Accessibility links

مَجلِس تعليمي مَدارِس هامترامك العامة يعتمدُ خطة الاستجابة لكورونا لعام 2020 – 2021


Advertisements
Advertisements

هامترامك – “اليمني الأميركي”: صوّت مجلس التعليم في هامترامك، مؤخّرًا، بالإجماع موافِقًا على خطة التأهُّب والاستجابة لـ COVID-19، والتي تتضمن خطوات حذِرة تستجيبُ جميعها للحالة الأوسع للوباء في ميشيغان، لا سيما مع قدوم فصل الخريف في أوائل أيلول/ سبتمبر.

 

تمّ تقديم الخطة من قِبَل كارول بول، أخصائية البرامج في مدارس هامترامك العامة، ووصفت الخطة التي ستبدأ بالتعلُّم عن بُعد في الأسابيع الأولى من العام المدرسي، بسبب مرحلة مقاطعة واين في الاستجابة لفيروس كورونا.

 

مقاطعة واين في ما يُعرَف بالمرحلة الرابعة في عملية إعادة الافتتاح، وهذا يعني أنّ انتشار الفيروس ما يزال مستمرًّا، لكن الوباء في تلك المنطقة المعيّنة من ولاية ميشيغان قد انخفض بشكلٍ واضحٍ في الحالات الجديدة.

 

                      خطة التأهُّب والاستجابة لـ COVID-19

«هذه الخطة هي نتيجة التخطيط طويل الأجل، والعمل من قِبل فريق الميزانية، وإعادة التشغيل لدينا، والذي يشملُ الآباء، والمعلمين، والموظفين، والإداريين، وأعضاء فريق قيادة HPS»، قالت المشرِف لمدارس هامترامك العامة، جليلة أحمد، لصحيفة (اليمني الأميركي)، «استخدم الفريق إرشادات من مركز السيطرة على الأمراض، وولاية ميشيغان، ووزارة التعليم في ميشيغان، في وضْع الخطة، بالإضافة إلى التشاوُر مع خبراء الصحة والسلامة الذين ساعدوا في تصميم خطة تناسبُ احتياجات مجتمع HPS (مدارس هامترامك العامة)»

 

سيكون التعليم عبر الإنترنت خلال هذه المرحلة، ولكنه سيتضمن أكثر من مجرد المهام والمواعيد النهائية. سيخضعُ الطلاب لِما تُسمّيه كارول بول مزيجًا من التعلّم المتزامِن وغير المتزامِن – مما يعني أنّ بعض التعليمات ستكون حيّة، بينما ستكون التعليمات الأخرى موجّهة ذاتيًّا.

 

بالنسبة لطلاب المستوى الأعلى سيتمّ تنفيذ التعليمات وفقًا لجدول زمني، من أجل السماح للطلاب بتلقّي التعلُّم المتزامِن.. سيسمحُ جدول الكتلة بثلاث دورات كلّ يوم.

 

ستعملُ HPS، أيضًا، على تسهيل فرصة للمساعَدة الشخصية للطلاب الأكثر تعرُّضًا للخطر، والذين يكافِحون خلال فترة التدريس هذه. 

المعروف باسم مختبر التعلُّم، ستكون هذه فرصة للطلاب الذين يعانون من أجل العثور على دعم إضافي. سيتمّ إرسال دعوة إلى عددٍ قليل من الطلاب الجُدد في اللغة الإنكليزية، أو أولئك الجُدُد في المنطقة، للمشاركة في مختبر التعلُّم.

 

جزءٌ ممّا تسعى إليه منطقة المدارس العامة لجميع المراحل هو الدعم الاجتماعي والعاطفي للطلاب، ونظرًا لِأنّ هذه فترة زمنيّة مُرْهِقَة للجميع؛ ستكون هناك عملية فحص للجميع من أجل تحديد احتياجات الرفاهية العاطفية للطلاب، بالإضافة إلى ما تُسمّيه المنطقة التعليمية «الدروس المركّزة على العاطفة الاجتماعية»، والتي ستكون جُزءًا من تعليمات يومية.

                                     المرحلة الخامسة

بمجرد أنْ تكون مقاطعة واين في المرحلة الخامسة من إعادة الافتتاح، معنى ذلك أنه سيتمّ احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد بشكلٍ نشِط، وعندها ستتمكّن المنطقة التعليمية من بِدء التعليم الشخصي.. يُمكِنُ للوالدين اختيار الدورات التدريبية عبر الإنترنت بنسبة 100 بالمئة لِأطفالهم خلال المرحلة الخامسة من عملية إعادة فتح المنطقة.

 

سيكون للتعليمات الشخصية متطلبات كمعدّات الحماية الشخصية، كما سيُطلَبُ من الآباء مراقبة صِحّة أطفالهم خلال هذا الوقت، بينما سيُطلَبُ من الموظفين مراقبة صحتهم طوال المرحلة الخامسة، وبالإضافة إلى هذه الإجراءات سيتِمّ تطهير الأسطُح التي يتمّ لمسها بشكلٍ شائع كلّ أربع ساعات، مع تقييد الزوار، إذ سيُطلَب منهم غسْل أيديهم عند الدخول.

 

ستكون الرفاهية الاجتماعية والعاطفية على نفْس القدْر من الأولوية خلال المرحلة الخامسة، كما كانت خلال المرحلة الرابعة أيضًا.

 

يتمثّل أحد الآثار الصعبة للوباء في أنه سيكون من الصعب إنشاء العديد من جوانب التعليم الخاص وفقًا لخطة عامة السكان من الطلاب، ووفقًا لمدير الخدمات الخاصة مناهم عوّاد، فإنّ المناطق التعليمية المختلفة التي تُنسّقُ مع HPS جميعها إما أنها لم تستجِبْ للاتصالات، أو أنها أبقت تعليمها الخاص على الإنترنت فقط للعام الدراسي المُقبِل.

 

لسوء الحظ، قد يعني هذا أنّ العديد من الخدمات التي يتِمّ تقديمها عادةً خلال العام الدراسي لن تكون مُتاحة لِأولياء أمور الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، ومع ذلك تحدَّثَ (عوّاد) عن عملية تدريب للآباء؛ ليتمكنوا من توفير رعاية لِأطفالهم المعرَّضين للخطر طبيًّا.

 

                                   كيف تمّ بناء الخطة؟

 

تمّ ضمّ فريق مكوّن من فريق عمل الميزانية، وفِرْقَة عمَل إعادة التشغيل من أجل وضْع الخطة.. ووفقًا للتواصل من خلال موقع Hamtramck School District، ركّزت الخطة على تقييم الطلاب من المجتمعات الضعيفة، وكيف يُمكنُ للمنطقة أنْ تخدُمَ الطلاب على أفضل وَجْه في إطار عمل عادل.

 

وصف رئيس مجلس التعليم في HPS، إيفان ميجور، عملية بناء الخطة بأنها شيءٌ يُشاركُ فيه كلّ أصحاب المصلحة في التعليم العام: الآباء، نقابات المعلمين، والموظفون الثانويون، وما إلى ذلك، ويبدو أنّ (إيفان) معجبٌ جدًّا بالنتيجة.

وقال رئيس مجلس التعليم لصحيفة (اليمني الأميركي) إنّ هذه العملية مع قادة مجموعات أصحاب المصلحة والنقابات والآباء والمعلمين والموظفين من مختلف مدارسنا؛ وهؤلاء كانوا قادرين على وضْع خطة تتجاوز توصيات الولاية بشأن السلامة.

 

ولم يُحدّد الاجتماع إطارًا زمنيًّا لكلّ مرحلة من مراحل الخطة؛ لِأنها تتوقف على المنطقة المحيطة. ومع ذلك، مع تطوّر الموقِف، تُوفِّر الخطة وسيلة للاستجابة للتغيّرات في استجابة ولاية ميشيغان لفيروس كورونا.

 

وأوضح ميجور أنّ ما جعل هذه الخطة صعبة هو أنّ مناطق تعليمية معيّنة لم تحصل على دعم قوي من حكومة الولاية والحكومة الفيدرالية.

وقال: «تركَت الدولة الأمر للمدارس المحلية لاتخاذ الكثير من هذه القرارات». «وتتطلب هذه القرارات موارد إضافية يجبُ العمل عليها بشكل صحيح. ليست كلّ المناطق التعليمية على استعداد، أو قادرة على الوصول إلى هذه الموارد بنفس الطريقة».

  • 123
    Shares
Advertisements

تعليقات