Accessibility links

عُمدة ديترويت: نحْنُ في المرحلة الثالثة من الجائحة ونعمل لدخول المرحلة الرابعة.. والحال سيستمر لمدة سنة


Advertisements
Advertisements

ميشيغن –”اليمني الأميركي”:

ما زال موضوع الحالة الصحية لعمدة مدينة ديربورن حديث المجتمع من حيث قدرته على مزاولة العمل.

ففيما هو مازال يحضرُ الاجتماعات الدورية الخاصة بالمدينة عبّر التليفون، ولا يتغيّب عنها، إلا أنّ البعض يؤكد أنه في حالة غير مستقرة، ويعاني من أمراض أُخرى.

 لكن مصدرًا إداريًّا مقرّبًا منه أوضح لصحيفة (اليمني الأميركي) أنه ليس طبيعيًّا، ويقصد عمدة المدنية، ولم يعد كما كان عليه من قبل.

وفي المقابل هناك من يُؤيد بقاء العمدة لممارسة مهامه، ويرى أنْ «لا داعي لطرح موضوع مثل هذا في الوقت الحالي حتى الخروج من أزمة الجائحة؛ لأنه لا يوجد شيء يستحق، فكل شيء معطل، ولا يوجد فرق بين وجوده من عدمه».

                           ديترويت ضحية الجائحة

بخصوص مدينة ديترويت فتُعدّ من المدن التجارية القديمة، وأكثر عُرضة للمرض، وأكثر مَن تضرر من الأزمة.

ففيما يرى البعض أنها مراكز تجارية ولن تتأثر كثيرًا، يؤكد البعض أنّ المناطق المجاورة لها هي أحياء سكنية، وهذه الأحياء هي الأساس مهما كانت مكانة المراكز التجارية المعروفة بـ (دان تاون)، باعتبار المجتمع والسكان هم في الأحياء السكنية، فمدينة ديترويت يسكنها ما يقارب (800) ألف نسمة، وهي أكبر مدينة من حيث المساحة وعدد السكان في ولاية ميشيغن.

 ويقول براين ستيفن – رئيس منظمة (هوبز)  لصحيفة (اليمني الأميركي)، وهو أحد سكان المدينة: «نعم ديترويت متاثرة بالمرض اكثر من بقية المدن المدن وبالذات للاميركيين من أصل أفريقي ولهذا الاصابة  كثيرة وذلك لعدة اسباب، منها: أن هناك إشكالية في الضمان الصحي؛ حيث لا يشمل الجميع».

وأضاف: «وأيضًا هناك إشكالية في الثقافة الصحية للمجتمع، وهناك أمراض مثل السكر وزيادة الكولسترول، وهي منتشرة في المجتمع، ولا يهتم المرضى بأنفسهم هناك، أضف إلى ذلك مستوى الدخل المنخفض، وهذا ليس في مدينة ديترويت فقط، ولكن في أغلب المدن التي تعاني نفس المشكلة من حيث الدخل والثقافة الصحية».

وتنتظر مدينة ديترويت ما بعد القرار الخاص بانتهاء الإغلاق وعودة الحياة بعد 28 مايو، وهو موعد فتح المحلات، كما أكدت حاكمة الولاية.

 وقال عبدالمغني الماوري: الحياة والأسلوب مختلف عن قبل كورونا؛ فالتباعد سيظل كما هو، والمصافحة، وأيضًا النظافة، ولبس الكمامات والقفازات، وعدم الذهاب إلى أيّ تجمّع غير معروف أو معروف، فلا نعرِفُ ماذا ستكون عليه المرحلة المقبلة.

فيما يقول فؤاد أحمد: ما أعرفه هو أن القفازات والكمامات موجودة في سيارتي ولن أتخلى عنها، وأيضًا أدوات التعقيم مثلها مثل البطاقة الشخصية تلزمني في كلّ وقت.

وصرّح عمدة المدينة، اليوم في مؤتمره الصحفي، أنّ: ديترويت أفضل، وفي حالة تحسّن، لكن لبس الكمامات أصبح من الأساسيات، وسوف يستمر الحال لمدة سنة؛ إذ أصبح من الضرورات، وليس فقط في مرحلة معينة، ونحن الآن في المرحلة الثالثة من الجائحة، ونعمل لدخول المرحلة الرابعة والاستعداد للرجوع، وفتح المحلات والمطاعم.

                            التجربتان الأميركية والبريطانية                                     

وبخصوص التجربتين (الأميركية والبريطانية) في مواجهة الجائحة نقرأ مقالاً في صحيفة “الجارديان”، لنسرين مالك، لا يخلو من التهكّم على التعامل مع أعلى حصيلة للوفيات جراء الوباء في العالم في دولتين كالولايات المتحدة وبريطانيا، حيث لا يُمكن لزعيميهما ادّعاء الاستجابة الجادة للتحذيرات مما حدث في كلّ من الصين وإيطاليا.

وترى الكاتبة “أوجه تشابه مذهلة” بين التجربتين (الأميركية والبريطانية) في إدارة أزمة الوباء، وتعتقد مالك أنّ “الدولتين اللتين تفتخران بوضعهما الاقتصادي والتاريخي والسياسي الاستثنائي أخفقتا في إدارة هذه الأزمة؛ نتيجة ثقافة سياسية متضررة وشكل مميز للرأسمالية الأنجلو أميركية” – حدّ قولها.

كما تُشير صحيفة الجارديان – أيضًا – إلى تأكيد جونسون على أن شروط إعادة فتح المدارس والمحال التجارية، خلال الشهرين المقبلين، ستظل مرهونة بـ “النصائح العلمية، ووضع الخدمة الصحية، وطبيعة المعطيات المتوفرة حول أعداد الوفيات والإصابات المؤكدة بالفيروس”.

ووفقًا لهذا لا تبدو لندن في عَجَلة من أمرها لتجاوز بعض إجراءات الإغلاق في البلاد دون ضمانات بأنها تجاوزت ذروة تفشّي الوباء بالفعل، كما ذهبت إليه دول أخرى في أوروبا والعالم كالصين وكوريا الجنوبية وغيرهما.

وبحسب الغارديان فإن تدابير تخفيف الإغلاق تبدو، إلى حدّ ما، آخذة بعين الاعتبار تحذيرات النقابات العمّالية “من أنّ السماح للكثيرين بالعودة إلى العمل دون اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية صحة العمّال، هو وصفة للفوضى”.

Advertisements

تعليقات