Accessibility links

مجلس تعليمي جديد في هامترامك وتحدي السنة الجديدة


Advertisements
Advertisements

هامترامك – سايمون آلبرت – ترجمة/ ذكريات البرام

 في عام 2021، سيتم التعامل مع بعض التحديات الأكثرُ أهميةً وإلحاحًا في المدارس العامة بهامترامك، وهي مجلس تعليمي جديد تقريبًا. 

مِن المتوقَّع أنْ يتولى ثلاثة أعضاء جُدد في مجلس الإدارة هذا المنصب بعد استقالة ماغي سروديك، إلى جانب إيفان ميجور ودنيس لوكاس، اللذين لا يسعيان لإعادة انتخابهما هذا العام. 

وسيتعيّن على أعضاء مجلس الإدارة المحتملين، الذين سيتم تعيين أحدهم في مقعد سروديك في المجلس، توجيه المنطقة خلال ما تبقى من فترة وباء كورونا، والتهديد بخفض الإنفاق على التعليم، على مستوى الولاية من بين تحديات أخرى. 

في العام الماضي قدّم المجلس التعليمي حلولاً للإغلاق المفاجئ للمباني المدرسية، ومتطلبات التعليم عن بُعد في مدينة ذات معدلات فقر مرتفعة، وتوفير مسار آمن ومنصِف للتعلم مرة أخرى، مع بدء العام الدراسي اليوم .

المراكز الشاغرة

إلى الآن، يتطلع ثلاثة أشخاص لِملء المقاعد الثلاثة الشاغرة في المجلس التعليمي، ولمدة ست سنوات، وهم: دازاشافون هول، ورمزي حسين، ورجان واتسون.

 وتعمل هول، حاليًّا، عضوًا مؤقتًا في مجلس الإدارة حتى الانتخابات، وعلى الرغم من أنها تقضي، الآن، جزءًا من فترة ولاية سروديك إلى أنْ يتم انتخاب شخص ما لإكمال هذه الفترة، فيما يسعى صلاح هدوان، نائب الرئيس الحالي للمجلس التعليمي، إلى إكمال تلك الفترة الجزئية، وهو مرشح لهذا المقعد دون معارضة. 

سيكون هذا تحديًا كبيرًا لِمَن قرروا الترشُّح، ويأملون في تشكيل المجلس التعليمي الجديد حيث وأنه لديهم خبرة جيدة مع المدارس العامة في هامترامك

ما لم يقفز شخص آخر في السباق على المجلس التعليمي، فإنّ كلّ مَنْ يترشح أو يبقى في المجلس سيُمثِّل المنطقة التعليمية.

 وبما أنّ هناك ثلاثة مقاعد متاحة، مع ترشُّح ثلاثة أشخاص جُدد وعضو واحد حالي لإعادة الانتخاب، ينبغي أنْ يخوض جميع المرشحين الانتخابات دون معارضة.  

سُلطة نهائية 

وقد عمل المجلس التعليمي كسُلطة نهائية لإدارة مدارس هامترامك العامة، وهم المسؤولون المنتخَبون الذين عيّنوا المشرِفة جليلة أحمد، العام الماضي، كما أنهم الأشخاص الذين نفّذوا الجزء الأكبر من عملية صُنْع القرار طوال ذروة الوباء.

 وهو في الغالب مَن يشارك في تعيين الموظفين أو قبول استقالاتهم أو الموافقة على تقاعدهم، والعديد من الاحتياجات المهمة مثل البنية التحتية الرئيسية لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة التعليمية، وتغييرات السياسة المدرسية وتحديث المناهج، التي تحتاج – أيضًا – إلى موافقة المجلس التعليمي. 

تحدٍّ كبير

سيكون هذا تحدِّيًا كبيرًا لِمن قرروا الترشح، ويأملون في تشكيل المجلس التعليمي الجديد، حيث يتطلبُ أنْ يتمتعوا بخبرة جيدة مع المدارس العامة في هامترامك، فجمعيهم إما قد شغلوا منصبًا في المنطقة، أو كانوا طلابًا يمرون بالمدارس العامة في هامترامك. 

وهناك أربعة أعضاء في مجلس الإدارة سيبقون في مقاعدهم، وهم: مرتضى عبيد، الذي يعمل حاليًّا عضو مجلس أمناء مجلس الإدارة، وجيهان عياش، سكرتير المجلس، وشوكت تشودري، وهو أمين آخر، وصلاح هدوان، الذي يشغلُ منصب نائب الرئيس إيفان ميجور في المجلس التعليمي.

  • 45
    Shares
Advertisements

تعليقات