Accessibility links

Advertisements

كلمة اليمني الأميركي

يعرض المجلس التربوي في مدينة منفنديل مقترحًا للتصويت على مقترح لشراء كلية بيكر وأيضا الاصلاحات والتحسينات في المبنى التي تقدر تكلفتها بـ(39)مليون دولار، وذلك خلال الانتخابات التي ستُجرى في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر).
وسيترتب على التصويت، بـ(نعم) على المقترح، قطع خطوة للأمام في خدمة العملية التعليمية هناك، انطلاقًا من العائد الذي سيجنيه المجتمع المحلي من خلال تحويل كلية بيكر في المدينة إلى مدرسة تابعة للمجلس التربوي.
سيوفر المبنى حلاً بديلاً ممثلاً في بناء مبنى جديد سيكلف مئات الملايين من الدولارات، كما سيوفر المبنى فوائد عدة تُعزز من تطوير البيئة التربوية، وهو أمر يجب أن ننظر إليه بإيجابية.
انطلاقًا مما سبق نؤكد على دعم التصويت بـ(نعم) على المقترح لِما سيعود على المدينة من فوائد سيجنيها الطلاب، حيث سيكون الغرض هو المحافظة على أمن الطلاب وتعزيز مهارات النجاح لديهم.. كما سيسهم التصويت بإيجابية على تعزيز اتجاهات المحافظة على مجتمع قوي، ويتيح المنافسة بين المدارس تأسيسًا لمستقبل أفضل، بل نؤكد أن التصويت بنعم هو خطوة باتجاه جعل مدارس منفنديل آمنة، وبمستوى أفضل.
انطلاقًا مما سبق فإن التصويت بنعم على المقترح سيؤدي لتوفير تحسينات أمنية إضافية على مستوى الولاية وإعادة تحسين حرم الكلية، وتحديث المرافق بحيث تكون متطابقة مع المتطلبات في الوقت الراهن، والاستفادة من أحدث الفصول الدراسية والتكنولوجية، وفتح فصول جديدة خاصة بالروضة للأطفال، ونقل الطلاب المسجلين في النظام المعروف بـ(المبكرين) في مدرسة روجرز الابتدائية إلى المبنى الحاضر، كما ستكون هناك مساحة متاحة لفصول دراسية للكبار لتعلّم اللغة الانكليزية.
وعلى الصعيد المالي فإن المقترح يعني أن يكون القسط الشهري مايقارب 15 دولارًا فقط عن المنزل العادي، وهذا، في حال الموافقة على المقترح، سيوفر على المواطنين في المدينة والمقاطعة مئات الملايين من الدولارات في حال تم بناء مدارس ثانوية أو إعدادية نعرف جميعًا كم تكون كلفتها.
مما سبق تدعم صحيفة (اليمني الأميركي) هذا المقترح لِما فيه من فائدة للطلاب، وتطوير للعملية التعليمية في المدينة، وخدمة للمجتمع، واستثمار في المستقبل.

Advertisements

تعليقات