Accessibility links

كاترينا باول – المديرة الجديدة للمدينة في هامترامك – تخلق جوا من الحماس والكفاءة المهنية في منصبها الجديد


Advertisements
Advertisements
منذ لحظة وصول كاترينا باول – المديرة الجديدة للمدينة في هامترامك – إلى المدينة وهي تصب إهتمامها على أداء الأعمال وخلقت جوا يتسم بالسرعة والحماس. فبمجرد قبول السيدة باول بتولي المنصب قدمت إلى المدينة بالسيارة نزولا من هولبروك، وفي طريقها رأت رجلا يسير على الرصيف وقام برمي كيس رقائق بطاطس على الرصيف، فأوقفت سيارتها وأنزلت زجاج النافذة وتحدثت إليه قائلة: “عفوا، هل تمانع في التقاط ما رميته؟ ثمة برميل قمامة في أسفل الشارع ويمكنك وضع هذا الكيس فيه. هلّا ساعدتني في تنظيف القمامة من فضلك؟” فالتقط الرجل الكيس ووضعه في جيبه ومضي في حال سبيله. وهذا ليس إلا مثال واحد عن الجانب العملي والعاطفي الذي توليه السيدة باول لمدينتها الجديدة وتسعى لتشجيع الآخرين على أن يتحلوا بنفس مشاعر الاحترام للمدينة، وذلك بعد 5 أشهر فقط منذ توليها مهام المنصب.
اليمني الأميركي التقت مديرة المدينة للإطلاع على مستجدات الوضع الحالي للمدينة، وفيما يلي مقتطفات مما أخبرتنا به….

ستيفن كوتس ورشيد النزيلي

[ترجمة خاصة لليمني الأمريكي]

 

  • ما هي أهم أولوياتك الآن وما هي الطرق التي يمكنك من خلالها إشراك المجتمع؟

تتمحور أهم أولويات حول تنظيف هامترامك، ومحاولة معرفة كيفية زيادة مساحة المنتزهات لأطفالنا، وكذلك تثقيف مواطنينا حول مختلف القضايا ذات العلاقة بالمجتمع مثل تنظيف ممتلكاتهم، وتجميل ممتلكاتهم، والتقاط القمامة، والعمل التطوعي”.

 

  • بالنظر إلى النتائج الأخيرة بشأن أزمة المياه في فلينت، يقال هذه الأيام بأن ديترويت قد تعاني من نفس المشاكل. فهل كلّفتم أحدا بالنظر في مسألة إمدادات المياه في هامترامك والتأكد من أننا لسنا في طريقنا إلى أزمة مشابهة؟

إنني أشعر بالأسف لما حدث في فلينت، وهناك شائعات أن الشيء نفسه يمكن أن يحدث في ديترويت. لدى معظم المجتمعات القديمة شبكة أنابيب خدمة من الرصاص، وهذه الأنابيب ظلت على الدوام تؤدي وظيفتها، وتبقى قضية كيفية يتم التعامل مع المياه شأنها شأن ما إذا كان لدينا مشكلة مع شبكة أنابيب خدمة المصنوعة من الرصاص. وهنا في هامترامك يتم فحص المياه شهريا بشكل عشوائي بواسطة شركة خاصة تقوم باختيار منزل عشوائي وسحب مياه منه واختبار عينة المياه، وهذا الإجراء نمارسه كل شهر منذ سنوات. وحالما نعرف بوجود مشكلة فطبيعة الحال سوف نبذل ما في وسعنا، ولكننا بالفعل نخطط للشروع في برنامج استبدال شبكة الخدمة المصنوعة من الرصاص في العام المقبل. ونحن نقوم بذلك الآن اذا ورد إلينا إتصالات من السكان للتبليغ عن أي وضع نجد أن السبب فيه يعود لأنابيب الخدمة المصنوعة من الرصاص، ونقوم نحن باستبدال الأنابيب رغم أن هذا العمل مسؤولية صاحب العقار.

 

  • هناك الكثير من المنازل في المدينة في حاجة إلى إجراءات تجميلية، فلماذا لا تقوم المدينة بإنفاذ قوانين المدينة من خلال تعيين مفتشين لإعطاء المزيد من الإخطارات للمنازل التي تحتاج إلى إصلاحات وخاصة في الجزء الأمامي من المنازل؟

يوجد الكثير من المنازل القديمة، والكثير منها مؤجرة، والكثير من أصحاب الملك يعيشون في الخارج، والعديد من أصحاب الملك غير متواجدين. ولدينا ثلاثة مسئولين عن إنفاذ القانون (يعملون بدوام جزئي) يعملون على فرض قوانين المدينة، وعند علمنا بوجود مشكلة في أحد المنازل فنحن نقوم في أقرب فرصة بإرسال رسالة لهم ونعطيهم 7-10 أيام لتصحيح المشكلة بحسب نوع المشكلة. وإذا كانت المشكلة أكبر نقون بمنحهم وقتا أطول، ولكننا بطبيعة الحال نقوم بفرض قوانين المدينة بشكل فاعل. ولكن لسوء الحظ تحتاج عملية الامتثال لوقت طويل للتنفيذ. نحن بالطبع نقوم بإصدار الإخطارات، ويتم التوجه إلى المحكمة، ولكنها عملية طويلة وتستغرق وقتا طويلا، وأشعر أننا بحاجة إلى تثقيف السكان لدينا لأنهم في بعض الأحيان لا يكونوا على معرفة بالأمر، كما أن التخاطب المباشر مع الناس يؤدي الغرض بشكل أفضل قليلا. على المجتمع أن يتقبل الأمر وأن يتفق مع الأفكار التي لدينا لأنه يجب علينا إشراك المجتمع لضمان سير هذه العمل.

 

  • ما هي خططك بشأن خفض معدلات الجريمة في المدينة خصوصا وأن الصيف يقترب وتظهر الإحصاءات وجود ارتفاع في معدلات الجريمة في المدينة خلال فصل الصيف؟

في معظم المجتمعات في جميع أنحاء البلاد والتي خصوصا يكون فيها الطقس أكثر برودة في فصل الشتاء يعج فصل الصيف دائما بزيادة في تفشي الجريمة، ونحن سنستمر في القيام ببرنامج الشرطة المجتمعية لدينا والذي فيه يتواجد ضباط الشرطة يجولون بسياراتهم في الشارع طوال الوقت. كما أن لدينا شرطة ولاية ميشيغان التي تأتي إلينا للمساندة وزيادة قواتنا. وهذا البرنامج تم تنفيذه هذا العام من قبل الحاكم، والذي قام بالفعل بتخصيص الأموال لعدة مدن في جنوب شرق ميشيغن لزيادة عدد الدوريات. بالإضافة إلى ذلك فنحن بحاجة إلى المجتمع لمساعدتنا، وذلك بالإتصال بالرقم 911 إذا رأوا حدوث جريمة.

 

  • كيف تواجه مدينة الادعاءات الأخيرة التي تستهدف ظلما الشركات المملوكة لأشخاص من أصول عربية؟

ثمة بضع الدعاوى القضائية المرفوعة لدى مدينة هامترامك بشأن إلقاء الإطارات واستهداف مزعوم لشركات عربية، وفي هذه المرحلة تظل تلك مزاعم فقط حتى يثبت شيء في المحكمة. وبطبيعة الحال، إذا ثبتت أن هذا حدث بالفعل من قبل أي شخص يعمل في مدينة هامترامك فسنتعامل معها وفقا لذلك، فلا الرئيس ولا أنا أو أي فرد في إدارتي نقبل بالعنصرية، ولن نتسامح مع أي استهداف أو أي شيء من هذا القبيل بتاتا.

 

  • ما مدى مشاركة سلطات المدينة في مجلس إدارة المدرسة؟ هل هناك أي علاقات تم تشكيلها لضمان التواصل المستمر بين كلا النظامين؟

تعتبر المدرسة العامة كيان منفصل، ولديها مجلس خاص بها، ومشرف خاص بها، وهي ليست كيان مندرج تحت إدارة مدينة هامترامك، ولكن لدي علاقة جيدة مع إدارة المدرسة، ولقد ساعدناهم في العديد من الأشياء على مدار السنة التي قضيتها هنا. ولنأخذ على سبيل المثال استاد كيورث (Keyworth Stadium) فلدينا شراكة مع المدارس للإشراف على جميع عمليات التفتيش وإصدار التصاريح، وحاليا يعتبر هذا الشيء أمرا لا يتوجب على المدارس الإشتراك مع سلطات المدينة فيه، فبإمكانهم التعامل مباشرة مع سلطات الولاية ولكن سلطات الولاية تستغرق وقتا أطول لتنفيذ عمليات التفتيش والحصول على التصاريح اللازمة، ولذا أخذنا زمام المبادرة وقلنا لهم: “مهلا، يمكننا القيام بذلك من أجلكم”.

 

  • ما هو شعوركم حيال قيام نادي كرة القدم في مدينة ديترويت بجعل هامترامك مقره الجديد؟

نحن متحمسون جدا لقيام نادي كرة القدم في مدينة ديترويت باختيار هامترامك مقرا جديدا له! لا يوجد شيء أفضل من رؤية 7400 شخص ينزلون إلى ميدان هامترامك (ذا الميلين المربعين) ويرعون أعمالنا التجارية ويمشون في شوارعنا وينخرطون مع مجتمعنا، وأعتقد بأننا كلما مضينا قدما فسترون تزايدا مستمرا في أعداد الناس القادمين لدعم الفريق. لا يزال هناك حوالي ثلث (3/1) الملعب بحاجة إلى تجديد، ولذلك لا نستطيع حتى تعبئته في الوقت الراهن بالقدر الذي نستطيع. وإنه لشرف لمدينة هامترامك بأن العديد من الناس يأتون إلى المدينة.

 

للإطلاع على المقابلة على شريط فيديو أطول يمكن الذهاب إلى قناتنا على YouTube من خلال الرابط التالي: https://www.youtube.com/YemeniAmericanNews

Advertisements

تعليقات