Accessibility links

مشرِفُ مدارس ديربورن: سنتجاوزُ الصعوبات معًا كفريق


ديربورن – “اليمني الأميركي” – براين ستون، ترجمة/ ذكريات البرام

Advertisements

في أحدثِ اجتماعٍ لمجلس إدارة مدارس ديربورن العامة أعربَ مُشرِفُ المدارس، الدكتور جلين ماليكو، عن الشُّكر لِأمناء المجلس على كلِّ جهودهم من أجل المجتمع خلال العام الماضي.

وقال: «بينما أتأملُ العام الماضي، ونعود إلى آذار (مارس) 2020، فإنَّ شهرَ تقدير أعضاء المجلس يعني أكثر من ذلك بكثير.. لقد تعلَّمْنا من هذا الوباء أهمية تقدير الناس، والعلاقات التي تربطنا في حياتنا».

وأضاف: «شكرًا على العمل العظيم الذي تقومون به، وأتطلعُ إلى العمل معكم في العام المقبل، وأعرِفُ أنّ أمامنا بعض التحدّيات والصعوبات، لكنني أعرفُ أيضًا أننا سنُثابِرُ، وسنتجاوزُ ذلك معًا كفريق».. «أُحَيِّيكم جميعًا على العمل العظيم الذي تقومون به».

وفي بيانٍ صحافيٍّ أشار (ماليكو) إلى أنّ أعضاء المجلس مسؤولون عن ثالث أكبر منطقة تعليمية في ميشيغان، بميزانية سنوية قدرها 312 مليون دولار، وتسجيلُ ما يُقارِبُ 21 ألف طالب، بالإضافة إلى 2700 موظف يعملون في 34 مبنًى في المنطقة.

وقال إنّ الطريقة التي أدَّوا بها مسؤولياتهم، خلال العام الماضي، جعلته فخورًا للغاية.

«في الظروف العادية يجبُ على مجلس الإدارة اتخاذ عشرات القرارات الحاسمة إزاء المشاكل التي تُواجِهُ التعليم في مدارسنا، لكن منذ آذار (مارس) الماضي اتخذت تلك المهمة اتجاهًا جديدًا، ارتقى إلى مستوى جديد تمامًا».

وقال ماليكو: «لقد كان مجلس إدارتنا استثنائيًّا في نهجه في قيادة المنطقة خلال الأزمة»، «كمشرِفٍ أُقدِّر – حقًّا – الدعم والقيادة التي قدمها المجلس خلال الأوقات الصعبة في تفشّي الوباء».

 

أشارَ ماليكو إلى أنّ أعضاء المجلس مسؤولون عن ثالث أكبر منطقة تعليمية في ميشيغان بميزانية سنوية قدرها 312 مليون دولار، وتسجيل ما يُقارِبُ 21 ألف طالب، بالإضافة إلى 2700 موظَّف يعملون في 34 مبنًى بالمنطقة

 

فيما قال عادل معزب، عضو المجلس التعليمي، «يُشرِّفني أنَّ أخدمَ معكم.. لقد كان هذا العام صعبًا بالتأكيد على الجميع، وصدرتْ قرارات صعبة على المجلس العام الماضي، وتوصلت إلى استنتاجاتي المهمة بعد ساعاتٍ من البحث، والاستماع إلى المكونات وأصحاب المصلحة والتفكير الذاتي».

وأضاف معزب أنه يسألُ نفسه مِرارًا، قبل الاجتماعات، عمَّا إذا كان سيندمُ على اتّخاذ قرارٍ بطريقة أو بأخرى في المستقبل.

وتابعَ معزب: «هذه القرارات تُصبِحُ أكثرَ صعوبةً عندما يكون لديك وجهات نظر معارِضة من المجتمع المحلي مثل القرار الحالي بإعادة فتح المدارس.. أنا مؤمنٌ بالقرارات السليمة القائمة على العلم والبيانات والعقل».

حسين بيري، الذي أنهى للتوّ فترة ولاية مدتها عام واحد كرئيسٍ للمجلس، ونالَ سمعة طيّبة على نطاقٍ واسعٍ في المجتمع المحلي لسماحه بجلسات تعليقات طويلة مع الآباء خلال الوباء؛ حتى يُمكنُ سماع صوت الأهل، قال إنه فخورٌ بالجميع، ووجدَ أنّ تناوبه كرئيسٍ للمجلس خلال العام الماضي كان مُجزِيًا للغاية.

«لدينا فريق رائع غنيّ عن التعريف»، يقول بيري، «كان التواصل في وقتٍ مبكِّرٍ هو المفتاح»، «أعتقدُ أنّ كلَّ ما فعلْته هو معرفة أين كان الجميع، وكيف تمت ترجمة أفكارهم حتى تصلَ إليهم؟».

وختامًا قال ماليكو: «أشكرهم نيابةً عن موظفينا وفريقنا وطلابنا وأولياء أمورنا»، «أتطلعُ إلى العمل مع الأُمناء الجُدُد، حيث يُمكِنُ تبادل أفكارهم وخبراتهم مع مجلسنا».

  • 29
    Shares
Advertisements

تعليقات