Accessibility links

كُليّة هنري فورد ومبادرات يمنيّة في مواجهة الجائحة


Advertisements
Advertisements

ديربورن- « اليمني الأميركي»

تُواصِل مؤسسات مختلفة ومبادرات يمنية التبرّع بمستلزمات طبية في ديربورن وهامترامك للمساعدة في مواجهة الجائحة.

وقدّمت كُليّة هنري فورد (300) صندوق من القفازات والكمامات وأدوات التعقيم لمستشفى بومونت، كما تبرّع قِسم الصحة والتمريض في الكلية بالأجهزة الخاصة بالتنفس الاصطناعي التابعة له ومعدات أخرى للمستشفيات.

وأوضح بيان إعلامي للكليّة، اطّلعت عليه “اليمني الأميركي”، «أنّ المستشفيات بحاجة للمساعدات، وخاصة الأشياء المعدومة في الأسواق والمراكز الطبية، وسواءً أكانت المساعدات من القِطاع العام أم الخاص فهي مهمة في هذا الوقت لمساعدة المرضى بأن يكونوا بسلامة تامة».

وكانت الجمعية الإسلامية الأميركية قد تبرعت في وقت سابق، بـ(500) كمامة طبية لمستشفى بومونت في ديربورن إسهامًا منها في دعم القِطاع الطبي بالمدينة لمواجهة جائحة كورونا.

كما زار أعضاء من الجمعية المستشفى وقدّموا (500) كمامة من طراز “N95” تبرّعًا من الجمعية، وذلك تعبيرًا عن الامتنان للجهود الطبية في معالجة مصابي فايروس كورونا في المدينة، وِفق ما نشره موقع الجمعية.

وتسلَّمَ الكمامات الدكتور ديف بيترز – مدير موظفي المستشفى – مؤكدًا أنّ «المستشفيات تُعاني نقصًا مستمرًّا في توفير مستلزمات الحماية الشخصية للأطباء والممرضات في الخطوط الأمامية لهذا الوباء».

وإسهامًا منه في التوعية المجتمعية بمخاطر الفايروس وأهمية الاحتراز والالتزام بالضوابط الوقائية قدّم الدكتور بيترز نصائح قيّمة من خلال مقطع فيديو حثّ فيه الجميع على الاستمرار في اتّباع إرشادات السلامة الموصّى بها، مثل “التباعُد الاجتماعي”، والحفاظ على مسافة ستّة أقدام بين الشخص والآخر، والامتناع عن المصافحة، وغيرها من أساليب الاتصال الجسدي، واستخدام الأقنعة إنْ وُجِدت، وبالطبع غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل قدْر الإمكان.

من جانبه قال خالد الواقدي – نائب رئيس الجمعية: إنّ «هذه المبادرة جزء بسيط من ردّ الجميل للطواقم الطبية في مستشفى بومونت، الذين يعملون ليل نهار في مصارعة وباء كورونا».

الجدير بالذكر أنّ الجمعية تُنفّذُ العديد من البرامج في جوانب مختلفة استجابةً للظروف التي فرضتها الجائحة، ومنها التوعية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ودعم الأُسر المحتاجة وتوزيع الوجبات الجاهزة والسِّلال الغذائية والتوصيل المنزلي لكبار السّنّ وذوي الاحتياجات الخاصة بالتنسيق مع هيئات ومؤسسات حكومية ومجتمعية، ودعم من أهل الخير للتخفيف من حِدّة الآثار المترتبة على تفشّي فايروس كورونا المستجد.

مبادرات يمنية

في مبادرة مجتمعة أخرى، وبعد تكوين جروب على (الوتس آب) بدعوة من رئيس الجمعية الأميركية اليمنية (نايا)، وبالتعاون مع الغرفة التجارية اليمنية، تم تجميع ما يقارِب (6) آلاف دولار تبرعات، وخُصّصت لشراء كمامات وقفازات، وتم توزيعها على المحتاجين في كلّ الأقليات في جنوب مدينة ديربورن ومدينة هامترامك.

وبدأ التوزيع في مدينة هامترامك مع إقبال شديد بسبب الحاجة، ومن ثَمّ في مدينة ديربورن.

وشارك في التوزيع ناشطون في جنوب المدينة، ومعهم رئيس الشرطة، الذي قال في مدوّنة له: « إنّ كلّ المجتمع اليمني بجمعياته ونشطائه حضروا وقدّموا المساعدات من أجل مقاومة الجائحة بعزيمة وروح.«

Advertisements

تعليقات