Accessibility links

Advertisements

ميشيغان – “اليمني الأميركي” – سايمون آلبا:
تواجه ولاية ميشيغان صعوبة في توقّع زيادة فيروس كوفيد -19 المقْبلة.. فمع اقتراب الأسرّة في المستشفيات ووحدة العناية المركزة من قدرتها الاستيعابية، وتنوع تفشّي فيروس كورونا، والقيود الجديدة للإجراءات الحكومية، ستكون هذه الزيادة مختلفة عن غيرها بالنسبة للدولة.
اعتبارًا من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، امتلأت أسرّة المستشفيات في معظم أنحاء الولاية بحوالى 85% من طاقتها، وهذا أمر مقلق.
قال روب ريني، رئيس عمليات الرعاية الصحية، ورئيس العمليات في نظام هنري فورد الصحي: «إذا لم نحُدّ من النمو الحالي لحالات الاستشفاء من مرض كوفيد -19، فهناك عدد كبير جدًّا من أعضاء الفريق والعديد من الأسرّة في مجتمعنا».. «لن تنجح الحسابات، وسيتعين علينا تقليص العمليات الأخرى. نحن لا نريد أن نفعل ذلك.. هذا أحد الأسباب التي تجعلنا نطلب مساعدة الجميع».

في 15 نوفمبر، زار ريني وحدات المرضى في مستشفى هنري فورد في ديترويت، وما سمعه من عدد لا يحصى من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يساعدون في جميع وحدات المرضى الداخليين كان مُحبِطًا. قال ريني: «لم يحصلوا على قسط من الراحة».. «من الصعب حقًّا شرح نوع مستوى التوتر عندما يكون هناك زيادة تلو الأخرى».
في حين أن هذه الإحصائيات المقلقة آخذة في الارتفاع فقط خلال فترة النمو المتسارع للحالات الجديدة، وقد تم اكتشاف ما يصل إلى 18700 حالة جديدة يوميًّا في الأيام التي سبقت عيد الشكر.. يأتي كل هذا في سياق جديد تمامًا لاستجابة ميشيغان لـ COVID، مع كل التحديات الجديدة التي ترافقها.

 

اعتبارًا من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، امتلأت أسرّة المستشفيات في معظم أنحاء الولاية بحوالى 85% من طاقتها.


حالة الطوارئ

في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أصدرت المحكمة العليا في ميشيغان فتوى الأغلبية حول حدود سلطة حاكم الولاية جريتشن ويتمير لإعلان حالة الطوارئ.. وتقول المحكمة العليا إن سلطتها في إعلان حالة الطوارئ قد انتهت منذ وقت طويل. على الرغم من أنها تستطيع تقديم إعلان جديد أمام الهيئة التشريعية في ميشيغان، إلا أنه لم يكن واعدًا حتى الآن.
انتهت سلطة ويتمير في إعلان حالة الطوارئ في 30 أبريل/ نيسان 2020، حسب ما كتبته محكمة ميشيغان العليا. إلى جانب ذلك، ناضلت مجموعات محافظة مختلفة في ميشيغان من أجل فرض قيود على سلطة حكومة الولاية لمعالجة الارتفاع المفاجئ في COVID-19.
كانت إحدى هذه المجموعات، منظمة الأمهات من أجل الحرية، صوتًا نشطًا في اجتماعات مجالس المدارس، ومع استمرار مسألة ولايات الكمامات في المدارس ومراكز الرعاية النهارية، كانت منظمة “الأمهات من أجل الحرية” بمثابة صوت الاحتجاج ضد مثل هذه التفويضات، ودعت المدارس إلى السماح للآباء باختيار كيفية استجابة المدارس للجائحة.
ينتقد الكثيرون المنظمة باعتبارها صوتًا مزعجًا في اجتماعات مجالس   إدارات المدارس في جميع أنحاء البلاد.. تم منع الآباء الذين يشكلون جزءًا من المنظمة، أو طُردوا من اجتماعات مجلس إدارة المدارس المحلية في جميع أنحاء الولاية بسبب تكتيكاتهم المتمثلة بالاحتجاج على تفويضات القناع المدرسي، أو إدخال نظرية العرق النقدي، من بين الأسئلة المعاصرة الأخرى المتعلقة بالتعليم.
ردًّا على هذا الانتقادات، قال أعضاء المنظمة في فلوريدا إنهم ليسوا ضد القناع، بل «نحن ضد فرض الأقنعة على الأطفال الذين قد يعانون من مشاكل حسية، أو معاقين، أو لديهم مشاكل قلق، وما إلى ذلك» قالت جوي ستريكر، عضو منظمة الأمهات من أجل الحرية.. «نحن نؤيد اختيار الوالدين عندما يتعلق الأمر بفرض الأقنعة على القصّر لمدة سبع ساعات في اليوم».
يتفق خبراء الرعاية الصحية والعاملون في مجال الرعاية الصحية على أن القناع واللقاحات هي أهم الأدوات التي نملكها في مكافحة انتشار فيروس كوفيد -19، ومع ذلك كانت ميشيغان تحوم حول معدل التطعيم بنسبة 50% خلال الأشهر الثمانية الماضية.

 

تعاني ولاية ميشيغان، حاليًّا، من أسوأ انتشار لـ COVID-19، حيث يبلغ متوسط ​​عدد الحالات في السبعة أيام 1000 حالة.


أفضل طريقة

قال الدكتور عدنان مريكاره، نائب الرئيس التنفيذي، والمسؤول الإكلينيكي لنظام هنري فورد الصحي: «لا يمكننا التأكيد بما فيه الكفاية أن أفضل طريقة لنا للسيطرة على هذا الأمر هي التطعيم» .. «ليس هناك شك في أن اللقاحات فعالة. كانت البيانات متسقة للغاية، والأدلة آخذة في الارتفاع على الصعيدين الوطني والعالمي».

«الأشخاص الذين تم تطعيمهم هم أقل عرضة للإصابة بالعدوى من خمس إلى ست مرات، ويقل احتمال دخولهم المستشفى من 10 إلى 11 مرة».

وفقًا للبيانات التي جمعتها نيويورك تايمز، تم العثور على ما يصل إلى حالة واحدة من كل 10 حالات جديدة في ميشيغان.
ردًّا على ذلك، أصدرت ولاية ميشيغان «نصيحة استشارية لقناع الوجه» للمساعدة في كبح الانتشار السريع لـ COVID-19.
قالت إليزابيث هيرتل، مدير» :MDHHS  إن الزيادة في عدد الحالات، النسبة المئوية الإيجابية، والاستشفاء تثير قلقنا للغاية».. «نحن نوزع تحذيرًا بشأن قناع الوجه، ونتطلع إلى سكان ميشيغان للقيام بدورهم للمساعدة في حماية أصدقائهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم من خلال ارتداء القناع في الأماكن الداخلية، والتطعيم ضد COVID-19 والإنفلونزا في أقرب وقت ممكن إذا لم يكونوا قد قاموا بذلك».

تعاني ولاية ميشيغان، حاليًّا، من أسوأ انتشار لـ COVID-19، حيث يبلغ متوسط ​​عدد الحالات في السبعة أيام 1000 حالة.. يتفق جميع المهنيين الطبيين وخبراء الرعاية الصحية على أن الأقنعة واللقاحات هي أهم وسيلة لتخفيف انتشار الوباء الذي يدخل عامه الثالث.

   
 
Advertisements

تعليقات