Accessibility links

محاولة إحراق مسجد الهُدى في ديربورن: من الفاعل؟ 


Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي”:

أشاد القائمون على مسجد ومركز الهدى بمدينة ديربورن، الذي تعرض لمحاولة إحراق، فجر أمس السبت، بسرعة تفاعل شرطة وإدارة المدينة، نافين أن يكون وراء الحادثة أيّ نوازع إرهابية.

وكان تفاعل شرطة المدينة سريعًا، وأدى لمقتل الفاعل خلال تبادل لإطلاق النار مع ضابط الشرطة.

 

ماذا حصل؟

أشعل الفاعل، الساعة 1:18 فجرًا بتوقيت ميشيغان، الحريق في المدخل الخلفي لمسجد الهدي، إلا أنه سرعان ما تم إخماده ليتم حصر الأضرار في المدخل، فيما لا توجد خسائر في الأرواح داخل المسجد والمركز.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الفيديو الذي انتشر حول أضرار الحريق قد كشف عن أضرار في بوابة المسجد الخلفية ورفوف الأحذية والأرضية قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من إخماده، وبالتالي عدم امتداده للداخل.

 

ما وراء الحادثة؟

وكان عمدة المدينة، عبدالله حمود، وقائد شرطة المدينة، عيسى شاهين، وعدد من أعضاء مجلس المدينة قد زاروا المسجد وأكدوا رفضهم لأي اعتداء على أي دُور عبادة.. مؤكدين، أيضًا، رفض ثقافة العنف وأي سلوك ينتج عن كراهية.

وأكدت البيانات الصحافية، التي صدرت عن عدد من المؤسسات الحكومية في المدينة والولاية، عدم وجود أي أسباب إرهابية أو كراهية وراء الحادثة، موضحين أن السبب يتمثل بمشاكل نفسية وعقلية كان يعاني منها الفاعل.

إزاء ذلك أكدت الجالية اليمنية في المدينة أن الحادثة فردية، ونفى مؤسس ورئيس جامع ومركز الهدى، صلاح مشرح، أن يكون هناك أي جهة أو مؤسسة تقف وراء الحادثة.

وأعلن عدد من قيادات المدينة والمقاطعة والولاية تضامنهم مع الجالية المسلمة في مدينة ديربورن إزاء هذا الاعتداء، مؤكدين إدانتهم، في ذات الوقت، لأي استهداف لدُور العبادة.

مَن الفاعل؟

وبناء على بيان صحافي صادر عن الطبيب الشرعي لمقاطعة واين كونتي، فإن جثة الفاعل موجودة في مشرحة مقاطعة واين، وعمره 37 سنة، وهو عربي وما زال مجهول الهوية، وفق البيان.

كيف تمت السيطرة؟

وأوضح العمدة، عبدالله حمود، في صفحته على “فيسبوك”، تفاصيل الحريق وأحداث إطلاق النار المصاحبة، نافيًا أن يكون هناك أي تهديدات أو مخاطر وشيكة لأي دُور عبادة أخرى، مشيرًا إلى أن «الشخص المسؤول عن الحريق وإطلاق النار اللاحق كان يتصرف بمفرده، ربما كان يعاني من أزمة نفسية في ذلك الوقت».

وأضاف: «شاهد ضباط شرطة ديربورن في دورية الحريق الحدث قبل أن يتصل بهم أحد على رقم 911، وعندما قاموا بمسح المكان، أطلق الفرد النار على الضباط.

«وعلى الرغم من معرفتهم بالمخاطر التي قد تظهر كون الشخص كان مسلحًا، فقد قام الضباط بملاحقة الشخص بحذر، وحاولوا مرارًا إجباره على التخلي عن السلاح الناري، وأطلق الشخص النار على الضباط مرة أخرى، ما أدى إلى إطلاق النار الذي أرداه قتيلاً».

وأشار إلى أنه من الآن وصاعدًا ستحقق شرطة ديترويت وMSP في تفاصيل هذا الحادث.. «سوف نقدّم المزيد من التحديثات بقدر ما نستطيع».

مؤسس ورئيس المسجد، صلاح مشرح، قال إن ما حدث للمسجد من محاولة إحراق كان من خلال أحد العناصر التي وصفها بالمختلة نفسيًّا.. رافضًا ربط الحادثة بأي جهة أو مؤسسة، معربًا عن الشكر لرئيس بلدية المدينة وقائد الشرطة ورجال الإطفاء الذين سارعوا بالتفاعل، وتواجدوا في المكان قبل أن يتواجد القائمون على المسجد، حدّ تعبيره.

كما أشاد إمام المسجد، الشيخ محمد ياسين، بسرعة تدخّل الشرطة وإدارة المدينة، مؤكدًا أن المدينة وعدت باستكمال البحث والتحري.

وكان رئيس المجلس البلدي في المدينة، مايك سرعيني، قد أكد رفض الجميع لأي استهداف لدور العبادة، داعيًا الناس للتفاعل مع أي شخص يشعرون بأنه بحاجة للمساعدة النفسية، وقبل ذلك الإبلاغ عن أي سلوك غير مألوف أو تصرف غريب يشعرون به.

ويمثل مسجد ومركز الهدى أحد أبرز المساجد والمراكز الإسلامية في ديربورن، ويشرف عليه يمنيون أميركيون.

   
 
Advertisements

تعليقات