Accessibility links

صحيفة: قرار إدانة ضابط في شرطة مينيابوليس بمثابة لحظة تاريخية


“اليمني الأميركي” – متابعات

Advertisements

تساءلت صحيفة الغارديان البريطانية “هل سيُغيّرُ قرار إدانة ديريك شوفين عمل الشرطة في أميركا؟”.

كان هذا التساؤل عنوانًا لتحليل نشرته الصحيفة للكاتبة جوانا والترز قالت فيه   إنّ قرار هيئة المحلّفين إدانة ضابط شرطة مينيابوليس السابق ديريك شوفين لقتله جورج فلويد جاء بمثابة لحظة تاريخية في محاكمة الإجراءات الوحشية للشرطة وللحركة من أجل المساواة العرقية في أميركا.

وأضافت أنّ المراقبين يرون أنّ هذه القضية ستُشكلُ نقطة فاصلة في ما يتعلق بمحاسبة الشرطة في الولايات المتحدة ومساءلتها.

وتابعت أنه منذ نشر الفيديو الذي صوّره أحد المارة عن مقتل فلويد تحولَ شيئان رئيسيان.. الأمر الأول هو أنّ قادة حركة “حياة السود مهمة”، التي تسعى إلى وضع حدٍّ لعمليات القتل التي تمارسها الشرطة بحق السود، ومن أجل تحقيق العدالة والإنصاف، انتفاضة واسعة النطاق للحقوق المدنية انتشرت عبْر الولايات المتحدة وفي العالم.

وأدى مقتل فلويد إلى مسيرات واحتجاجات سلمية إلى حدٍّ كبير في شتى أرجاء الولايات المتحدة، من البلدات الصغيرة في المناطق الريفية إلى أكبر مدن أميركا.

والأمر الثاني أنها أدت إلى انهيار أجزاء كبيرة مما يُسمى بـ”جدار الصمت الأزرق”، حيث تتسترُ الشرطة على ارتكاب أفرادها مخالفات، وتتصدى لمطالب المساءلة.

وأضافت أنه بعد أنْ شاهد ميداريا أرادوندو، رئيس شرطة مينيابوليس، مقطع فيديو موت فلويد، تحركت الأمور بسرعة، ووصف أرادوندو علنًا قتل فلويد بأنه جريمة قتل.

وقالت إنه على الرغم من التأكيدات عند افتتاح المحاكمة أنّ الأمر يتعلقُ بشرطي واحد وقضية واحدة، كان من الواضح أنّ أميركا نفسها وشرطتها قيد المحاكمة.

وأضافت أنّ الولايات المتحدة تمتلكُ نظامًا لا مركزيًّا ضخمًا للشرطة، ويوجدُ في البلاد ما يقرب من 18000 قسم شرطة، لكلّ منها أساليبه الخاصة للتعامل واستخدام القوة وآليات الرقابة، مما يجعلُ الإصلاح الشامل شبه مستحيل، وترى أنّ إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب أدت إلى تراجع أيّ إصلاح في الجهاز الشرطي بالولايات المتحدة.

وترى الكاتبة أنه لم تحدثْ ثورة في العدالة العرقية أو في جهاز الشرطة بالولايات المتحدة منذ مقتل جورج فلويد في 25 آيار/ مايو 2020.

وتضيفُ أنه، على سبيل المثال، سرعان ما واجه التصويت في مينيابوليس في  حزيران/ يونيو الماضي لاستبدال جهاز الشرطة بنظام جديد للسلامة العامة صعوبات.

وترى أنه على الرغم من ذلك إلا أنّ الاحتجاجات الواسعة والأصداء الكبيرة التي أعقبت مقتل فلويد أدت إلى خطوات للأمام.

Advertisements

تعليقات