Accessibility links

مرشّح الرئاسة “الديمقراطي” في ميشيغان والحاكم السابق “الجمهوري” يؤكد دعمه لبايدن


ميشيغان – “اليمني الأميركي”:

يزور ولاية ميشيغان، اليوم الموافق التاسع من أيلول/ سبتمبر، مرشح الرئاسة عن الحزب الديمقراطي جو بايدن؛ وذلك لأهمية صوت الولاية في الانتخابات المقبلة، خاصة وهي ولاية ديمقراطية في أغلب الانتخابات السابقة، على الرغم من أنها كانت جمهورية في الانتخابات الأخيرة التي فاز بها الرئيس ترامب.

Advertisements

يستهل بايدن زيارته للولاية بزيارة مقاطعة (ماكوم) مدينة (واررن)؛ وهي المقاطعة التي كان أغلب أصواتها مع ترامب، لكن المرشح الرئاسي يأملُ تغييرًا في مزاج الناخبين هناك.

Advertisements

في ذات السياق، وفي موقف لافت ومفاجئ أعلن قبل أسبوع حاكم ولاية ميشيغان السابق ريك سنايدار دعمه للمرشح الديمقراطي بايدن، وذلك عبر مقاله الأسبوعي، والذي نشره، أيضًا، في منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال: قبل 44 عامًا احتفلتُ بعيد ميلادي الثامن عشر في المؤتمر الوطني الجمهوري لعام 1976 كجزء من مجموعة الشباب الوطنية لجيرالد فورد.. في ذلك المؤتمر، تشرفتُ بمشاهدة زعيمين كبيرين في العمل (جيرالد فورد، ورونالد ريغان).. لقد بقيتُ جمهوريًّا مدى الحياة، وأعلنتُ بفخر دعم ميشيغان لميت رومني في عام 2012 من الصف الأول في المؤتمر الجمهوري في تامبا.

Advertisements

وتابع: سأستمر في دعم السياسات والقيم الجمهورية، والوقوف إلى جانبها، ودعم المرشحين الجمهوريين، لكنني لن أدعم دونالد ترامب لإعادة انتخابه.

لم يوحّد ترامب الأمة

وبرّر سنايدار موقفه الرافض لإعادة انتخاب ترامب، مؤكدًا أنّ ترامب لا يعملُ على توحيد أمة مقسّمة.

«عند انتخابك لمنصب، فأنت لا تُمثّلُ مؤيديك فقط، بل تُمثّل جميع ناخبيك، وهذا هو عملك.. كنت في مبنى الكابيتول عندما ألقى ترامب خطاب تنصيبه، وكنت آمل أنٔ يكون هذا الخطاب الأول، كرئيس، رسالة لتوحيد أمة مقسّمة، وبدلاً من ذلك سمعتُ خطابًا موجهًا لكيفية مساعدة الأشخاص الذين يدعمونه، وللأسف هكذا يستمر الرئيس ترامب في الحكم».

حاكم ميشيغان السابق ريك سنايدار: أنا صوت جمهوري لبايدن

وأضاف: علاوة على ذلك، فإنّ ردّ الرئيس ترامب على الأشخاص الذين يعارضونهم أو يختلفون معهم هو الإساءة اللفظية، بمعنى آخر: إنه متنمر.

«يُعاملُ القائد العظيم الناسَ باحترام، حتى عندما يقدّمون آراء مختلفة؛ فبدون تنوع الآراء لن يكون لدينا ابتكار أو إبداع في أمتنا، وأن تكون متنمرًا وتكون قويًّا ليسا نفس الشيء؛ فكونك قويًّا هو الدفاع عن قناعاتك، وكونك متنمرًا هو أنْ تحاول تخويف أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم أضعف، أو يُمثّلون تهديدًا.. بصفتي مهووسًا فخورًا كان عليّ التعامل مع المتنمرين على مدار سنوات عدّة؛ إنها مأساة مشاهدة عالمنا يعاني من واحد».

وتابع سنايدار: يفتقر الرئيس ترامب إلى بوصلة أخلاقية، ويتجاهل الحقيقة؛ فالحقائق والعلوم مهمة، يجب أن تستند القرارات الجيدة إلى الحقائق، وتدعمها نظرية علمية سليمة كلما أمكن ذلك.

أظهر الرئيس ترامب – أيضًا – أنه لا يُقدّر تمامًا مسائل السياسة العامة، بما في ذلك الصحة العامة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، ولا يبدو أنه يريد التعلُّم.

«تسجيل عمودي الأسبوعي هو: “تذكر، سيساعدك العمل الإيجابي المتواصل (RPA) في حياتك أنت والآخرين؛ لذا أتمنى لك تقنية RPA كل يوم!”، أتمتة العمليات الروبوتية هي فلسفة لا ائتمان ولا لوم، ُوتحلّ المشكلات بطريقة لا هوادة فيها، لم نكن بحاجة إلى تقنية RPA أكثر في تاريخ أمتنا، آمل أن تنضموا إليّ، وتساعدوا الآخرين من خلال استخدام “العمل الإيجابي المتواصل” لانتخاب جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة».

انتقادات

هذا وقد واجه الحاكم السابق للولاية سنايدار انتقادات حادة من قِبل جمهوريين بسبب موقفه المساند لبايدن، لكنه ردّ عليهم اليوم، مؤكدًا أنه يحترمُ وجهات نظر الجميع، موضحًا أنّ قراره قائم على قناعة كاملة فحواها هو صالح أميركا بشكل عام.

يزور بايدن مقاطعة (ماكوم) التي كان أغلب أصواتها مع ترامب، لكن المرشح الرئاسي يأمل تغييرًا في مزاج الناخبين هناك

عن فترة حكمه للولاية كان سنايدر قد أعرب في مقابلة صحافية سابقة مع “اليمني الأميركي” عن سعادته بما حققه، سواء على مستوى رفع مستوى مداخيل الناس، أم على مستوى مواقفه المساندة للمهاجرين، ودعمه لبرامج اللغة الإنكليزية، وغيرها من المواقف والبرامج.

  • 35
    Shares
Advertisements

تعليقات