Accessibility links

مديرة مدرسة سالينا – إيمان أحمد: نحاول تحقيق تكافؤ الفرص في جنوب ديربورن


Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي” – سايمون آلبا:
هو مجتمع تعليمي هادئ يلعب دورًا فاعلاً في منطقة تُحيط بها المصانع ومصافي النفط.. هذه هي مدارس سالينا، حيث يقود الطلاب مدرسون متحمسون، ويمكن للآباء التعلم والنمو مع أطفالهم، حيث يتم تعليم الجميع كيفية تقدير بيئتهم ومجتمعهم.

داخل مدرسة سالينا المتوسطة، على الجانب الآخر من مدرسة سالينا الابتدائية، مديرة المدرسة إيمان أحمد، التي شقّت طريقها ابتداءً من كونها طالبة في المجتمع التعليمي منذ سنوات.

الآن، ينصبّ تركيز أحمد على مساعدة الطلاب على النمو والتعلم من خلال نهج شامل.

يتمحور هذا النهج حول الطلاب، ولكنه يعني أيضًا أنه يمكن تنشئة الأسرة بأكملها.

خلال اليوم الدراسي، دخلت المديرة أحمد إلى فصل دراسي لتعليم الكبار، يضم نساء في منتصف العمر.. في مقدمة الفصل معلم التربية المدنية يحدّث النساء عن عملية المواطنة.

قالت أحمد: «عندما نقوم بتعليم الجدات والأمهات الأمّيات، فإن طلابنا سيحصلون تلقائيًّا على هذا الدعم في المنزل من خلال التعليم ومعرفتهم بكيفية عمل نظام التعليم»، «وسيكونون قادرين على دعم الطلاب في المنزل وتشجيعهم فقط على الأداء الجيد».

فسيفساء من البلاط تظهر أجزاء من تاريخ المدرسة

 

تقول أحمد إن المجتمع المحيط بسالينا بحاجة ماسة للدعم في الغالب، في حين أن هذا هو ما دفعها للعمل في تلك المدرسة، إلا أنه أيضًا يعني وجود تحديات.

تحتاج العائلات، في كثير من الأحيان إلى نظام دعم موجه نحو المجتمع.

حاولت أحمد التأكد من أن مدارس سالينا يمكن أن تكون وجهة لتلبية الاحتياجات الفريدة للمجتمع.

 

تقديم الخدمات

قالت أحمد: «المدرسة لا تتعلق فقط بتقديم الدعم الأكاديمي».. «المدرسة هنا لتقديم الخدمات، سواء أكانت للتأكد من معرفة الوالدين، أو القدرة على التنقل من خلال الأشياء التي يعانون منها… وإذا كانوا بحاجة إلى المساعدة، فنحن نريد أن نكون قادرين على ربطهم بالموارد المناسبة».

وقد أدى ذلك بأحمد إلى العمل وتطوير المنظمات المحلية لضمان حصول أفراد المجتمع على الدعم الذي يحتاجون إليه أثناء معاناتهم.

قالت أحمد: «أنا المدير التنفيذي للمؤسسة الإنسانية المتحدة(UHF) ، وأنا أحاول على وجه التحديد العمل مع هذا المجتمع بسبب الحاجة الماسة… لقد عملتُ بجد مع المنظمات الأخرى فقط للتأكد من وصول الخدمات المهمة إلى المجتمع».

هذه الخدمات، بما في ذلك اختبار COVID-19، والمساعدة الغذائية، وحملات الكتب، وهدايا حقائب الظهر، كلها نتاج العمل الذي تقوم به أحمد وموظفوها من خلال إقامة شراكات مع منظمات أخرى.

قالت أحمد: «أحاول فقط الحصول على تكافؤ الفرص مع الجميع في المناطق المحيطة».

 

تحاول إيمان أحمد ترك بصمات على صعيد تطوير المدرسة وخدمة المجتمع والدفاع عنه.

تُريد إيمان من المصانع المحيطة بالمنطقة أن يكونوا جيرانًا جيدين في المجتمع.

تلوث البيئة

ولكن هناك بعض التحديات التي هي ببساطة أكبر من المدرسة والمجتمع نفسه.

في العديد من الفصول الدراسية، يمكن للطلاب النظر من النافذة ورؤية مداخن المصانع.. تنتشر أعمدة البخار في السماء الزرقاء مما يؤثر في ما تم الإبلاغ عنه أنه أحد أعلى معدلات الربو في المجتمع في ميشيغان.

الصناعة الثقيلة هي في مركز تاريخ مدرسة سالينا.. مع عمال السيارات القادمين من أجزاء مختلفة من العالم، نمت المصانع والصناعة حول جيب المهاجرين المركّز في جنوب ديربورن.. قالت أحمد: «إذن هي المدرسة التي جاءت بعد أن تطورت المصانع».

«كان لديك الطبقة العاملة، العمال الذين جاؤوا من الخارج، وقد جاؤوا إلى هنا [جنوب ديربورن]، وعاشوا هنا وقاموا بإعالة أسرهم… أعتقد أن العامل الأكبر كان مصنع فورد روج.. لذلك فهو مجتمع متنامٍ، ويستمر في النمو».

كونك محاطًا من جميع الجوانب بالصناعات الثقيلة والمصانع ومصانع الصلب، يعني أن المجتمع يجب أن يحرص على نفسه، لذلك كانت أحمد وقادة آخرون في المجتمع من المدافعين بشدة عن الإبلاغ عن أي انبعاثات غير قانونية.

قالت أحمد: «كبرنا، وكانت [الانبعاثات] مجرد شيء اعتدنا عليه».. «لم نكن نعرف لمن نشكو إلا لبعضنا البعض… لكن اليوم، أبذل قصارى جهدي لمنح الآباء موارد مثل رقم للاتصال إذا رأوا شيئًا ما، وإذا شموا رائحة شيء ما، عليهم أن يقولوا شيئًا ما».

«في نهاية اليوم، لا نريد للمصانع أن تذهب إلى أيّ مكان، لكننا نريد أن نكون قادرين على تحميلهم المسؤولية لخفض انبعاثاتهم، وأن يكونوا جيرانًا جيدين في المجتمع».

تم تخصيص حقيبة تذكارية لفريق الكرة الطائرة 2013

 

تتمتع المديرة أحمد بخبرة واسعة كمعلم وناشط وعضو في المجتمع.. قبل سنوات، عندما كانت ما تزال عضوًا في طاقم المدرسة، دربت أحمد فريقًا من لاعبي الكرة الطائرة، وأوضحت أنه في وقت مبكر، لم يعتبر الفريق نفسه منافسًا جادًّا لبطولة المدينة.

قالت أحمد: «لقد اعتادوا الانزلاق على الشبكة، حتى عندما يخسرون».. «لقد كانت مزحة بالنسبة لهم».

تقول إنهم استمعوا حقًّا وعملوا على التطوير، حيث فاز الفريق في النهاية ببطولة المدينة التي لم يهزم فيها في عام 2013.

يبدو كما لو أن المديرة أحمد تدير مدرستها بهذه الطريقة: التشجيع والدفع والتأكد من أن كل من يشارك في المدرسة يبذل قصارى جهده للطلاب.. سواء أكان ذلك يعني الدفاع عن المجتمع، أو العمل التطوعي خارج المدرسة، أو التأكد من مشاركة الجميع، كل هذا من أجل مستقبل أفضل للأطفال.

   
 
Advertisements

تعليقات