Accessibility links

قاضية هامترامك تعتذر عن تصرفها “المفرط” مع أحد مواطني المدينة


Advertisements

هامترامك – “اليمني الأميركي” – سايمون آلبا:
أصدرت قاضية هامترامك، ألكسيس كروت، اعتذارًا، وأبلغت عن أفعالها إلى لجنة الحيازة القضائية ردًّا على ردة الفعل العكسية التي وردت في ملاحظات قاعة المحكمة ذات العلاقة بتصرفها “بشكل مفرط” مع أحد مواطني المدينة.

لجنة ولاية ميشيغان القضائية هي لجنة على مستوى الولاية، لديها سلطة مراجعة الشكاوى الرسمية المتعلقة بسوء السلوك القضائي. تتمتع اللجنة بسلطة التوصية للمحكمة العليا بتوجيه اللوم إلى القاضي، أو إيقافه عن العمل، أو إحالته إلى التقاعد، أو عزله من منصبه أيضًا.

وذكر موقع اللجنة على الإنترنت أن «اللجنة تسعى جاهدة لمحاسبة قضاة الولاية والقضاة والحكام على سوء سلوكهم دون التعريض أو المساس بالاستقلال الأساسي للسلطة القضائية».. «أساس إجراء اللجنة هو انتهاك قواعد السلوك القضائي، أو قواعد السلوك المهني، والتي يتم نشرها ضمن قواعد محكمة ميشيغان».

 

القاضية أليكسس كروت: «لقد ارتكبتُ خطأ».. «لقد تصرفتُ بشكل مفرط.. أنا محرجة للغاية لأنني فعلت ذلك»

 

في جلسة محكمة يوم 10 يناير/ كانون الثاني، سُمع قاضي المحكمة المحلية الحادية والثلاثين، أليكسيس كروت، وهي تلوم شخص مُسن مصاب بالسرطان بسبب قضية غير خطيرة.. سُمع الرجل الذي مثُل أمام المحكمة، برهان شودري، وهو يكافح من أجل التنفس خلال ردوده على القاضية كروت.

كانت القضية تتعلق بالنباتات المتضخمة التي امتدت إلى ممر شودري، الذي يعيش في هامترامك، وبسبب حالته الصحية، كان أضعف من أن يعتني بممتلكاته بمفرده.

سُمعت كروت وهي تقول لـ شودري: «يجب أن تخجل من نفسك». «إذا كان بإمكاني منحك عقوبة السجن، فسأفعل.. الغرامة 100 دولار، ادفعها بحلول الأول من فبراير/ شباط.. من الأفضل أن تنظفها.. هذا غير مناسب على الإطلاق».

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) أن نجل شودري، شبير شودري، كان خارج البلاد عندما أصبحت نباتات والده متضخمة، ولأنه غير قادر على مساعدة والده في صيانة العقار، فقد أصبح المنزل في حالة سيئة.

وتم نشر بيان من القاضية كروت على موقع المحكمة المحلية الحادية والثلاثين على الإنترنت، وفي البيان اعتذرت القاضية عن الملاحظات، وأفادت أنها أبلغت عن سلوكها إلى لجنة الحيازة القضائية.

وجاء في البيان: «لقد ارتكبتُ خطأ».. «لقد تصرفتُ بشكل مفرط. أنا محرجة للغاية لأنني فعلت ذلك.. أعتذر للشخص الذي ظهر أمامي ولمجتمعنا بأكمله؛ لأنه فشل في تلبية المعايير العالية التي ننتظرها من ضباطنا القضائيين، والتي أتوقعها من نفسي.

«عندما يظهر شخص أمامي ويرتكب خطأ، أتوقع منه أن يعترف بذلك، لا أتوقع شيئًا أقلّ من نفسي… وهذا هو السبب في أنني أبلغت ذاتيًّا عن سلوكي إلى لجنة الحيازة القضائية.. لم يكن واجب قانوني إبلاغ اللجنة بنفسي، لكنني فعلت ذلك لأنه، مثل الاعتذار للمجتمع، كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.. سأستمر في التمسك بالمعايير التي حددتها للآخرين».

كانت ردود فعل المجتمع مختلفة، حيث علّق بعض الأشخاص على منشورات البيان، قائلين إن الاعتذار جيد بما يكفي بالنسبة لهم، ومع ذلك فإن غالبية الناس يقولون إنه لا ينبغي قبول ذلك، ويدعون إلى عزل القاضي أو، إذا لم يكن الأمر كذلك، يصوتون لشخص آخر في الانتخابات المقبلة. 

   
 
Advertisements

تعليقات