Accessibility links

ما أبرز تحدِّيات المرحلة المقْبِلة للمدينة؟

ديربورن – “اليمني الأميركي” – براين ستون

Advertisements

للمرة الأولى منذ عام 1985، سيتعيَّنُ على ناخبي ديربورن اتخاذ قرارٍ بشأن رئيس بلدية جديد دون أنْ يترشح شاغل المنصب لهذا المنصب، ولهذا سيكون هناك أشياء جديدة لها تأثير في مستقبل المدينة. 

لمساعدة الناخبين على فهْم مَنْ هُم المرشحون، وما هي نقاط القوة، والفرص والتحديات التي يواجهها كلّ مرشح، قامت صحيفة (اليمني الأميركي) بتجميع المعلومات والتحليلات الأكثر شمولاً حول كلّ ما يؤمنُ به هؤلاء المرشحون وماذا سيقدمونه.

 

المرشحون، حتى كتابة هذا التقرير، هم: جاري ورونشاك، سوزان داباجا، حسين بيري، وعبدالله حمود. 

 

مَن هم المرشَّحون؟

حتى وقت كتابة هذا التقرير، كان أربعة مرشحين قد سجَّلوا لجان حملاتهم الانتخابية في مكتب Wayne County Clerk. 

هؤلاء المرشحون هم: جاري ورونشاك – مفوض سابق في مقاطعة واين كاونتي، وسوزان داباجا – رئيسة المجلس المحلي لمدينة ديربورن، وحسين بيري – رجل أعمال، ورئيس المجلس التعليمي الحالي في المدينة، وعبدالله حمود – ممثل الدائرة 15 في مجلس نُواب الولاية.

كما أعلنَ مرشحان آخران عن ترشّحهما، لكنهما لم يُسجِّلا بعد، وهما توماس تافلسكي – عضو مجلس المدينة السابق، والمرشح لرئاسة البلدية عام 2017، لم يفُز، وجيم بارلي رجل أعمال من ديربورن ومرشح سابق لرئيس البلدية عام 2017، ولم يحالفه الحظ.

سنقومُ بتحديث تغطيتنا لتشملهما بمجرد تقديمهما بيانات حملتيهما للجنة.

 

كما أعلنَ مرشحان آخران عن ترشحهما لكنهما لم يُسجِّلا بعد، وهما: توماس تافلسكي وجيمس بارلي. 

 

ما القضايا المهمة؟

منذ وفاة العمدة مايكل جويدو، عام 2006، وتعيين العمدة جاك أورايلي، واجهت المدينة بعض التغييرات الدراماتيكية. 

خلال فترة الركود، قام العمدة أورايلي بتغيير مبنى البلدية من المبنى التاريخي، والتي أصبحت – الآن – مركزًا للفنون تُسمى ArtSpace، إلى مبنى آخر في نفس الشارع (شارع ميشيغان). 

كما أحدثَ بعض التغييرات، كتلك المتعلقة بالمراكز الترفيهية مثل مراكز السباحة والصالات والمكاتب، وكانت هناك تطويرات في هذا المجال.  

تميّزت فترة ولايته، أيضًا، بموقفٍ ملائم للأعمال تجاه شركة Ford Motors، ونهج عدم التدخل في السماح بتطوير البيع بالتجزئة والإسكان.. في العقد الماضي أشرف كذلك على التوسع الهائل للسلامة العامة كحصّة من حكومة المدينة، والتي ارتفعت من حوالى 40٪ من ميزانية المدينة إلى أكثر من الثلثين.

خفضتْ إدارة الشرطة بشكلٍ كبير من استخدامها للقوة، حيث أجرى رئيس الشرطة الشهير رونالد حداد إصلاحات في التدريب والإجراءات التي يعزوها الكثيرون إلى جعل ديربورن أنموذجًا للمجتمعات الأخرى.
تراجَع معدل الجريمة في المدينة، لكن شرطة ديربورن تعملُ الآن في بيئة لم يعد فيها السكان يمنحون الشرطة فائدة الشك عند استخدام القوة ضد أشخاص غير مسلحين، ويسلِّطُ كلٌّ من النشطاء والمقيمين الضوء على التأثير.  

مع شكوى العديد من السكان من الضرائب المرتفعة وضريبة الشرطة والسلامة من الحرائق (3.5 مليون)، التي سيتم إلغاؤها بحلول مايو من عام 2022 إذا لم تتم المصادقة عليها من قِبَل الناخبين، فإنَّ القضايا التي تتراوحُ بين جودة الحياة للسكان، والسلامة العامة، وكذلك الضرائب، من المرجح أنْ يكون التأثير في الأزواج الأصغر سنًّا، قضايا يميِّز فيها المرشحون أنفسهم في الانتخابات التمهيدية.

تتضمنُ القضايا المطروحة على المحك ما يتعلق باتجاه المدينة للمضي قُدمًا، بما في ذلك ما إذا كانت ديربورن ما تزال مدينة ذات ضرائب مرتفعة، أو مدينة ذات قيمة عالية، أو مدينة أقلُّ انخراطًا وأقلّ مشاركة، حيث “يذهبُ أيّ شيء” نحو الأعمال التجارية وتطوير الممتلكات.

Advertisements

تعليقات