Accessibility links

صدور مختارات شعرية للمقالح بعنوان “حروفٌ مُبرَّأةٌ مِنْ غبار الكلام”


“اليمني الأميركي” – متابعات
صدرَ اليوم، الموافق الثاني من آذار (مارس)، عن دار “العائدون للنشر”، كتاب مختارات من قصائد الشاعر العربي الكبير عبدالعزيز المقالح، بعنوان “حروفٌ مُبـرَّأةٌ مِن غبار الكلام”، ضامًّا بين دفتيه 62 قصيدة تم اختيارها من مجمل الإنتاج الشعري المنشور للشاعر.
أعدّ الكتابَ وقدّمَ له الشاعر والروائي همدان دمّاج، الذي أوضحَ في مقدمة الكتاب أنَّ هذه الباقة المختارة تحتوي على “ما ارتَأَينا أنه أجمل قصائدِه وأكثرها شيوعًا، والتي راعينا فيها تنوّعًا زمنيًّا وفنيًّا وموضوعيًّا، يُمَكّنُ القارئَ من الإبحار في عالمه الشعري، ومِن تلمُّسِ تنوّعات قصائده المدهشة، واستكشاف تضاريس تجربتها التجديديّة في عالَم الشعر العربيّ المعاصر”.
وأضافَ أنَّ “تجربة المقالح الشّعريّة الممتدّة لِمَا يُقَارِبُ الستّة عقود، وما تَخلَّلها مِن تنوّع وتجريب على كافة الأصعدة والأوجُه، قد استطاعتْ أنْ تجذبَ إليها عددًا كبيرًا من القرّاء، وأنْ تُلامسُ ذوائقهم الشعرية على اختلافها”.
وعن القصائد المختارة يشرحُ دمّاج أنه “تم ترتيبها زمنيًّا، وفيها سَنقرأُ بعضًا من بواكير المقالح الشّعرية بِسِماتِها الفنيّة الكلاسيكيّة، ومواضيعِها المشحونة بالحِسِّ الثّوريِّ، والتّمرّدِ، والتّحدّي، واستلهامها للتراث اليمنيّ والعربي، مرورًا بروحانيّاته الصّوفيّة وفلسفتِه التأمليّة التي شكّلتْ علامةً فارقةً في شعره لفترة من الزمن، وهي الفترة التي شهِدتْ – أيضًا – ملامحَ التّجديد الشِّعريّ الذي عرَّفهُ بـ”الأَجَد”، ومزاوجته بين الأجناس الأدبيّة المختلفة، إلى آخر بكائياتِه في زمن الانكسار الأخير، زمنِ الحربِ والموتِ الـمُستَعِر، والماضي القاسي الرَّهيب الذي عاد من كهوفِهِ شاهرًا سيفَ الظّلام في وُجوهِ الجميع”.
وأردفَ دمّاج أنه “في كلّ هذه الـمُنعطفات التّجريبيّة، وعلى امتداد الرّحلة الشّعريّة الباذخة، ظلَّ شعرُ المقالح مزيجًا مُتقنًا من شفافيّةٍ لغويّةٍ مُبهرةٍ وتوهُّجٍ فكريٍّ عميق، كما ظلَّ الإنسانُ العربيُّ بعذاباتِه وآمالِهِ وتطلُّعاتِهِ هو أَصل النقطة التي تتشكلُ منها دوائرُ بحارِ ومحيطاتِ عوالِمِهِ الشّعريّة”.
ويأملُ دمّاج أنْ يكونَ في هذه المختارات ما “يَفتَحُ الباب واسعًا أمامَ القارِئ العربيّ للولوج إلى عالمِ المقالح الشّعري المدْهش، وثَراءِ تجربتِهِ الرّائدة وتَنوّعاتها شَكلًا ومَضمونًا، في رحلةٍ عَذبةٍ من الخَيال والحماس والجمال والحزن والأمل والإبداع العميقِ اللَّا مُتناهي”.
عبدالعزيز المقالح شاعر وناقد يمني، ولد عام 1937، وهو رئيس المَجْمع العلمي اللغوي اليمنيّ، تخرّجَ في دار المعلِّمين بصنعاء عام 1960، وحصلَ على الشهادة الجامعية عام 1970، ونالَ في عام 1973 درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة عين شمس، ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقَّى إلى الأستاذية عام 1987.

Advertisements
  • 486
    Shares
Advertisements

تعليقات