Accessibility links

Advertisements

ميشيغن/ نيويورك « اليمني الأميركي»:

قُتِل، مؤخرًا، في نيويورك شابان من المغتربين اليمنيين في أميركا عقب فترة قصيرة من مقتل شاب يمني والاعتداء على آخر.

وتعرّض الشاب يحيى المنتصر لإطلاق نار، ما أدى إلى مقتله، وتم إلقاء القبض على القاتل.

كما سقط الشاب يحيى قطيش، وهو في العشرينيات من عمره، قتيلاً إثْر شجار مع زبون داخل المتجر الذي يعمل فيه، واُلقي القبض على القاتل.

وحسب إحدى قنوات التلفزة المحلية فإن (قطيش) رفض طلب زبونة أرادت شراء سيجارة (لوسي)، وهي ممنوع بيعها، ما حدا بها للذهاب واستدعاء صديقها الذي احتد مع قطيش وأطلق النار عليه.

وكان رئيس جمعية التجار اليمنيين الأميركيين – عبدالسلام مبارز، قد تحرّك فور نشر الخبر إلى مكان الحادث، وهناك أطْلَع أحمد القيفي صاحب المتجر، السيد مبارز على تفاصيل ما حدث.

ووِفق رواية صاحب المتجر فقد حدثت الجريمة بعد شِجارٍ بسيط تبعه إطلاق نار من سلاح الجاني استهدف الضحية، والذي توفِّيَ خلال إسعافه في المستشفى؛ فيما اُلقيَ القبضُ على القاتل وصديقته التي كانت بمعيته.

التعامل مع الزبون

يقول الحاج محمد، وهو يملك محطة بترول في ديترويت، «يجب على كلّ صاحب دكان ومحطة أنْ يُعلّم العامل الجديد كيفية التعامل مع الزبائن قبل كل شيء».

ويضيف: «لا تتشاجر مع الزبون في أيّ حال، خاصة أنك تعمل في حيّ هو حيّ الزبون؛ لذا أنت صاحب مصلحة، والتعامل مع الزبون لا بد أن يسوده الاحترام المتبادَل، وأنْ يتحمل العامل الزبون قدر الإمكان».

فيما يقول قاسم العماري، وهو صاحب دكان من نيويورك، «العمل في الدكان مصيرنا، واخترنا هذا العمل؛ لكونه عملًا شريفًا، ويتناسب مع إمكاناتنا المتواضعة الخاصة؛ فهي مهنة لا تحتاج مؤهلًا علميًّا أو لغة انكليزية علمية، لكنها تحتاج صبرًا وجهدًا ومثابرة، واستطعنا إنجاز الكثير والكثير عن طريق الجهد الكبير، لكن لكلّ نجاحٍ ضريبة».

الممنوعات

كما استغرب علي درهم، وهو صاحب محل في نيويورك، ما يدفع به البعض من شبهات تُفيد بأن بعض المغتربين يُتاجر بالممنوعات، موضحًا أنه «لا يُمكن لصاحب دكان أن يبيع شيئًا مخالفًا للقانون؛ لأنه يعرفُ العاقبة»، مؤكدًا أنّ «اليمني أصبح يعرفُ أنّ مصلحته في احترام القانون»، مشيرًا إلى أنه «في بعض الأوقات يتم بيع الممنوعات، لكن من قِبل عمّال، دون علم المالك، لكن ذلك يؤدي إلى نتائج سلبية، ولهذا ننصح الجميع بعدم الانجرار وراء انفعال الزبائن والابتعاد عن الشبهات قدر الإمكان».

وأهاب بعدم الاستعجال في الحُكم على أيّ شخص قُتِل؛ «فالقتل هنا يكون – غالبًا – دون سبب مُقنِع، كما حصل في قتل يمني أمام بيته؛ كون أخ القاتل قُتِل في نفس المكان؛ لهذا أراد أن يقتل شخصًا هناك في نفس المكان؛ انتقامًا لقتل أخيه، ومن شخص آخر.. وهذه هي ضريبة الحلم الأميركي».

  • 135
    Shares
Advertisements

تعليقات