Accessibility links

مدير تطوير شرق وغرب ديربورن -كرستينا شابراد- تتحدث لـ”اليمني الأميركي”


Advertisements

ديربورن – «اليمني الأميركي»:

كانت صحيفة (اليمني الأميركي) قد نشرت، في العدد السابق، تقريرًا عن واقع الخدمات في شرق مدينة ديربورن، وما يعانيه الحيّ من تراجع في الخدمات مقارنة بغرب المدنية، حيث ازدهر الاستثمار استجابةً لازدياد الحركة التجارية مع تواجد عدد من الشركات والأعمال هناك بينما يفتقر لذلك شرقها، حيث معظم سكانه من متوسطي الدخل.

في هذا العدد التقت الصحيفة مدير إدارة تطوير شرق وغرب المدينة، وتحدثت “كرستينا شابراد” إلى “برين استون” المحرر في القسم الانكليزي بالصحيفة عن عدة قضايا كانت الصحيفة قد طرحتها في العدد الماضي، وتتعلق بإهمال حكومة المدينة لشرق المدينة مقارنة بغربها.

وفي هذا الحديث، الذي تم بمبنى المدينة القديم (المركز الفني حاليًّا)، نوهت بإن ثمة أشياء إيجابية في شرق المدينة لصالح المجتمع. لكنها رفضت ما اعتبرته تقسيماً شرقٍ وغربٍ؛ باعتبار أن جميع سكان المدينة متفقين على أن ثمة أشياء تجمعهم بالمدينة أينما كانوا في شرقها أو غربها أو وسطها – حدّ قولها.

وقالت: “هناك أشياء كثيرة إيجابية في عملية تسويق المدينة، وكل سنة نعمل أكثر وأكثر، وهناك محلات تجارية تُفتح دائمًا، وأيضًا مطعم هندي ومحل ترفيهي للأطفال، خاصة أن المنطقة فيها الكثير من الأطفال، وأيضًا استثمارنا في إصلاح الطرقات، كذلك قمنا بعملية تشجير، خاصة في شارع شيفر الذي كان فيه التشجير شبه معدوم، كما قمنا بإصلاح الإنارات الضوئية التي قد تعطلت، وتم تبديلها بنظام جديد مفيد وفيه ادخار للطاقة”.

 

مشاريع كبيرة 

لكن على صعيد المشاريع الكبيرة، هناك من يرى أنه لا توجد خطط ومشاريع كبيرة فيها.. كيف يمكن خلق أكبر عدد ممكن من الوظائف؟ وهل هناك خطط للمستقبل بهذا الشأن؟

– فيما يخص مبنى المركز الصحي (مستشفي بومات) الذي على الجانب الآخر من مبنى المدينة، فمساحته كبيرة جدًّا بحدود (140) ألف قدم مربع، وهو الآن شبه فارغ بعد خروج البلدية منه، إلا أن هناك مستأجرين في الدور الأول، لكن ليس بالكفاية، وقد تحدث والتقى عمدة المدينة معهم وناقش الأمر، وقال بإن هناك حلولًا مستقبلية كثيرة مطروحة، لكن لا شيء واضح إلى الآن بخصوص هذا الموضوع، لكننا في الطريق الصحيح.

هل سمعتِ من أيّة شركة كبيرة ستأتي إلى هنا بخصوص الاستثمار للاستفادة من هذا المبنى الفارغ أو أي شيء بخصوص هذا الموضوع؟

– نعم.. سمعتُ، لكن لم تُطبّق الفكرة، وكانت غير صالحة لهذا المشروع.

 

الاستثمار

ما الشي الذي سيُشجّع المستثمرين في هذا المبنى الكبير والفارغ في شرق المدينة؟

– أولاً: التسويق في جنوب شرق الولاية بشكل عام ليس مقنعًا للتسويق، والحركة ليست مشجعة بشكل عام للاستثمار.

فمن جهة أغلب المكاتب، الآن، تنتقل لمناطق وأحياء جديدة أيضًا، وهو شيء جيد ومنافس، خاصة أن الكثير من الأعمال التجارية الكبيرة أصبحت في مدينة ديترويت، لكن بسبب ارتفاع الإيجارات فإن أقرب المناطق هي شرق ديربورن، وبسعر أفضل، وبهذا تكون – هنا – فرصة للمبنى أن يكون محفزًا للآخرين، ولنا أيضًا.

ما الذي يجعل شرق مدينة ديربورن اختيارًا أفضل من مدينة رويل أوك وفرنديل؟

– أستطيع القول، فيما يتعلق بالمكاتب واستئجارها: إن مدينة فرنديل لا يوجد فيها أيّة مساحة أو مكان لذلك، لكن شرق المدينة فيها مساحة كبيرة، حيث لدينا مبنى كبير ومبانٍ صغيرة أيضًا، وفي حالة جيدة من حيث الشكل والأساس والمضمون، وقد تم حجز مبانٍ صغيرة قريبة من المبنى الكبير، وأيضًا قريبة من العمارات الصغيرة التي تحتوي شققًا صغيرة.. على أساس أن تكون، أيضًا، مركزًا فنيًّا صغيرًا.. إننا بصراحة نريدها مدينة فنية وثقافية بامتياز.

 

مركز فنيّ

ألا يُعتبر تحدّيًا أن يكون شرق المدينة مركزًا فنيًّا وثقافيًّا، وهي الآن ليست سوى مادة ازفلت، حيث لا يوجد فيها أحد، بينما كانت مكانًا يعج بحركة دائمة حين كان مبنى المدينة موجودًا فيها… وفي حال استطعت عمل شيء فكيف يمكنك تغيير ذلك للأفضل؟

– انظر! لقد حصل ذلك قبل سنوات… الآن عليك أن تنظر إلى الفرص التي أمامك بين شرق وغرب المدينة، وفي وسط المدينة الذي يُعتبر فارغًا، وأعتقد أننا نعمل الآن بجدية في كيفية ملء هذا الفراغ وتعزيز احتمالية الاستثمار في هذه المنطقة بالذات، وأيضًا علينا أن ننظر للحياة الاجتماعية في الجانب الآخر، حيث لا يهم أن تكون من سكان شرق أو غرب المدينة.. نريد أن تبعد هذه النظرة، وخاصة نظرة التقسيم في المدينةً، ونتأكد أن الجميع يتفق أن هناك أشياء كثيرة تجمع بين الناس في المدينة، ولا يهم أن تذهب إلى الشرق أو الغرب.

هل هناكً نقاش عن تقديم عرض فني عربي موسيقي في شرق المدينة؟ 

– لدينا عرض فني في ميشيغن ومشهور جدًّا، وما يقارب من ألف شخص يحضرون إلى هنا، وهذا مهم لشرق المدينة، حيث تمت العلاقة منذ ما يقارب العامين…ونحن ما زلنا نبحث عن علاقات أخرى لتأتي وتعمل فعاليات فنية وغنائية في حديقة المبنى القديم الخاص بالمدينة (المركز الفني حاليًّا)، وهناك – قريبًا- فعاليات خاصة بالعائلات في المناسبات والأعياد الدينية و غير ذلك من أجل أن نُعزز من علاقات المواطنين بالمدينة.

Advertisements

تعليقات