Accessibility links

ما موقِفُ سكان حيّ دكس من إعادة تقسيم ديربورن؟


ماذا يحدثُ في حيّ دكس بديربورن؟

Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي” – براين ستون
ترجمة/ ذكريات البرام

أعربَ العديد من قادة المجتمع اليمني عن معارضتهم تطوير الأعمال العقارية السكنية في ساوث إند بديربورن (حيّ دكس)، داعين لِإعادة الأراضي الفارغة إلى دَورها القديم كمساحة للحديقة، واستخدامها السكاني.

وأعربَ وليام علي، وهو مُدافِعٌ عن أنشطة الشباب في ساوث إند، عن مخاوفه بشأن عِدَّة مواقِع، بما في ذلك الأرض الفارغة بالقرب من موقف السيارات في شارع سالينو. 

ويدّعي أنه كان يراقبُ العديد من المواقع؛ لاحتمالية استخدامها من قِبَل جهات زراعة الماريجوانا، أو تطويرها من الشركات المحلية. 

وكان مجلس المدينة قد استعرضَ التغييرات المحتمَلة في تقسيم المناطق إلى العديد من العقارات في المنطقة من السكنية إلى الأعمال التجارية… والتي من شأنها أنْ تسمحَ بمجموعة متنوعة وواسعة من الاستخدامات لأيّ غرضٍ من الأغراض التجارية… ولكن مدينة ديربورن لم تأذنْ بعد بأيّ مرفق للماريجوانا داخل حدودها. 

 

  • ويليام علي: «عندما تكون لدى المدينة فكرة سيئة، فإنهم يريدون إسقاطها على الطرف الجنوبي منها، ويبدو أنّ المصلحة الشخصية هي ما تهمّ قادة المجتمع»

  • إيرين بيرنز: «لديّ نفس المخاوف التي تُساورُ سكان الحيّ.. وأتفهمُ أنه مملوكٌ للقِطاع الخاص، وليس من صلاحيتنا إطلاق الحكْم عليه

وقال علي: «عندما تكون لدى المدينة فكرة سيئة، فإنهم يريدون إسقاطها على الطرف الجنوبي منها، ويبدو أنّ المصلحة الشخصية هي ما تهم قادة المجتمع. نحن نسمع عن حقل ينجر – والذي كان ملعب كرة القدم القديم سالينا – والآن المدينة تُفكِّرُ بتحويله إلى موقفٍ للسيارات».

وفي اجتماع مجلس المدينة، المنعقد في 7 كانون الثاني (يناير)، تم النظر في إعادة تقسيم المدينة، ويرجعُ ذلك – جزئيًّا – إلى عضو المجلس (إيرين بيرنز)  التي قالت: «لديّ نفس المخاوف التي تُساورُ سكان الحيّ، وأتفهمُ أنه مملوك للقِطاع الخاص، وليس من صلاحيتنا إطلاق الحكم عليه، ولكن المتعهدين لم يقدِّموا خطة موقِعٍ حتى الآن؛ لذلك سيستمر قرارانا (لا)؛ للمصلحة العامة»

وفي مقابلة مع صحيفة (اليمني الأميركي)، قالت بيرنز إنها تتفهمُ إحباط سكان ساوث إند الذين يشعرون بأنّ السياسيين لا يستمعون إليهم، أو يفعلون ما يكفي لتخفيف مخاوفهم. 

وعبّرتْ عن صدى القلق الذي في أعماقها، وأضافتْ: «شخصيًّا، وكعضو في المجلس، أتطلعُ إلى إجراء المزيد من المحادثات حول ما يبحثُ عنه السكان على وجه التحديد».. «إنّ حيّ ساوث إند هو مصدَر قلَق، ونريدُ أنْ نتأكد من أنّ الأشخاص في المناصب المنتخَبة يُدركون تمامًا ما يبحثُ عنه السكان في جميع أنحاء المدينة؛ من أجْل أنْ تحيا الناس هناك حياة جيدة وآمنة وسعيدة»

وحتى اللحظة لم يتسنَّ تأكيد مزاعم (علي) بأنّ الممتلكات قد تُستخدَمُ لمَرافق الماريجوانا، وعندما سُئِلتْ بيرنز قالت إنها لا تتذكرُ أيّ منشأة للماريجوانا تجري مناقشتها في ساوث إند، ومع ذلك فإنّ منشور علي على منصة “فيسبوك” حول هذه القضية أدّى إلى غضب السكان في المجتمع.

وكما تحدثتْ سمراء لقمان، وغسان عبدالكريم، وعبّرا عن رأييهما ضد إعادة تقسيم الممتلكات من سكنيّ إلى تجاريّ، في اجتماع مجلس المدينة في 12 كانون الثاني (يناير)، وأنّ مِن شأن إعادة تقسيم المنطقة أنْ يسمحَ للقرية الرومانية بتوسيع موقف السيارات الخاص بها، والذي يشتهرُ بوجود موقف سيارات بيزنطي بشكلٍ غريب. 

واقترحَ لقمان أنه بدلاً من الابتعاد عن المجتمع السّكني، ينبغي على أصحاب الأعمال التجارية النظر في التشاور مع خبير حول كيفية تحسين تصميم أماكن وقوف السيارات الخاصة بهم.

 وقال: «ربما ينبغي عليهم توظيف خبير بدلًا من البِناء في حيِّنا»

ومع الاعتبارين المتعلقَين بإعادة تقسيم المناطق، أشارت رئيس المجلس سوزان دباجة إلى حقيقة أنها أُثيرت في الطرف الجنوبي، ثم أعربتْ عن تأييدها لإلغاء الاقتراحات المعروضة على المجلس. 

وقالت: «لم أنسَ من أين أتيت.. أنا أتفهّم هذه المخاوف، وأُطمْئنُ الجميع بأنّ مجلس المدينة يستمعُ إليهم».

Advertisements

تعليقات