في نهاية الأسبوع الماضي انضمت مدينة هامترامك لبقية المدن الأخرى في المظاهرات ضد وحشية الشرطة، حيث نظّمت الجالية البنجلادشية مسيرة في المدينة شارك فيها ناشطون من أقليات أخرى، وسجلت من خلالها المدينة موقفًا انحازت فيه للعدالة والمساواة ورفض أيّ شكلٍ من أشكال العنصرية.

وكانت الجالية بدأت في الإعداد للمسيرة من الأسابيع الأولى، خلال التخطيط كانت الاحتجاجات في ديترويت قد صارت عنيفة، وكان الناس متلهفين لتنظيم احتجاج في هامترامك ومحاولة الانضمام لمسيرة مدينة ديترويت الكبرى، لكن جراء العنف الذي كان يسود بعض المسيرات تراجَع المنظِّمون، حينها، عن الانضمام لمسيرة ديترويت باسم مدينة هامترامك؛ وبدأوا التفكير بتنظيمها في المدينة.

يقول كمال رحمان لصحيفة (اليمني الأميركي)، وهو أحد قيادات المجتمع البنجلادشي: نحنُ لا نعرفُ مَن سيأتي وينضمّ للمسيرة في ديترويت؛ لهذا قررنا أنْ تكون المسيرة في هامترامك من أجل التحكّم بها وضبط إيقاعها، ولِأننا نعرفُ مَن سيكون متواجدًا لكي لا تتحول المسيرة إلى عنف؛ لأن هذا قد يُسيء للمدينة.

شوارع المدينة

بدأت المسيرة من أمام أحد المطاعم البنجلادشية، وتظهر الصورة أنّ ما يقارب 75 شخصًا ساروا من أمام المطعم إلى أمام المبنى الحكومي للمدينة، وقد تحدّث عدد من ممثلي الفعاليات المجتمعية مثل كمال رحمان ومرشح الكونجرس عن الولاية الأميركي من أصول يمنية إبراهيم عياش.

بصفته الرئيس السابق لمنظمة ضد التمييز العنصري للأقليات في المدينة يعرف كمال رحمان تاريخ هذا البلد بشكلٍ وثيق من خلال عمله مع مجموعات الحقوق المدنية الشهيرة كتحالف ميشيغن لحقوق الإنسان… ولهذا يعترفُ رحمان بتاريخ هذا البلد باعتباره تاريخًا متشابكًا مع الظلم العنصري.

وقال “على سبيل المثال، أنشأ العبيد المحررون في نيويورك مجتمعًا صغيرًا مكوّنًا من سبع كتل في كتلتين”.. “كما تعلمُ، فقد تم بناؤه في الأصل بمرور الوقت، وكان يُطلق عليه قرية سينيكا. كان ذلك في مانهاتن العليا، بينما عاش الأغنياء في مانهاتن السفلى، ولذلك كانت مانهاتن العليا قرية للعبيد المحررين”.

“عندما بدأ هؤلاء عام 1855م في تنظيم أنفسهم وبناء منازل وكنائس ومدارس أدركت إدارة المدينة في نيويورك أن هؤلاء يبنون مجتمعًا خاصًّا بهم؛ وهو مجتمع بدأ في التطور والتوسع؛ لذلك وجدوا عذرًا لبناء حديقة ستضمّ هذا الحيّ؛ ولذلك تم تدمير الحيّ”، “وهناك البعض يريد استمرار هذه الأحداث، لكن بشكل مختلف”، أضاف.

Advertisements

تعليقات